#حرب_أوكرانيا

تطورات العملية العسكرية الروسية في يومها الـ(80).. أول بأول

تابعنا على:   11:29 2022-05-14

أمد/ موسكو: دخلت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا يومها الـ80، حيث تواصل القوات الروسية تدمير مواقع البنية التحتية العسكرية الأوكرانية، وتحرير أراضي دونباس.

قديروف يعلن عن إرسال أكثر من 600 متطوع إلى أوكرانيا

أفاد رئيس جمهورية الشيشان الروسية، رمضان قديروف، بإرسال أكثر من 600 محارب متطوع إلى أوكرانيا للمشاركة في العملية العسكرية الروسية الخاصة.

وكتب قديروف، يوم  السبت، في صفحته على "التلغرام": "تجمع أكثر من 600 محارب في العتاد الكامل ولديهم رغبة كبيرة في تطهير أراضي جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، وكذلك كل أوكرانيا من القوميين، في مطار أحمد قديروف الدولي في غروزني".

وأشار إلى أنه يوجد بين المتطوعين ليس فقط أفراد الأمن الشيشانيون وسكان الجمهورية بل والمواطنون المعنيون من المناطق الروسية الأخرى.

وأضاف: "كلهم متحدون بهدف واحد وهو وضع حد سريع للعصابات في أوكرانيا ومحاسبة الإرهابيين الذين أبقوا سكان دونباس المسالمين في حالة خوف خلال السنوات الثماني الماضية".

وأعلن رمضان قديروف، سابقا، أنه تمت السيطرة على مصنع "زاريا" وكذلك قريتي يوجني وفويفودوفكا وعدد من القرى في جمهورية لوغانسك الشعبية.

ناقشا "أزمة الناتو".. رئيسا فنلندا وروسيا في "مكالمة صريحة"

أكد الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناقش هاتفيا مع نظيره الفنلندي ساولي نينيستو، خطط حكومة هلسنكي للتوجه إلى حلف الناتو بطلب منحها العضوية فيه.

وذكرت الرئاسة الروسية في بيان لها أن بوتين ونينيستو، خلال المكالمة الهاتقية  التي جرت اليوم السبت بطلب من الجانب الفنلندي "تبادلا الآراء بشكل صريح حيال إعلان قيادة فنلندا نيتها تقديم طلب للانضمام إلى الناتو".

وشدد بوتين، وفقا للبيان، على أن "تخلي فنلندا هذا عن سياسة الحياد العسكري سيكون خاطئا، لأنه لا توجد هناك أي مخاطر على أمنها"، وحذر من أن هذا التغيير في نهج هلسنكي الخارجي "قد يؤثر سلبا على العلاقات الروسية الفنلندية متبادلة المنفعة التي جرى بناؤها على مدى سنين طويلة بروح حسن الجوار والتعاون والشراكة".

وجاءت هذه المكالمة وسط توقعات بتقديم فنلندا والسويد في المستقبل القريب طلبا رسميا لانضمامهما إلى حلف الناتو، على خلفية العملية العسكرية الروسية المتواصلة في أوكرانيا.

وذكر بيان الكرملين أن الرئيسين الروسي والفنلندي ناقشا خلال المكالمة مستجدات الوضع في أوكرانيا، حيث أطلع بوتين نينيستو على تقييماته للمفاوضات الجارية بين موسكو وكييف.

وحمل بوتين، وفقا للبيان، الجانب الأوكراني المسؤولية عن "تعليق المفاوضات بالفعل وعدم إبداء اهتمام بالحوار الجاد والبناء".

روسيا توضح موقفها من انضمام فنلندا والسويد للناتو

وأوضحت روسيا رسميا موقفها، يوم السبت ، من نية فنلندا والسويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وحذرت من أنه ستكون لذلك عواقب، وأنها ستؤدي إلى "عسكرة الشمال".

ونقلت وكالات أنباء روسية قول مساعد وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، ، إن روسيا ستتخذ ما وصفه بـ"التدابير الاحترازية الملائمة"، في حال حلف الناتو قوات وبنية تحتية نووية قرب الحدود الروسية.

ونقلت وكالة "إنترفاكس" عن غروشكو قوله "سيكون من الضروري الرد.. باتخاذ التدابير الاحترازية الملائمة التي تضمن استمرار الردع"، مضيفا أن بلاده ليس لديها أي نوايا عدوانية تجاه فنلندا والسويد، ولا ترى أي أسباب "حقيقية" لانضمام البلدين إلى حلف الناتو.

وكرر غروشكو قول الكرملين في السابق إن رد موسكو على توسع حلف الناتو المحتمل سيعتمد على الكيفية التي سينقل بها الحلف عتادا عسكريا نحو روسيا والبنية التحتية التي ينشرها، بحسب رويترز.

