وقفات تضامنية بدول أوروبية "في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"

تابعنا على:   11:35 2022-11-30

أمد/ عواصم- نظمت وقفة تضامنية في مدينة "نوربيرغ" الألمانية، بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني أقامت الجالية الفلسطينية، ومؤسسة العمل من اجل فلسطين الألمانية وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وذلك في مركز مدينة "نوربيرغ" الألمانية إحياء لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بمشاركة عددا واسعا من أبناء الجالية الفلسطينية ومتضامنين عرب وألمان وأجانب مع القضية الفلسطينية وقد تم رفع الأعلام الفلسطينية والصور المعبرة عن معاناة الشعب الفلسطيني ورفعوا يافطات تؤكد على التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية التي تتعرض لهجمة شرسة من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلية.

وطالب المشاركون الدولة الألمانية والاتحاد الأوروبي بضرورة الوقوف إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني وقضيتهم، ومساندة الشعب الفلسطيني في انتزاع حقوقه من دولة الاحتلال الإسرائيلية والتي تجسد دولة الفصل العنصري الأخيرة على وجه الأرض

كما أكد المشاركون وقوفهم الدائم إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني، إلى حين تحقيق حلمه بانتزاع حقه في تقرير مصيره على أرضه وفي دولته المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وفقا للقرارات الدولية.

وفي النرويج، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وبدعوة بدعوة من لجنة فلسطين، ولجنة حق العودة في النرويج في النرويج، أقيمت وقفة تضامنية حاشدة مع الشعب الفلسطيني في أوسلو أمام البرلمان النرويجي، وبمشاركة عدد من الأحزاب والمنظمات ومؤسسات المجتمع المدني، وبحضور نيابي وحشد جماهيري واسع.

رفعت فيها الأعلام الفلسطينية والشعارات المؤيدة لحقوق الشعب الفلسطيني، وإضاءة الشموع وإلقاء العديد من الكلمات، أكدت في مجملها على تضامنها اللامحدود مع الشعب الفلسطيني في العيش على أرضه وتقرير مصيره بنفسه وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس، كما أدانت الكلمات السلوك الإجرامي الممنهج لحكومة الاحتلال الصهيوني وتنكيله بأبناء الشعب الفلسطيني، وذلك من خلال استمراره بسياساته القمعية من قتل واعتقال ومصادرة الأراضي الفلسطينية، بمخالفة واضحة لقرارات الشرعية الدولية وانتهاك صارخ للقانون الدولي، الأمر الذي يجعل من هذه الدولة- دولة فصل عنصري ودوله فوق القانون. وطالبت أيضا الحكومة النرويجية والبرلمان النرويجي بضرورة التحرك بالضغط على حكومة الاحتلال من أجل وقف إجراءاتها القمعية بحق أبناء الشعب الفلسطيني وتمكينه من استرجاع حقوقه الوطنية المشروعة في العودة وتقرير المصير وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وفي أثينا، بدعوة من المركز الثقافي لحضارة ما بعد الراسمالية meta وحزب ميرا 25،، تم مساء امس بحضور يوناني شعبي مميز وعميد السلك الدبلوماسي العربي سفير الشقيقة الاردن عاهد سويدات وعدد من ابناء الجالية الفلسطينية ، وذلك في قاعة سينما اثينا احياء مهرجان سياسي ثقافي بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا الفلسطيني.

وتحدث بالمهرجان كل من نائب رئيس البرلمان اليوناني صوفيا ساكورافا ، وداناي ستراتو رئيسة المركز الثقافي بالإضافة إلى القائم باعمال سفارة دولة فلسطين باثينا يوسف درخم الذي قدم كلمته وطلب من الحضور الوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني ونَقل تحيات القيادة الفلسطينية واستعرض الموقف الفلسطيني السياسي و الأوضاع الجارية على الأرض وطالب الحكومة اليونانية بضرورة اعترافها بالدولة الفلسطينية وفق قرار البرلمان سابقا . 

