وتبقى فلسطين درة الشرق

تابعنا على:   13:52 2022-12-21

وفاء حميد

أمد/ قضية فلسطين في القلوب راسخة لمن احبوها ودافعوا عنها بأرواحهم يورثون حبها لكل الاجيال القادمة ، تستحق فلسطين أن يثور شعبها الأعزل ويغضب في وجه محتلها المدجج بالسلاح ، فلسطين منارة الاحرار ، شبابها يحملون ارواحهم على أكتافهم ويدفعون حياتهم ثمنا العزة والكرامة . ملقنيين من اغتصبوا هذه الارض بغير وجه حق ، درسا بالرجولة والشجاعة.

 ناصر ابو حميد استشهد بعد صراع طويل مع المرض ومطالب بالإفراج عنه ليعيش لحظاته الأخيرة في احضان عائلته ، جنى زكارنه الطفلة البريئة مزق جسدها الصغير رصاصات جيش الاحتلال الغادر ، مبررا فعلته برصاصة خاطئة ، وشباب أعدموا على مرآى العالم وسقطوا على أرضهم كالياسمين ، شباب يلقون بأنفسهم للموت من اجل ان يحيي من بعدهم بكرامة . يضحون بأنفسهم من أجل فلسطين ويبتكرون أساليب جديدة للمقاومة ، رعاع اقتحموا المدن والقرى وهدموا المنازل وشردوا أهلها ، لتوسيع بؤرة الاستيطان، حرقوا اراضي الزيتون والمحلات التجارية على يد المرتزقة المستوطنيين بحماية الفاشية المحتلين ، يدنسون المقدسات بطقوسهم الماسونية المسماه بالاعياد ، مرتزقة تائهين منبوذين من العالمين ، ممن فروا من الاضطهاد  الأوروبي ، باحثين عن وطن في أعقاب ما عرف بالمحرقة "الهولوكوست" في الحرب العالمية الثانية وطؤا أرضا مدت لهم يدا لطيبة أهلها ، وبعدما ترعرعوا وعاشوا فيها في امان ، كان أول معروف صنعوه لأهلها غمدوا سيف غدرهم في صدرها ، حرقوا قتلوا دمروا ، شردوا ، وهجروا سكانها ، بمساندة  القوى الظلامية مهدت لهم الطريق لتاسيس "وطن قومي" للشعب اليهودي في فلسطين، وبمغادرة الإمبريالية أعلنت الفاشية " دولة اسرائيل" ونزح خلالها مئات الآلاف من الفلسطينيين ،أو أجبروا على ترك منازلهم .

ومازال الجيش الإسرائيلي يشن اعتقالات واقتحامات في الضفة الغربية والقدس والصراع  مستمر منذ عقود.

 ودول  مطبعة أعطت ظهرها لجراح شعب فلسطين وعانقت بعمق باسم السلام فاشية اسرائيل ، ستتحرر هذه الأرض الطاهرة ممن اغتصبوها وسنمسح الدموع عن خد فلسطين التي انهمرت عقودا طويلة ، وستبقى مسيرة النضال والثائر مستمرة وستكون الأرواح رخيصة لحين تحرير كامل اراضي فلسطين .

كلمات دلالية

اخر الأخبار