ومن شأن اعتزام فنلندا طلب عضوية حلف شمال الأطلسي، الذي أعلنت عنه يوم الخميس، وتوقع أن تتبعها السويد، أن يوسع التحالف العسكري الغربي، الأمر الذي قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن إنه يهدف إلى منعه.

ونوهت الخارجية الروسية بأنه من السابق لأوانه الحديث عن نشر روسيا أسلحة نووية في منطقة البلطيق.

وقال غروشكو "انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو سيؤدي إلى عسكرة المنطقة.. فالانضمام هذا لا يلبي مصالح السويد وفنلندا، ولا مصالح الحفاظ على الأمن والاستقرار الأوروبي، ولا مصالح الاستقرار الإقليمي".

وأردف قائلا إن هذا "لن يؤدي إلا إلى عسكرة منطقة الشمال التي كانت حتى وقت قريب أكثر المناطق سلمية من الناحية العسكرية في أوروبا، حيث كان التركيز على التعاون وليس المنافسة في المجال العسكري. الآن ستتغير الصورة بشكل جذري"، بحسب ما ذكرت وكالة نوفوستي الروسية للأنباء.

 وأشار غروشكو إلى أن "كل هذا ينسجم مع البحث السيئ السمعة عن عدو، والذي يتم التعبير عنه بالمعنى العسكري السياسي العملي في شيطنة روسيا".

وتساءل غروشكو عن سبب تحول السويد وفنلندا، من وضع محايد غير نووي، بعد أن كانتا من أكثر الدول التي دافعت بنشاط أكبر عن حظر الأسلحة النووية وتدميرها في العالم.

وحذر من أنه في حال نشر أسلحة نووية بالقرب من حدود روسيا "فسنرد بشكل مناسب".

دول "مجموعة السبع" تنوي توسيع العقوبات ضد روسيا

أعربت دول مجموعة السبع "G7" يوم السبت، عن استعدادها لاتخاذ مزيد من الإجراءات التقييدية ضد روسيا وممثليها ومؤسساتها ومواصلة الجهود لعزل روسيا سياسياً واقتصادياً.

وجاء ذلك في بيان مشترك اعتمده وزراء خارجية دول مجموعة السبع (المؤلفة من بريطانيا العظمى وألمانيا وإيطاليا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا واليابان)، عقب اجتماعات القمة التي استمرت ثلاثة أيام في بلدية فانغلز (ولاية شليسفيغ هولشتاين الفيدرالية) شمالي ألمانيا.

الولايات المتحدة وآسيان تعلنان عن "أهمية الوقف الفوري" للأعمال القتالية في أوكرانيا

أعلنت الولايات المتحدة ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) عن "أهمية الوقف الفوري"  للأعمال القتالية في أوكرانيا.

وجاء في بيان مشترك نشر الجمعة، في أعقاب قمة الولايات المتحدة-آسيان التي جرت في واشنطن: " بشأن أوكرانيا، كما بشان جميع البلدان، نواصل الإشارة إلى احترامنا للسيادة والاستقلال السياسي ووحدة أراضيها".

وأضاف البيان: "نشير إلى أهمية الوقف الفوري للأعمال القتالية وخلق ظروف تعطي إمكانيات للتسوية السلمية".

وتابع: "ندعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهادفة إلى البحث عن مخرج سلمي من الوضع"، مدققا: "كما ندعو لتسهيل الوصول السريع والآمن والحر للمساعدات الإنسانية لمن يحتاج إليها في أوكرانيا، وكذلك حماية المدنيين وموظفي المنظمات الإنسانية والأشخاص المعرضين للخطر".

وفي حديثه حول التطورات الأخيرة في بحر جنوب الصين قال البيان: "أشرنا إلى أهمية اتخاذ الإجراءات من أجل تعزيز الثقة المتبادلة بين الأطراف".. كما نؤكد ضرورة تحقيق التسوية السلمية للجدالات وفق المبادئ المعترف بها للقانون الدولي".

هذا وأكد البيان التمسك الكامل للمشاركين في القمة بضرورة جعل شبه الجزيرة الكورية منطقة خالية من الأسلحة النووية. وقال: "نؤكد تمسكنا المشترك لنزع السلاح النووي الكامل وإحلال السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية. نواصل الإصرار على أنه يجب على كوريا الشمالية تنفيذ القرارات المناسبة لمجلس الأمن الدولي بالكامل، مع الأخذ بعين الاعتبار دعوة المجتمع الدولي للدبلوماسية وعن طريق العمل لصالح الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة".

