في ذكراها الـ(33)..

فصائل وشخصيات: لا يمكن لإسرائيل تجاوز حقائق وثيقة إعلان الاستقلال

تابعنا على:   09:23 2021-11-15

أمد/ غزة- رام الله: أصدرت فصائل وئخصيات فلسطينية يوم الاثنين، بيانات منفصلة وصلت "أمد للإعلام" نسخةً منها، في ذكرى الاستقلال الـ(33).

فدا: يجب البناء على وثيقة إعلان الاستقلال بتجسيد دولة فلسطين على الأرض  

قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن إعلان وثيقة الاستقلال الذي جرى في الدورة 19 للمجلس الوطني الفلسطيني كان ثمرة لتضحيات مئات الشهداء والجرحى والأسرى وعذابات آلاف اللاجئين واستجابة موضوعية وخلاقة للحقائق التي أرساها النضال الوطني الفلسطيني وأصبحت وقائع لا يمكن تجاهلها بالنسبة للعدو قبل الصديق، والمطلوب اليوم مع حلول الذكرى 33 لهذا الاعلان حث الخطى وتكثيف العمل الدبلوماسي والسياسي والقانوني والاعلامي الفلسطيني، وبالتوازي مع الكفاح الشعبي/الميداني على الأرض، من أجل تمكين شعبنا من تجسيد حقه في إقامة دولته المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بعد جلاء آخر جندي ومستوطن إسرائيلي عنها. 

وأضاف "فدا" أن تنكر إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، وعبر حكوماتها المتعاقبة بما في ذلك حكومة المستوطنين الحاكمة حاليا، لاستحقاقات حل الدولتين المجمع عليه دوليا، واستمرارها في الاستيطان وبسياسات التهويد ومصادرة الأراضي وجرائم القتل وعمليات الاعتقال العشوائي وتكريس الاحتلال، يجب أن لا يؤثر على زخم النضال الفلسطيني، السياسي والميداني على حد سواء، بل يجب أن يكون حافزا لتكثيف هذا النضال وتوسيعه من أجل نيل المزيد من الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، من جهة، ومن أجل نيل العضوية الكاملة لدولتنا العتيدة في الأمم المتحدة بعد أن حازت عام 2012 عضوية المنظمة الدولية بصفة مراقب، من جهة ثانية. 

وأكد "فدا" أن الاعتراف الدولي الحاشد بمنظمة التحرير الفلسطينية ولاحقا بدولة فلسطين وتاليا بالسلطة الوطنية الفلسطينية وبعدها بعضوية الدولة بصفة مراقب في الأمم المتحدة وبعضويتها في العديد من المنظمات والمؤسسات والاتفاقيات الدولية، أصبحت جميعا بمثابة حقائق لا يمكن لإسرائيل تجاوزها أو القفز عليها، والمطلوب الآن، وتحديدا من المجلس المركزي في اجتماعه المرتقب، اتخاذ جملة من القرارات تصب في خانة تهيئة الأجواء لإطلاق حوار وطني فلسطيني شامل من أجل التوافق على استراتيجية فلسطينية جديدة جوهرها إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية بما يدفع قدما في الكفاح الفلسطيني لتجسيد دولة فلسطين واقعا على الأرض. 

ودعا "فدا" لمناسبة الذكرى 33 لإعلان وثيقة الاستقلال إلى تمثل كل المعاني والمبادئ الحضارية التي أرستها الوثيقة من أجل قيام نظام سياسي فلسطيني يؤسس لبناء دولة ديمقراطية مدنية ويقوم على التداول السلمي للسلطة ويحترم حقوق الانسان والحريات العامة والخاصة ويرفض التمييز بأشكاله كافة ويضمن حرية المعتقد لكل أبنائه ويضمن وصول المرأة إلى مراكز صنع القرار ويحميها من أية تعديات ويتيح لها العمل في كل المجالات. 

