فصائل فلسطينية تدين زيارة وزير الجيش الإسرائيلي "غانتس" للمغرب

تابعنا على:   10:43 2021-11-25

أمد/ غزة: قالت حركة الجهاد في بيان لها يوم الخميس، إن استقبال القتلة والإرهابيين الصهاينة في أي بلد عربي ومسلم يمثل طعنة للشعب الفلسطيني، وعليه فإننا ندين بأشد العبارات استقبال الإرهابي وقاتل الأطفال ومدبر الحروب "بيني غانتس" في المملكة المغربية، وعقد اتفاقات عسكرية بين الحكومة المغربية والعدو الصهيوني المجرم.

وأضافت، أن عقد اتفاقات مع العدو الصهيوني والتحالف معه واستقبال قادته في المغرب أو أي بلد عربي آخر، بمثابة تشجيع وشراكة مع الاحتلال في عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا واستهدافه للمسجد الأقصى المبارك.

وتابعت، العدو الصهيوني يستغل هذه الزيارات وهذا التطبيع لأخذ شرعية لاحتلاله الظالم لأرض فلسطين، وما يتخذه من سياسات عدوانية بحق المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

وطالبت الشعب المغربي، بإعلاء صوته الرافض لهذه الزيارة والمطالبة كذلك بالتراجع عن تحالف بلاده مع العدو الصهيوني وإلغاء كل الاتفاقات العسكرية التي تمثل خيانة للقضية الفلسطينية وللقدس والمسجد الأقصى المبارك.

وأكدت الجهاد، هذه الزيارات لن تفلح أبداً في تبرئة القتلة والمجرمين وغسل أيديهم من دماء الأطفال والأبرياء، وستبقى الجرائم التي ارتكبها هؤلاء تلاحقهم، وإن على الأحرار في كل العالم ملاحقة القتلة والإرهابيين الصهاينة حتى إحقاق الحق وإنزال العدالة والاقتصاص منهم.

دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين زيارة وزير الجيش الإسرائيلي المجرم غانتس للمغرب، وتوقيع اتفاقات أمنية وعسكرية مع دولة الكيان الصهيوني، معتبرة أنها تُشكَلُ خطراً مباشراً على الشعب المغربي الشقيق أولاً ثم على المنطقة بأكملها وخاصة على الجزائر الشقيقة المستهدف الأول في أمنها ووحدة أراضيها.

وأكدت الجبهة أنّ انتقال دولة المغرب إلى تظهير علاقاتها الأمنية السابقة مع دولة الكيان إلى اتفاقيات عسكرية وأمنية بكل ما يترتب عليها من أولويات والتزامات يشكّل خطراً استراتيجياً على المصالح العليا للشعوب العربية، وبات يتطلب تجريد نظام المغرب من أي غطاء يتلطّى به في ادعاءاته إزاء دعم القضايا العربية والقضية الفلسطينية، وسحب مسؤولية ملك المغرب كرئيس للجنة القدس التي لن تجد منه إلاّ التواطؤ والغدر فيما أقدم عليه من تطبيع مع الكيان الذي يحتلها ويعمل ليل نهار على تهويدها دون أن يحرّك ساكناً.

وجددت الجبهة ثقتها بأن الشعب المغربي الشقيق وقواه الحية لن تتوقف عن رفضها للتطبيع مع دولة الكيان، وقادرة على وضع حد لهذا السقوط من قبل النظام، وإفشال مخطط استهداف الجزائر الشقيقة التي تقف سداً منيعاً أمام اباحة التطبيع في دول المغرب العربي وفي المنطقة بشكلٍ عام.

أدان المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني زيارة وزير الحرب الإسرائيلي الى المغرب وتوقيع اتفاقيات أمنية وعسكرية، في الوقت الذي يقوم به جيش الاحتلال وبأوامر مباشرة من وزير الحرب بقتل الأطفال الفلسطينيين وتهويد مدينة القدس وتوسيع لاستيطان وفرض سياسية الأمر الواقع لضم الأراضي الفلسطينية المصنفه(جيم).

واعتبر المكتب السياسي هذا التسارع في التطبيع مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي والتي تتنصل من كل اتفاقيات السلام وترفض المفاوضات وحل الدولتين، يشكل ذلك مكافأة لهذه الحكومة التي ادعت التغيير لكنها حافظت على برنامج حكومة نتنياهو القائم على  الاستيطان والضم والتهجير القسري  لاهلنا بالقدس وقتل حل الدولتين.

وأوضح المكتب السياسي ليس الأمر موقفا من سياسيةبلد له حق سيادي في نسج علاقات مع دولة اخرى، وليس رفضا للتطبيع رغم أنه طعن في جوهر الصراع واجهاض لمبادرة السلام العربية ، ولكن التطور الاخير بتوقيع اتفاق أمني بين المغرب واسرائيل ينقل علاقات التطبيع الى مستوى العلاقات الاستراتيجية بين البلدين ،مما يضرب بالصميم الامن القومي العربي .

كلمات دلالية

اخر الأخبار