كورونا.. ماذا بعد؟!!
تاريخ النشر : 2020-04-04 14:59

لاريب ان الإعلام العالمي بات يعزف على إيقاع واحد وتواطئه على شعار "إجلس في بيتك"..لماذا؟! ومن المستفيد؟!!، لو كنت من ذوي الألباب الناقحة والأفهام البانية ؛ستفطن ان هذا الفزع والهلع يعتليه من الأكنة مايعتليه من كي وتغييب للوعي البشري وفرمتته؛ تمهيداً لبرمجته مجدداً وفق أجندات خاصة ، وكأن فايروس كورونا ضرب هارد ديسك الإعلام العالمي!!

إن أزمة كورونا (المفتعلة) يتم توظيفها وتوجيهها لخدمة أهداف لم تظهر كلها بعد، وهذه الموجات الإعلامية المتناغمة والمتصاعدة بوتيرة واحدة تشي بوجود مايسترو واحد يقود العالم نحو غاية تخدم مصالحه..

فتيك التعبئة الدجلة التي تتجلى على انها ضد الوباء،إنما هي لتوجيه الشعوب في اتجاه واحد ،وسوقها غريزيا بدافع الخوف والفزع ؛لتقبل تغييرات من شأنها إعادة إنتاج النظام الدولي..
نعم، إعادة إنتاج وليس تغيير، فالنظام الدولي قد استقر على الرأسمالية القائمة على المصلحةالمحضة ،والنفعية ،والفردانية، بل النظر الى الانسان كترس في آلة يمكن التخلص منه بعد انتهاء عمره الافتراضي..
ذلك النظام الذي انتج كائنات مشوهة لاتعرف غير المصلحة ديناً وغير الدولار الهاً!!

ان هذه الهزة الكبرى ان لم تكن كفيلة لإيقاظ المسلمين وحثهم على إعادة النظر في حالهم المتردي، وعدم الاستسلام الى هذا الزيف والفزع وما الفزع الا مستنقع الشيطان، بل التوب والاوب الى الله سبحانه فعظمته لا توصف ،ولاتفيه جميع الكلمات والحروف حتى لو أحيلت أشجار الأرض أقلاماً وبحورها ومحيطاتها مدادا،ً واستغلال الثغرات بمسارات يجيدون فيها تجديد ما رث من ثوب العقيدة؛ ليتدثروا بها فوق ذروة سنام الإسلام، فإنه حتماًسيتم إعادة إنتاجه كنظام رأسمالي رقمي أكثر شراسة ووحشية من ذي قبل..
نظام استعباد تام للبشر يتم معه استعباد بقية الحكومات والشعوب وربما يشمل ذلك عملة رقمية واحدة لجميع البشر.

ان هذا المايسترو ماهو إلا طائفة دينية صغيرة (اليهود)تحكم الدول الكبيرة تهدف إلى إقامة دولة طاغوتية تفرض إرادتها على الشعوب !!

هذه القلة الطائفية(اليهود) فاحشة الثراء يتحكمون بأكثر المفاصل الحيوية في العالم مال، واقتصاد، وإعلام، ويتسيدون الصناعات العملاقة مثل الدواء وأبحاثه ،وصناعة الأسلحة ،والبرمجيات والالكترونيات والشبكات والهواتف.. كما يتواجدون في مراكز صناعة القرار من خلال تقلدهم أهم مراكز القرار في العالم

على سبيل المثال عائلة روتشيلد وروكفلر اليهوديتان المسيطرتان والمحركتان للكتلة الاروربية والامريكية(أقطاب التجارة والصناعة ومؤسسات الإعلام والصحافة والشركات التقنية العالمية ومالكو البنوك الكبرى) في مجموعة البلدربيرغ تلك المجموعة التي لها اليد الطولى (( علو بني إسرائيل وإفسادهم ‏الثاني الذي يتحدث عنه القرآن في سورة الإسراء))في اختيار رئيس أمريكا وغيرها من ساسة الغرب وفي تحريك الأحداث السياسية والاقتصادية (ذكرت تفاصيل المجموع في مقالة سابقة عن البلدربيرغ)