وتابع "فدا" أن وثيقة إعلان الاستقلال كانت وما زالت وستبقى، ونقصد تحديدا المبادئ والمعاني الحضارية التي أرستها، خارطة طريق للكل الفلسطيني من أجل العيش المشترك، ومن أجل النضال المشترك، ومن أجل نيل حرية فلسطين، ومرورا بكل المحطات التي ستأتي حتما تأكيدا لحضور الشعب العربي الفلسطيني في أرضه، ووصولا بدوره وإشعاعه الحضاري والانساني إلى كل أصقاع المعمورة. 

الحايك يهنئ الشعب الفلسطيني بالذكرى 33 للاستقلال

هنأ علي الحايك رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة، الرئيس محمود عباس وأبناء شعبنا الفلسطيني بالداخل والخارج وفصائل العمل الوطني بمناسبة الذكرى 33 لإعلان الاستقلال.

وأعرب الحايك عن تمنياته بأن تعود هذه المناسبة "على الشعب الفلسطيني وقد تحققت أمانيه بالوحدة الوطنية والعودة للأرض والاستقلال".

واستذكر الحايك بهذه المناسبة،  الأسرى في سجون الاحتلال والجرحى، وكل من قدم دمه دفاعاً عن قضيتنا، وتكريس الدولة الفلسطينية والعزة والكرامة لشعبنا.

نقابة المحامين الفلسطينيين

أصدرت نقابةالمحامين الفلسطينيين صباح الاثنين، بيانا صحفيا وذلك في الذكرى ال ٣٣ لإعلان الإستقلال زالذي يصادف ذكراه اليوم.

وجاء في بيان النقابة " تمر هذه الذكرى على شعبنا الفلسطيني وهو متسلح بعقيدة راسخة بأن الحرية والاستقلال الفعلي آت لا محال بالرغم من الواقع الاحتلالي وجبروته".

وأكد بيان النقابة " أن مرور هذه الذكرى بتجلياتها يفترض أن يشكل حاضنة وطنية محفزة للجميع للإسراع في إعادة بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء حالة الإنقسام السياسي البغيض لما له من آثار مدمرة على قضيتنا الوطنية".

وأضاف بيان النقابة"وبالرغم من الغطرسة الاحتلالية المتزايدة وسياساته الواهمة في محاولات طمس الهوية الوطنية الفلسطينية- في ظل الصمت والعجز الدولي المطبق - إلاّ أن الحقيقة المطلقة أن شعبنا الفلسطيني ما زال متجذراً في أرضه ووطنه ومتمسكاً في هويته الوطنية أكثر من أي وقت مضى ، وهو يثبت في كل مرة أن المخزون النضالي لديه متجدد ولن ينضب ولا يمكن لأية إجراءات أو سياسات إحتلالية أن تفرغه أو تحيده عن تحقيق حلمه في إقامة دولته الفلسطينيه المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

من جانبه قال المحامي يزيد مخلوف نائب نقيب المحامين ان اصرار الشعب الفلسطيني على مدار التاريخ، انتزاع حقه في الحرية والإستقلال يؤكد فشل محاولات الاحتلال على طمس الهوية الفلسطينية ،مؤكدا ان إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس سوف تكون يوما ما مثلما قام برسم طريقها القائد الخالد فينا الزعيم ياسر عرفات.

«الديمقراطية»: مغادرة أوسلو وقيوده، الممر الإلزامي للسير على طريق الاستقلال

 أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، قالت فيه: إن إعلان الاستقلال، الذي نحتفل اليوم بذكرى ولادته، ليس مجرد ذكرى فحسب، بل هو محطة نضالية مجيدة، لم يكن لها أن تتحقق لولا أن شعبنا بكل فئاته، ومكوناته السياسية والاجتماعية، توجد خلف خيار المقاومة، في انتفاضته الشاملة، ما نقل القضية الوطنية إلى مرحلة، حملت في طياتها تباشير النصر والفوز بالحقوق الوطنية في تقرير المصير والاستقلال والعودة.