 تبع ذلك مداخلات سياسية حول الوضع الفلسطيني وواقع المواقف الاوروبية شارك بها رئيس حزب ميرا ٢٥ التقدمي ووزير المالية الأسبق بالحكومة اليونانية يانيس فاروفاكيس وعضو البرلمان الأوروبي سابقا الناشطة السياسية الايطالية لويزا مورغنتيني ، واختتم المهرجان بكلمة سياسية قدمها السفير والناشط السياسي مروان طوباسي الذي شكر القائمين على المهرجان على دعوته من فلسطين للمشاركة في هذا اليوم . واستعرض طوباسي في كلمته حالة الصعود المستمر للصهيونية الفاشية وغياب آفاق اي عملية سياسية بالمنطقة أمام سياسات وجرائم دولة الاستعمار الإسرائيلي في ظل ازدواجية ونفاق سياسات الغرب بقيادة الولايات المتحدة التي تشكل بسياسات هيمنتها ضد الشعوب إطار الحماية للمشروع الصهيوني منذ بدء تنفيذه على حساب الحقوق الوطنية التاريخية والسياسية للشعب الفلسطيني فوق تراب وطنه . كما وأشار طوباسي في كلمته إلى أهمية التضامن الدولي للشعوب وقواها الديمقراطية والتقدمية من مواجهة اليمين الشعبوي بأوروبا المؤيد لدولة الأحتلال وتوسيع نشاطاتهم من أجل وحدة هذه القوى في ظل المتغيرات الدولية القائمة، ومن اجل تمكين شعبنا من حقه الأساسي بتقرير المصير والاستقلال الوطني وحماية الشعب الفلسطيني من سياسات التطهير العرقي التي تمارسها إسرائيل القوة القائمة بالأحتلال الاستعماري الذي يتسم بتوسيع الأستيطان وبالفوقية اليهودية والتمييز العنصري والضم التدريجي للأراضي وممارسة الجرائم اليومية بالقتل والترحيل وهدم البيوت التي ترتقي إلى مكانة جرائم ضد الإنسانية ، بما يتوجب وفق القانون الدولي تقديمها إلى محكمة الجرائم محكمة العدل الدوليتين . 

 وقد تتضمن المهرجان مشاركة مخرجين سينمائين من فلسطين عبر رسائل الفيديو وعرض افلامهم الوثائقية حول القضية الفلسطينية وكفاح شعبنا واجراءات تهويد القدس .

وقد أعرب كافة المتحدثين بالمهرجان عن تضامن شعبهم وقواهم مع كفاح الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الاستيطاني الإسرائيلي والابرتهايد الذي تمارسه حكومات إسرائيل بحق شعبنا اصحاب الأرض الأصليين ودعوا الاتحاد الأوروبي لوقف سياسة الكيل بمكيالين تجاه القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني. 

واعربوا عن ادانتهم المطلقة لسياسات حكومات إسرائيل المتعاقبة والتي تهدف الي تنفيذ المشروع العنصري الاستيطاني ضد مقدرات الشعب الفلسطيني الأصيل صاحب الأرض. كما عبر المشاركين بالمهرجان عن تضامنهم المطلق مع حقوق شعبنا الثابته وبالمقدمة منها حق تقرير المصير وعودة اللاجئين وفق القرار ١٩٤ وإطلاق سراح الأسرى،  

كما وطالبوا حكومات دول الاتحاد الأوروبي بما فيها حكومة اليونان بالتماثل مع مبادئ نشو الاتحاد الأوروبي وتحمل مسؤؤلياتهم لانهاء الاحتلال الاستيطاني والابرتهايد والاعتراف بدولة فلسطين وفق توصية البرلمانات الأوروبية ، كما واتخاذ إجراءات فعلية لمعاقبة دولة الاحتلال .