الأرض تنحني للغاضبين

تابعنا على:   16:21 2022-06-26

جلال نشوان

أمد/ هي الأرض التي لفظت الغزاة الصهاينة المحتلين الذين جاؤوا من وراء البحار
هي الأمن والسكينة والطمأنينة والحرية
هي العشق الذي يعزف أجمل الألحان
ايتها الأرض المقدسة ) أرض فلسطين المباركة ) ، التي نمشي على ترابك،
بك نمضي نحو المجد دوماً ، ناديتي ،
فلبى أبناءك النداء من الشهداء العظام والأسرى والجرحى ، وكل أبناء شعبنا ، ورفعوا اسمك عاليًّا
يا أرضي أنت العطاء الذي لا ينضب.
أنت الحبّ الحقيقي الذي لا ينتهي.
أنت التي تسكُنين في قلوبنا
نحبك بكل خليّة من خلايا أجسامنا . وندافع عنك ونحميك بكلّ قوّة، كأننا ندافع عن أنفسنا
. ماذا لنا أن نكتب ونقول في حقّك
كل كلمات الوفاء والحبّ لا توفيك حقك
يا فلسطين الحبيبة :
منذ وطأت أقدام الغزاة الصهاينة المحتلين ، ونحن نقدم وسنقدم حتى تتطهرين من دنسهم
لنا في التاريخ عبر وحكم :
حين وقف أهل العراق يشاهدون( التتار) وهم يكتسحون خراسان ويقتلون 200 ألف من أهلها ، ولم يتحركوا لنصرة اخوانهم المسلمين .
بعدها بسنتين فقط .. جاءهم التتار وقتلوا أكثر من مليون نسمة من أهل العراق وأحرقوا العاصمة بغداد بمن فيها .
ومع ذلك لم يتعظ ، أهل الشام ،
رفعوا رايات السلام واقاموا مع التتار معاهدات واتفاقيات ووقفوا يشاهدوا العراق وهي تحترق وأهلها يذبحون .
فلم تمض شهور حتى جاءهم التتار وإحتلوا الشام ودمروا دمشق و قتلوا أهل حمص وأحرقوا حلب .
أما المماليك حكام مصر فلم يكتفوا بالمشاهدة ، فقادوا أهل مصر لمعركة "عين جالوت" فكانت نهاية و إنكسار التتار وتراجعهم إلى الوراء.
تلك السنن التي مادام الناس غافلين عنها ، فسيذوقون من كأس مرارها حتى الثمالة .. فالظلم يحيا بالسكوت ، ويتنفس بالخنوع ، ويقوى بالخضوع
نضالات الشعوب، التي هي أعمال نضالية متوارثة ومستمرة، وتهدف لتحقيق تغيير كبير وجذري نحو التحرير ،
حقاً ة:
جيلُ بعد جيل نتوارث الراية ، نحمل هموم الوطن
نزرع هنا سنبلة ، وهناك زيتونة في أرض الرباط ،
نغرس الايمان في نفوس وعقول أبنائنا
انها فلسطين وأرض المقدسات الإسلامية والمسيحية ، فلا حياة الا بك يا فلسطين
وكما لفظت أرض فلسطين الغزاة ، لفظت الأرض العربية الطاهرة الاستعماريين في الجزائر ومصر والعراق وكل البلاد العربية، ومهما علت وتيرة التطبيع الأخيرة مع الاحتلال الصهيوني من قبل الدول العربية، وحالة الارتماء غير المسبوقة في أحضانه ، وتشكيل ناتو عربي صهيوني فإن الجماهير العربية ستثور ضد هذا الواقع المزري ، وان أبتاء شعبنا الفلسطيني،ومعه أشقائه ، الذين سجلوا أروع صفحات الشرف والعزة والذين يرفضون الضيم ،و لن يقبلوا بذلك ، ومهما توسعت دولة الاحتلال ، عسكرياً واستيطانياً، وسياسياً ، فإن الأرض تنحني للغاضبين ، الثائرين ، المنتصرين لأمتهم وقضاياها

كلمات دلالية

اخر الأخبار