وأضافت الجبهة: لقد رسم إعلان الاستقلال قراراً وطنياً بالإجماع، وحدّد بوضوح شديد الأهداف النضالية لشعبنا، خارج أية خيارات بديلة، وشق الطريق أمام اعتراف العالم بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967 وعاصمتها القدس، في ترجمة ثورية للبرنامج الوطني (البرنامج المرحلي) بقيادة م. ت. ف الائتلافية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

وقالت الجبهة: إن ما ألحق الضرر بالمسيرة النضالية، هو الانقلاب على إعلان الاستقلال وعلى البرنامج الوطني، كما مثله اتفاق أوسلو الفاشل، الذي التف على الإرادة الوطنية الجامعة، لصالح سياسة قامت على الاستفراد والتفرد والاستئثار بالقرار السياسي، خارج المؤسسات الوطنية الجامعة، في المجلسين الوطني والمركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وأضافت الجبهة: إن المعنى الحقيقي لإحياء ذكرى صدور إعلان الاستقلال يكون بالعمل على الإلتزام بقرارات الشرعية الفلسطينية، كما رسمتها المؤسسات الوطنية في المجلس الوطني والمجلس المركزي، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والقرار القيادي في 19/5/2020، ومخرجات اجتماع الأمناء العامين في 3/9/2020، ما يتطلب الخروج فوراً من أوسلو، وإنهاء العمل بالمرحلة الانتقالية للاتفاق، وإعادة النظر بالعلاقة مع دولة الاحتلال، باعتبارها دولة عدوان واستعمار استيطاني، وتطهير عرقي وتمييز عنصري، دولة مارقة، متمردة على الشرعيات الدولية بمؤسساتها المختلفة.

وأكدت الجبهة على ضرورة العودة إلى استلهام روح إعلان الاستقلال وعناصره كاملة، بطي صفحة الرهان على الرباعية الدولية، التي تؤكد تصريحات بايدن وبينيت أنها مجرد سراب سياسي، وأن المخطط الإسرائيلي الأميركي المتوافق عليه بين الطرفين، هو إدامة الاحتلال، وإعادة تقديمه إلى الرأي العام بصيغة مزيفة، وإفراغ القضية الوطنية الفلسطينية من مضمونها السياسي والقانوني، وتجريد شعبنا من حقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف.

وقالت الجبهة: إنه لم يعد مفهوماً أن يلتزم الجانب الفلسطيني الرسمي باتفاق أوسلو، واستحقاقاته في الوقت الذي تؤكد فيه دولة الاحتلال تجاوزها للاتفاق والتزاماته.

كما قالت الجبهة: إنه لم بعد مفهوماً أن يلتزم الجانب الفلسطيني الرسمي بالتنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، في الوقت الذي تؤكد فيه دولة الاحتلال عداءها الشديد لأبناء شعبنا، والزجّ بهم في السجون، وإعدامهم في الطرقات، وهدم منازلهم، ومؤسساتهم الزراعية، ومصادرة أراضيهم، وتشريدهم وتهجير عائلاتهم وأطفالهم، ومصادرة أرزاقهم ووصمهم بالإرهاب.

كما قالت الجبهة أيضاً: إنه لم يعد مفهوماً الرهان على الرباعية الدولية، وعلى وعود إدارة بايدن، في الوصول إلى ما يسمى بـ«حل الدولتين»، في الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع، باعتراف الجانب الفلسطيني الرسمي، أن وعود إدارة بايدن ما هي إلا أكاذيب مفضوحة.