ان اليهود يتقنون فن التخفي، والعمل بصمت لتجنب اي تشويش على خططهم، ويعمدون الى جعل الأحداث تبدو عشوائية..ولكن!!
وحتى نفطن الى ماهية الأحداث علينا بالجملة السحرية الكاشفة ألا وهي((اعرف ماذا يريدون والى ماذا يصبون ستكتشف مايخططون ))
دون ذلك فإن كل شيء سيبدو لك عشوائياً يحدث إما بالصدفة او تلقائياً

ولاضير الاستفادة من زلاتهم اللسانية عندما قال روزفلت رئيس امريكا سابقاً وهو ماسوني من الدرجة 32
(( في السياسة لا شيء يحدث بالصدفة، وإن حدث يمكنك المراهنة أنه خطط له لكي يحدث على ذلك النحو))

فيجب معرفة انهم يتوقون الى اقامة دولة طاغوتية(مملكة اليهود/إسرائيل الكبرى) بجيش واحد وعملة موحدة(رقمية) يمهدون فيها لدجالهم
ولاشك انها دورة افساد بني اسرائيل الثانية(سورة الإسراء)
وهذا يستوجب منهم استراتيجيات وتكتيكات لا يعييهم فيها طول الزمان ولا يثنيهم سقم الأفهام بل لهم في الالحاح باب وبالتصميم عماد

ومن أهم هذه الاستراتيجيات والتكتيكات للوصول الى هدفهم المنشود

==تكوين جمهوريات عالمية لادينية (استراتيجية الإفساد المجتمعي)تحت حكم اليهود ليسهل تقويضها عندما يحين الميعاد

==تقليص عدد سكان الأرض(نشر الأوبئة والأمراض والحروب والاقتتالات الداخلية، نظرية مالتوس الإبادية(العقم القسري) والداعية الى نشر الرذيلة والشذوذ وإباحة الإجهاض وتحديد النسل لتقليل المواليد )
ومن خلال العمل على اضعاف المناعة البشرية بسبل شتى وخصوصاً من التسمم الإشاعي الحقول الكهرومغناطيسة والتي أقواها انترنت G5

==السيطرة على الإعلام والتعليم
==إنشاء المنظمات العالمية والسيطرة عليها مثل منظمة الامم المتحدة والصحة العالمية والتجارة العالمية
==نشر الإباحية والانحلال والفساد
==السيطرة على رؤوساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم
==السيطرة على الافراد وفرض الرقابة الصارمة على تحركاتهم((مشروع ID2029))(الذكاء الاصطناعي وتفعيل انترنت الأشياءIOT/G5)
وهو مشروع استكمالي لسابقه التجسسي من شبكات النت والجوالات والبطاقات البنكية...

ان من أهم السبل التي ساقت هذه النخبة الشعوب لإحداث التغيرات المجتمعية والاتجاه بخطى واثقة اتجاه تحقيق أهدافها

1) 《جدلية هيجل》(اصنع المشكلة_رد الفعل_الحل)
في البداية تخلق المشكلة بطريقة خفية
تستخدم الوسائل الإعلامية الرسمية التي يصدقها الناس وأفلام هوليود وبعض الكتاب والروائيين لإخبارهم برواية المشكلة المراد تصديقها
باستخدام الكرت الرابح (الخوف او الغضب) تتم السيطرة والدفع بالمآل المطلوب على سبيل المثال يُطلب من الناس القيام بفعل بشيء ما او الحصول على موافقة شعبية على عمل شيء ما او تغيير امر من الأمور التي تتطلب التغيير بسبب المشكلة
وهنا وفي هذه اللحظة الفارقة فإن اولئك الذين خلقوا المشكلة حصلوا على الرد الفعل العلني والتغيير المجتمعي

من خلال تطبيق هذه الجدلية استطاعوا ادخال أمريكا في الحرب العالمية الأولى وسيطروا عليها بتوريطها بالديون لصالح البنك المركزي ومن ثم استخدموا أمريكا للسيطرة على العالم

كما استطاعوا من خلال هذه الجدلية على سبيل المثال وليس الحصر
▪تغيير الأنظمة الحاكمة بأنظمة بديلة موالية لهم
▪اقامة القواعد العسكرية للسيطرة الدائمة
▪السيطرة على مواطنيهم عبر سن القوانين
▪فرض المزيد من الاتفاقيات الدولية التي توسع دائرة نفوذهم

2 ) 《نظرية الصدمة》
هو مذهب رأسمالي قائم على استغلال كارثة ما أياً كانت انقلاباً او هجوماً إرهابياً او انهياراً اقتصادياً أو حرباً من أجل تمرير سياسات اقتصادية واجتماعية يرفضها السكان في الحالة الطبيعي
حيث سيتخلى الشعب تحت طائل التمسك بالحياة عن أي مطالب زائدة بل تتجرع قابلية التخلي عن جزء كبير من حريتها مقابل الشعور بالأمان وقد تتحول المجتمعات لصفحات بيضاء يسهل الكتابة عليها!!

