رحيل العقيد المتقاعد غازي محمود أحمد القاضي

تابعنا على:   17:53 2023-05-21

لواء ركن / عرابي كلوب

أمد/  

المناضل / غازي محمود أحمد القاضي من مواليد مدينة رفح بتاريخ 2/5/1948م أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس رفح الحكومية وحصل على الثانوية العامة من مدرسة بئر السبع الثانوية للبنين، تربى وترعرع في الكروم والبيارات في رفح.

كان من نشطاء الطلبة في مدينة رفح بعد الاحتلال الإسرائيلي لها عام 1967م.

التحق بتنظيم حركة فتح مبكراً ومارس عمله النضالي ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي مع رفاق دربه في مدينة رفح حيث أصبح مطارداً للقوات الإسرائيلية على إثر عملية فدائية تم تنفيذها ضد القوات الإسرائيلية حيث قرر الخروج من القطاع باتجاه البحر الأحمر وذلك بعد عام ونصف من المطاردة.

أعتقل من قبل السلطات الإسرائيلية بتاريخ 13/3/1971م حيث خضع لتحقيق ممنهج وتعذيب جسدي ونفسي، حكمت عليه المحكمة العسكرية الإسرائيلية بالسجن المؤبد 25 عام تنقل في العديد من السجون الإسرائيلية ومنها سجن بئر السبع.

تم نسف منزلهم من قبل إسرائيل ورحلت عائلته الى منطقة أبو زنيمة على البحر الأحمر.

تم تحرره ضمن صفقة تبادل الأسرى (عملية الجليل) بتاريخ 20/5/1985م بعد أن أمضى قرابه الخمسة عشر عاماً.

خلال الانتفاضة الأولى المباركة عام 1987م عاد لممارسة عمله النضالي والمشاركة في الانتفاضة حيث تم اعتقاله للمرة الثانية وأمضى في السجن مدة عامين.

مع عودة قوات الأمن الوطني الفلسطيني الى أرض الوطن عام 1994م وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية التحق بجهاز أمن الرئاسة قوات ال (17) في المحافظات الجنوبية.

أحيل للتقاعد بتاريخ 1/3/2008م برتبة العقيد.

العقيد / غازي القاضي متزوج وله من الأبناء (ثلاثة من الذكور وثلاثة من الإناث).

العقيد والأسير المحرر / غازي القاضي من طلائع مقاتلي الثورة الفلسطينية، المناضل المعطاء والرجل الطيب دمث الأخلاق رجل بمعنى الكلمة مؤدب خلوق أمين وطني بامتياز رجل تتجمع فيه كل الصفات الحميدة والجيدة الكريم الشهم صاحب الابتسامة العذبة التي لا تفارق محياه.

منذ فترة دخل في حالة مرضية لفترة طويلة حتى وافته المنية.

أنتقل ظهر يوم الجمعة الموافق 19/5/2023م الى رحمة الله تعالى بعد أن أعياه المرض وتمت الصلاة على جثمانه الطاهر في مسجد أبو ذر الغفاري ومن ثم شيع الى مأواه الأخير في مقبرة الزعاربة (المقبرة القديمة).

رحل من أعطى للوطن سنوات من عمره دون تردد سنوات من المعاناة والمطاردة والأسر ليتمكن المرض اللعين منه في نهاية المطاف بعد أن قهر السجان مدة خمسة عشر عاماً وهدم منزله من قبل قوات الاحتلال ألا إنها إرادة الله سبحانه وتعالى ولا راد لإرادته.

رحم الله العقيد المتقاعد والأسير المحرر / غازي محمود أحمد القاضي (أبو محمود) وأسكنه فسيح جناته.

ونعت الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين فقيدهم والأسير المحرر العقيد المتقاعد / غازي محمود أحمد القاضي (أبو محمود) الذي وافته المنية بعد صراع طويل مع المرض وتقدمت الهيئة الوطنية بخالص العزاء والمواساة لعائلة القاضي الكرام في الوطن والشتات سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء.

اخر الأخبار