ودعت الجبهة، بناء على هذا، إلى إعادة النظر بالسياسات اليومية الرسمية الفلسطينية، وتجاوز الاختلافات، والبحث عن المشتركات، من خلال إطلاق الحوار الوطني الشامل، الذي قرره اللقاء القيادي في 24/10/2021، تمهيداً لإعادة بناء العلاقات الوطنية على أسس متكافئة، تنهي الانقسام، وتستعيد الوحدة الداخلية، وتؤسس لمرحلة جديدة، عنوانها المقاومة بكل الأساليب والوسائل، في ظل قيادة وطنية موحدة، تستعيد خيارات إعلان الاستقلال، وخيارات البرنامج الوطني الفلسطيني، برنامج العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة عاصمتها القدس، وتحت قيادة م. ت. ف الائتلافية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

من جهته، قال عاكف المصري المفوض العام للهيئة العليا للعشائر في قطاع غزة  ،قبل ثلاثة وثلاثون عاماً صدح صوت الرئيس الراحل ياسر عرفات مدويآ . في قاعة قصر الصنوبر  في الجزائر أمام المجلس الوطني الفلسطيني في دورته التاسعة عشر  في عام 1988.. قائلآ . فإن المجلس الوطني الفلسطيني يعلن باسم الله . وباسم الشعب العربي الفلسطيني.  قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية . وعاصمتها  القدس الشريف.  وذلك استنادآ إلى الحق الطبيعي والتاريخي والقانوني للشعب العربي الفلسطيني في وطنه فلسطين وتضحيات اجياله المتعاقبة دفاعا عن حرية وطنهم واستقلاله .

وأضاف، تأتي ذكرى الاستقلال هذا العام، وما زالت نار الانقسام  مشتعلة  وقودها المصالح الشخصية والحزبية المقيتة  وحطبها الشعب الفلسطيني وأماله وحلمه في إقامة دولته والخلاص من الاحتلال ونيل الاستقلال. 

وتابع، تأتي اعلان وثيقة الاستقلال هذا العام في حالة  سوداوية قاتمة تغطي الواقع الفلسطيني بأكمله، وتفاقم حجم الإحباط لدى المواطن  الفلسطيني بعد  فشل كل جولات وصولات الحوار والمصالحة بين طرفي النزاع والانقسام ،الذين خيبوا آمال المواطن في  إغلاق هذا الملف الثقيل، والخروج من الأزمات المتلاحقة  السياسية والاقتصادية والاجتماعية 

 وتقوية الجبهة الفلسطينية من أجل استمرار الكفاح لنيل الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف 

وأشار إلى أن، المواطن الفلسطيني الذي قبل بالقليل، وتحمل الكثير املأ في انفراج قريب بات يدرك حد اليقين أن الوعود والشعارات التي أغدقها البعض من مسؤولينا، لم تكن إلا من باب الدعاية والتصريحات الإعلامية الفضفاضة ، من أجل نيل المكاسب الخاصة على حساب استمرار جوع وفقر ومرض آلاف المواطنين واستمرار معاناتهم، ويتزايد هنا  لدى الكثير الإدراك أن بقاء الحال من المحال، فلهذا يجب أن  تتصاعد الدعوات الى التغيير والمطالبة بهجر السياسات والمواقف المتشنجة بين هذا وذاك ، التي قادتنا الى ما نحن فيه اليوم، من سياسة المصالح الشخصية و المحاصصات الفصائلية والحزبية المقيتة.

وأكد أنه، يمكن الحل الذي ليس بالمعجزة، ولا يحتاج إلى عصا سحرية، بل يحتاج إلى همة وقدرة وطنية وحدوية، من خلال العودة للشعب وإجراء الانتخابات الشاملة دون قيد أو شرط، وتغليب مصلحة الوطن فوق مصلحة الجميع، وتعزيز صمود المواطن فوق أرضه المحتلة ، والدفاع عنه ، والحفاظ على مقدراته وإنجازاته ، وإعطاء اﻷمل للشباب، والوحدة الوطنية الجماعية لمواجهة الاحتلال على طريق الحرية والاستقلال.