3)《هوليوود (أفلام ،فنانين) ،ديزني،والكتّاب والروائيين》
هناك مايسمى بالبرمجة الاستباقية حيث يمهدون لشيئ ما بوضعه استباقياً في العقل الباطن أو حتى العقل الوعي من خلال هوليوود ومثيلاتها السابقة ثم فجأة يحدث هذا الشيء في الواقع
فمن خلال هوليوود تستطيع ضبط المجتمعات وصهر جميع الأفراد ذوي القوميات والملل المختلفة في بوتقة واحدة
وكما قال (المسيري ):"تلعب هوليوود دوراً أساسياً في اعادة تشكيل صور الإنسان وأحلامه"

ماعلاقة فيروس كورونا بسردية كل ماسبق

كورونا ماهي الا أحد التكتيكات المؤدية للهدف، وحري بنا ادراك ان هناك أهداف حيوية لإعادة إنتاج النظام العالمي الجديد وتسليم مقاليده الى هذه النخبة الا وهي

1•استبدال الدولار بعملة رقمية موحدة فيسهل تقييد الحريات
2•فرض الرقابة الصارمة على البشر والسيطرة عل الافراد ((مشروع ID2020))من خلال ربط البشر بال IOT وسيطرة الذكاء الاصطناعي(قد يكون على هيئة لقاح او رقائق الكترونية تزرع في الجسد او عبر الجوال او ماشابه ذلك) وماحدث في الصين ماهو الا فقاعة اختبار ليحتذوها كنموذج في سائر دول العالم

3•خلخلة وضرب الاقتصاد العالمي؛ ليسمح من خلاله تسليم الحكم لهذه النخبة، وليس تسليم بريطانيا الحكم لأمريكا ببعيد، فبريطانيا التي كانت لاتغيب عنها الشمس لعدة قرون سلمت الحكم لأمريكا طواعية او من خلال صفقة غير معلنة، على خلاف غرار ما اعتدنا عليه عبر التاريخ التي كانت كل حضارة تقوم على أنقاض حضارة سابقة، ليس لشيئ سوى أن صانعي التاريخ الحديث (بريطانيا-أمريكا-اليهود) هم نفس الفئة
4• انتهاء التدين الجماعي((وان تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم))
‏5•من الآثار القتصادية التي ستساهم في خلخلة النظام العالمي الحالي انه
▪إذا استمرت الإجراءات المطبقة من الحكومات المركزية فهذا سيؤدي حتماً إلى كارثة إقتصادية عالمية وربما مجاعة ‏يكون الموت بسببها أكبر بكثير من الموت بسبب الفيروس نفسه
‏▪ الاثر الإقتصادي للإجراءات الحكومية : تؤثر تلك الإجراءات على الطبقات الأكثر فقراً والتي تحتاج للحركة والعمل ‏لتوفر قوت يومها ، وهذه الطبقات هي الضحية الأولى ‏
‏▪ستخسر كثير من الشركات وتعلن إفلاسها ، وتقوم البنوك المقرضة والطبقات الغنية بوضع يدها على أصول هذه ‏الشركات وبالتالي تزداد سيطرة أصحاب البنوك والأغنياء كما فعلو ها سابقاً مرات عديدة "سرقة ‏البشرية"

اذاً فإن الإرث الكبير لما يحدث من خلال أزمة كورونا لن يتعلق بالصحة إنما بالاقتصاد!! وباسم حماية الناس سيتحقق المراد!!

