تنامي "الفاشية اليهودية" في الضفة وسط صمت سلطة وفتنة فصيل!

تابعنا على:   09:26 2022-06-22

أمد/ كتب حسن عصفور/ خلال 3 أسابيع أقدمت القوات "الفاشية اليهودية"، جيشا وإرهابيين مستوطنين على اعدام 9 فلسطينيين، بينهم طفل ومرأة وفتية، دون أي تحدث أي فعل مقابل عدا سياسة التنديد المتلاحق، والشكوى المستمرة مما يحدث، خاصة لمن يمثل الحامي الأكبر للقاتل "أمريكا"، التي لو قتل طفل يهودي في أفغانستان تعتبرها جريمة حرب، فيما قتل الفلسطيني حق، ويكفي فضحية وزيرهم حول اعدام شيرين أبو عاقلة.

منذ أشهر، عادت سياسة "الإعدام الميداني" لتصبح هي السياسة الرسمية لسلطة الاحتلال، بالتوازي مع تعزيز المشروع التهويدي خاصة في القدس، التي تتعرض لأسرع عملية لتغيير طابعها وفرض حقائق جديدة عليها، فأصبح "الإعدام والتهويد" قدمان لمسار مشروع العدو القومي في أرض دولة فلسطين، استباقا لفرض صيغ ما على مستقبل "الحل الخاص".

خلال الأسابيع الأخيرة الثلاثة تم اعدام:

 الطفل زيد محمد سعيد غنيم (14 عامًا) في بلدة الخضر، جنوب بيت لحم. أواخر مايو

الشابة غفران وراسنة (31 عاماً) قرب مدخل مخيم العروب شمال الخليل. يونيو

الشاب محمود فايز أبو عيهور (27 عامًا) حلحول

المواطن نبيل أحمد سليم غانم 53 عاماً، من سكان نابلس

الشاب الأسير المحرر أيمن محمود محيسن 21 عاماً الدهيشة بيت لحم

ليث أبو سرور – براء اللحلوح – يوسف صلاح – جنين

علي حرب – سلفيت.

عمليات قتل علنية وتحت البصر المنظور، دون أن تجد لها صدى حقيقي، سوى بعض استنكار وإدانة، تنتهي قيمتها بانتهاء نشر الخبر، ويبدو أن "السلطة الفاشية"، نجحت في تحويل الإعدام، كما اقتحام المسجد الأقصى ومقدسات القدس الى "خبر روتيني"، لا يترك أثرا ينتج فعلا مضادا للجرائم المتلاحقة.
سلطة لم تعد معنية بأي تصعيد ميداني ضد جيش الاحتلال وفرقه الإرهابية التي تمارس القتل المزاجي للفلسطيني المتحرك والثابت.

سلطة فلسطينية، خلال الأسابيع الثلاثة التي تم اعدام فلسطينيين، غرقت في تفاصيل الاستعداد لقدوم الرئيس الأمريكي لزيارة مقرها في المقاطعة، ولن تذهب الى أي عمل قد يشوش زيارة بايدن اليها، حسبت حساب الراعي للفاشية اليهودية دون أن تراعي حق الذات في مواجهة القاتل، والتي قد لا تتم لو قامت دولة العدو بتشجيع طرف ما القيام بعملية عسكرية تربك مخطط الزيارة بكاملها، وتجبر واشنطن على الغائها.

مقابلها، حركت دولة الاحتلال، كل أدواتها وخبرتها ووسائل إعلامها، لفتح باب "الفتنة الداخلية" في الضفة الغربية، ولم تجد أنسب من إعلام حماس، التي نأت بذاتها عن أي مواجهة شعبية أو مسلحة مع جيش الاحتلال ومستوطنيه، وتفرغت لنشر الفتنة بأشكال مختلفة، تحاول حرف جدول الأعمال الوطني، وسخرت "ثروة مالية خاصة"، لذلك العمل (يبدو أن الخمسة مليون دولار التي منحتها قطر فوق المقرر تستخدم لذلك)، وبتدقيق بسيط على دور حماس ونشاطها المركزي في الضفة سيجد أنه قائم على فتح كل خلاف ممكن أو محتمل في الضفة، فيما اخترعت شكلا جديدا من اشكال "سرقة الشهداء".

حماس تقود حملة تشويه مركزية ضد حركة فتح، شتما تكفيرا وصل بها الأمر ان تشتم كل شهداء الحركة التي أطلقت الرصاصة الأولى ومنهم الخالد أبو عمار وأبو جهاد وأبو إياد، حملة تعتقد قيادة حماس أنها تمنحها تفوق لصناعة "بديل"، يمكنه أن يكون "شريك" الخطة الجديدة للحل المرتقب.

وفي غياب قوة فلسطينية وازنة سياسيا تستطيع مواجهة صمت سلطة لا يليق ابدا بمن عليه أن يدافع عن شعبه، او "فتنة صريحة" يقودها فصيل يعمل على نقل مركز المواجهة من العدو القومي الى الداخل الفلسطيني، انتظارا لثمن استكمالا لدوره الذي كان بعد انقلاب يونيو 2007.

دولة الكيان، تنفذ مشروعها التهويدي والإعدام الميداني مستفيدة الى الحد الأقصى من ساقين داعمين لها، صمت سلطة وعجزها وفتنة فصيل يرى أنها فرصته التي لن تتكرر.

ملاحظة: رئيس ريال مدريد فلورنتيو كشف فضيحة مدوية بتدخل رئيس فرنسا شخصيا لمنع انتقال اللاعب مبابي من نادي باريس سان جيرمان الى الريال..شكلها قطر "لحلحت" منيح عشان هيك تدخل ماكروني..يا سلام على "الشفافية" قبل كاس العالم.

تنويه خاص: ليت قيادة حماس تستمع بدقة متناهية لتصريحات أحد نساء آل أبو عمرة عما حدث معهم بعد طردهم من بيتهم...كل تفصيله فيه هي استنساخ لسلوك جيش الاحتلال... تماثل "جهادي" مع سلوك احتلالي عار لا بعده عار!