مولدوفا تتفق مع روسيا على دفع ثمن الغاز باليورو

قال رئيس شركة "مولدوفا غاز"، فاديم شيبان، إنه منذ بداية مايو، تدفع البلاد لشركة "غازبروم" الروسية مقابل الغاز الذي تتلقاه باليورو وليس بالروبل بالاتفاق معها.

وأضاف شبان لقناة "آر تي آر" مولدوفا التلفزيونية: "من الأول من مايو (أيار) ندفع باليورو. المدفوعات باليورو بالفعل. نحن لا ندفع بالروبل".

وبحسب قوله، فإن مولدوفا توقفت عن الدفع بالدولار وفقا للاتفاق مع الشركة الروسية.

وأوضح رئيس شركة "مولدوفا غاز" المولدوفية أنه بموجب اتفاق مع شركة "غازبروم" الروسية، يمكن الدفع بالروبل واليورو، لأن مولدوفا ليست مدرجة في قائمة الدول غير الصديقة.

قامت شركتا "غازبروم" و"مولدوفاغاز" في 29 أكتوبر الماضي، بعد مفاوضات مطولة ، بتمديد عقد توريد الغاز لمدة خمس سنوات، تبدأ من 1 نوفمبر.

صحيفة صينية: إجراءات روسيا المضادة وجهت ضربة قوية للدولار

قالت صحيفة "هوانكيو شيباو" الصينية إن الإجراءات المضادة التي اتخذتها موسكو ردا على العقوبات المناهضة لروسيا وجهت ضربة قوية لمكانة الدولار في النظام المالي الدولي.

وقال الخبير قاو دي شنغ في مقال نشرته الصحيفة، إن الخطوة التي شكلت خطرا على واشنطن هي قرار روسيا بتوسيع استخدام الروبل مع الدول الأخرى، حيث أكد أن "بيان روسيا بشأن سداد الدين الخارجي بالروبل واستخدامه كعملة تسوية عند تصدير الطاقة والموارد الاستراتيجية إلى دول ومناطق غير صديقة زعزع احتكار الدولار في التجارة العالمية والنظام المالي. العالم يدخل بسرعة في عصر ما بعد الدولار".

كما أكد الخبير أن فعالية الإجراءات التي اتخذتها موسكو أثبتت فشل سياسة العقوبات للولايات المتحدة والغرب.

بعد البدء بعملية عسكرية خاصة روسية في أوكرانيا، صّعدت الدول الغربية من ضغوطها على موسكو. ففي أوروبا، تعالت الدعوات لتقليل الاعتماد على موارد الطاقة الروسية، وأعلنت العديد من العلامات التجارية انسحابها من روسيا. كما أغلق الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا ودول أخرى الأجواء أمام الطائرات الروسية، وفرضت العديد من العقوبات ضد روسيا استهدفت كيانات وأفرادا وقطاعات مالية وغيرها بهدف إضعاف وخنق الاقتصاد الروسي.

من جهته وصف الكرملين هذه الإجراءات بأنها حرب اقتصادية لا سابق لها. كما لفت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى أن العقوبات هذه وجهت أيضا ضربة خطيرة للاقتصاد العالمي بأكمله.

اعتبارا من السبت.. روسيا تعلّق تزويد فنلندا بالكهرباء

تعلق روسيا تزويد فنلندا بالكهرباء نهاية الأسبوع الحالي، على ما أعلنت شركة إمداد الجمعة، في حين قلّلت شركة الكهرباء الفنلندية من أثر الاجراء الذي يتزامن مع تصاعد التوتر إزاء مسعى هلسنكي للانضمام إلى الحلف الأطلسي.

لم تتسلم راو نورديك المتفرعة من شركة الطاقة الحكومية الروسية القابضة إنتر راو ومقرها هلسنكي، أي مدفوعات لقاء الكهرباء التي تزود فنلندا بها منذ السادس من مايو، على ما قالت المجموعة في بيان، مشيرة إلى عدم وجود طريقة لتسديد فواتير الكهرباء التي مصدرها روسيا.

وقالت إن "هذا الوضع استثنائي ويحدث للمرة الأولى منذ أكثر من 20 عاما"، مضيفة "أننا مجبرون على تعليق إمدادات الكهرباء اعتبارا من 14 مايو".

وتابعت الشركة "نأمل أن يتحسن الوضع قريبا" وأن يتم استئناف عمليات التسليم من روسيا.

من جانبها، قللت شركة الكهرباء الفنلندية "فينغريد" من تأثير الإجراء الذي أكدت استعدادها له.

وقال مسؤول العمليات في الشركة تيمو كوكونين في تصريح لوكالة فرانس برس "كنا مستعدين لذلك ولن يكون صعبا. يمكننا التعامل مع الأمر بزيادة قليلة في الواردات من السويد والنرويج".

 

اخر الأخبار