الخارجية الفلسطينية: جريمة إعدام "باسل وخالد" تعكس الانحطاط الأخلاقي لجيش الاحتلال

تابعنا على:   09:20 2022-10-03

أمد/ رام الله: أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الاثنين، بأشد العبارات جريمة الإعدام البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال وادت الى  استشهاد باسل بصبوص، وخالد عنبر من مخيم الجلزون، وإصابة سلامة رأفت من بلدة بيرزيت، خلال اقتحامها منطقة ضاحية التربية والتعليم، قرب مخيم الجلزون شمال رام الله.  تعتبر الوزارة ان هذه الجريمة  هي جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية تضاف لجرائم الاعدامات الميدانية التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد ابناء شعبنا. 

وحملت الخارجية الفلسطينية في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، الحكومة الاسرائيلية  المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، خاصة وانها ترجمة للتعليمات التي يعطيها المستوى السياسي في دولة الاحتلال للجنودبما يسهل عليهم اطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين دون مبرر ودون ان يشكلوا خطرا على جنود الإحتلال. تحذر الوزارة من التعامل مع جرائم الاعدامات الميدانية كإحصائيات وارقام تخفي حجم ومستوى معاناة الاسر الفلسطينية جراء اغتيال وسرقة حياة ابنائها.  

وأكدت، أن على المجتمع الدولي أن يخجل من صمته ولامبالاته اتجاه دماء الفلسطينيين ومعاناتهم والظلم التاريخي المتواصل الذي وقع عليهم.

وشددت، أنّّها تتابع هذه الجريمة اسوة بالجرائم السابقة مع الجنائية الدولية، بالخروج عن صمتها وتحمل مسؤولياتها والوفاء بالتزاماتها تجاه ما يتعرض له شعبنا من اعتداءات وجرائم وصولا لمحاسبة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

اخر الأخبار