أزمات العمال الفلسطينيين ....تتواصل بلا حل

تابعنا على:   12:29 2022-05-14

معتز خليل

أمد/ لاحظت من خلال دراستي الاكاديمية أن الكثير من الفلسطينيين في الضفة الغربية يشكون من إغلاق الاحتلال الضفة الغربية وعدم السماح لهم بالعمل في داخل الخط الأخضر.

والكثير من العمال الفلسطينيون مستاؤون جدا من أن لديهم تصاريح عمل للعمل في إسرائيل ولكنهم ونتيجة للتطورات الحالية لا يستطيعون العمل ، الأمر الذي يكبدهم خسائر كبيرة لا تتوقف .

كما أنهم يشكون من أنهم يعانون بدلاً من حماس التي تشجع التصعيد والهجمات ، وهذا الوضع هو أحد نتائج الهجمات الأخيرة في إسرائيل على الفلسطينيين من جنين ، وإسرائيل تعاقب كل الفلسطينيين على ذلك.

ومن هنا وعبر هذا المنبر الوطني المحترم أمد فقط أقول ، ان مشكله العمال الفلسطينيين هي مشكلة عالمية ، نعم هي ليست عربية أو فلسطينية أو حتى غربية .

تقوم إسرائيل دوما بمنح التصاريح للفلسطينيين عندما تهدأ الأوضاع السياسية ، وتمنعها عنهم عندما تشتعل الأوضاع السياسية ، اليست هذه سخرية درامية وإنسانية لا طائل منها؟

لماذا لا يتم استيعاب العمال الفلسطينيين في مشاريع عربية سواء بدول الخليج أو بقية الدول العربية؟ إن أزمة العمالة الفلسطينية لا تتوقف ولم تتوقف ، بل وتتعدى لتصل إلى جميع أنحاء وعموم البلاد.

العامل الفلسطيني في داخل الخط الأخضر لديه منه المؤسسات والمعونات ما يكفيه ، والعامل في الضفة وغزة بالفعل يعاني الأمرين في ظل هذا التدهور الأمني الذي لا يتوقف.

ننادي دوما بالمقاومة والتصدي للاحتلال ، غير أن الواقع الاقتصادي صعب ، ومؤلم ومريب . ومن هنا أنادي رجال الأعمال العرب في مختلف الدول بالمنطقة ....دعموا العامل الفلسطيني.

ساعدوه

قفوا بجانبه

لا تجعلوه ابدا في حالة احتياج

فلسطين كانت ولا تزال بالقلب....نصره الله شعبي الابي الطيب

اخر الأخبار