هستيريا فيروس كورونا ستكون ذريعة لتفكيك النظام العالمي وتنفيذ جل أهدافهم..
ولا اعتقد انه حجر الزاوية الأخير ذلك يعتمد على حسب امتداد وقصر الفترة الزمنية فالمؤكد هو انهيار الاتحاد الاروبي (لاحظوا خروج بريطاني من الاتحاد قبل فترة وجيزة) وانهيار شركات ومصانع كبرى ستؤول في النهاية بيد الأقلية النخبوية ،وسيتضاعف معدلات الفقر والبطالة في جميع انحاء العالم ،وسيتهيأ شعوب العالم للموافقة او حتى المطالبة بالحلول المساقة لذلك من خلال تطبيق جدلية هيجل ونظرية الصدمة

وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ

من الدلالات الأخرى الواشية على اختلاق هستيريا كورونا واستغلالها لتحقي مآرب هذه النخبة لن أقول سمبسون وبعض الروايات وفيديو أغنية مادونا بل سأعمد الى ما هو أهم..
قبل مايقارب الثلاث أشهر اي قبل ظهور الفيروس في الصين كان مايسمى (event201) عبارة عن محاكاة لوباء فيروس كورونا، حيث شارك فيه المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد سنوياً في دافوس ،وطبعا حضوره هم النخبة وصفوة العالم الاقتصادي ،وشمل أيضاً بيل وميليندا غيتس
بيل غيتس ذلك الذي يريد تطعيم العالم ،وهو الذي يمول التتبع والمراقبة الالكتروني للناس ؛لتتحق السلطات ممن تم تطعيمه ام لا من خلال منظمة يمولها تسمى جافي

هذه المحاكاة(event201) متوفرة على النت مشابهة للتقرير الاخباري..
المثير للجدل انها تحتوي على جزء كامل يناقشون فيه كيفية التحكم في المعلومات، وكيف سيتعاملون مع رافضي اللقاحات(مجموعة بشرية ترفض اللقاحات وتعدها خطراً محققاً)
كما ناقشوا كيفية التأكد من ان الرواية الرسمية للوباء هي المسيطرة على الانترنت وجميع وسائل التواصل ،والصاق تهمة نظرية المؤامرة لمن يضع وجهة نظر أخرى، وقمع اي راي آخر بتلقيبه بالمؤامرة والأخبار الزائفة والمعلومات المضللة..

في دافوس قال الأمير تشارلز (بحلول عام 2030 نحن بحاجة الى نظام اقتصادي جديد )

يقول (تيد روس) رئيس منظمة الصحة العالمية -وقد تم فضحه ثلاث مرات للتستر على وباء الكوليرا- (لا تلمسوا النقود استخدموا البطاقات لان الفيروس ينتقل عن طريق النقود) وهذا سيكون فيما بعد حجة لقيام مجتمع غير نقدي
ملاحظة=عائلةروكفلر وروتشيلد هما المؤسستان لمنظمة الصحة العالمية

صرح الكاتب (ديفيد أيك) انه تلقى وثيقة من عام 2010 نشرتها مؤسسة روكفلر(التي تشارك بسكل استسي في هذه الطائفة الدينية السرية)
يقول((هذه الوثيقة كانت حول سيناريو وباء الانفلونزا ووصفت ماقد يحدث وبأن الصين ستستخدم أساليب استبدادية قاسية لمواجهة التحدي ،وان الغرب لن يبدأ بهذه الطريقة ،ولكن بعد ذلك سيسار على نفس المنوال ،وانه قد تم وصف هذا الحبس العالمي الشامل بحبس البشر في بيوتهم))

وأثناء البحث عن (event201)عثرت على دليل اخر محاضرة لبيل جيتس في عام 2015 عن الوباء القادم (وفيه تلميح واشارة الى ضرورة استخدام تكنولوجيا الشبكة العالمية وربطها بالأفراد)

باختصار هذه الفئة النخبوية اليهودية تريد تحويل النظام الاقتصادي العالمي الى طغيان عالمي مركزي استعبادي شرس متحكم به مركزياً عبر الذكاء الاصطناعي بعملة رقمية موحدة

((يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا آن يتم نوره ولو كره الكافرون * هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون*))

وما ان تصل ذروة العلو الثاني حتى يأتي وعد الآخرة، وما هذا الا نذير لاولي الألباب لنكون من (فسطاط إيمان لا نفاق فيه) لعل هذا المقال يكون جبراًًً لكسر الأقلام و لعور الأفهام.