رأفت: الشعب الفلسطيني متمسك بمواصلة الكفاح الوطني حتى انجاز الاستقلال الكامل وانهاء الاحتلال

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت أن وثيقة إعلان الاستقلال التي يصادف ذكرى إعلانها اليوم تعبر عن إجماع الشعب الفلسطيني على مواصلة الكفاح الوطني حتى إنجاز الاستقلال الكامل وإنهاء هذا الاحتلال العسكري والاستيطاني الاستعماري عن كل الأراضي الفلسطينية التي احتلت في عام 1967 وفي مقدمتها القدس الشرقية المحتلة وتجسيد هذه الدولة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم عملاً بالقرار الدولي رقم 194.

وأشار رأفت في تصريحه، اليوم الاثنين، إلى أن وثيقة الاستقلال ذات أهمية كبرى حيث حددت طبيعة الدولة الفلسطينية ونظامها على أساس برلماني ديمقراطي مدني لا يميز بين عرق أو لون أو دين؛ مشدداً على أن الوثيقة ضمنت لكل فئات المجتمع الفلسطيني الحقوق الكاملة من مساواة بين الرجل والمرأة، كما ضمنت الحريات العامة وأن جميع المواطنين سواسية.

ونوه رأفت إلى أنه وفور إعلان الاستقلال من قبل المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988 اعترف العديد من دول العالم بدولة فلسطين، مؤكداً على أن القيادة الفلسطينية تواصل مساعيها مع الدول التي لم تعترف بعد من أجل اعترافها بدولة فلسطين.

وأوضح رأفت إلى أنه ومنذ اغتيال إسحق رابين الذي وقع الاتفاق مع منظمة التحرير الفلسطينية جميع حكومات إسرائيل التي أعقبت اغتياله لم تلتزم بالاتفاقيات الفلسطينية - الإسرائيلية ولذلك اعتبر المجلسين الوطني والمركزي في اجتماعهما الأخير أن هذه الاتفاقيات قد انتهت وعلينا أن نوقف التنسيق الأمني ونوقف العمل باتفاق باريس الاقتصادي.

وفي نهاية تصريحه بين رأفت أن العمل مازال جاري مع المجتمع الدولي سواء السكرتير العام للأمم المتحدة وروسيا الاتحادية ومع الصين الشعبية والإتحاد الأوروبي من أجل عقد مؤتمر دولي حقيقي يضع آليات لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ومن أجل إلزام إسرائيل بتنفيذ ذلك في مدة زمنية محدودة أي ضمان إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس وتأمين حق اللاجئين في العودة.

الجبهة العربية الفلسطينية

قالت الجبهة العربية الفلسطينية ان شعبنا الفلسطيني سيواصل نضاله المشروع ومسيرة ثورته الكفاحية التي رسخت بوثيقة الاستقلال الوطني حين اعلنها القائد الرمز ياسر عرفات في دورته التاسعة عشر في 15 من نوفمبر بالجزائر بعد مسيرة طويلة من الكفاح والنضال معمدة بدماء الشهداء والجرحى وتضحيات آلاف الأسرى الذين رسموا اروع الصور الكفاحية في مواجهة الاحتلال ومؤامراته التي يحيكها بدعم من دول الاستعمار في العالم ضد شعبنا وقضيته وحقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة المكفولة باعتراف دولي واممي، مؤكدة أن دولة فلسطين هي للفلسطينيين أينما كانوا وهي جزء لا يتجزأ من الأرض والأمة العربية وتراثها وحضارتها وهويتها التي يحاول الاحتلال طمسها وتزييف الحقائق التاريخية لأرضها وشعبها و تهويد مقدساتها الدينية المسيحية والاسلامية من أجل تصفية القضية الفلسطينية بأكملها، وفي ظل هجوم استيطاني خطير يستهدف الضفة الغربية، ضمن المحاولات الرامية لتنفيذ مخطط الضم، وفي وقت قامت به دول عربية بتوقيع اتفاقيات تطبيع علاقات مع إسرائيل، في مخالفة واضحة لقرارات القمم العربية.

وأضافت الجبهة، في تصريح صحفي لها إن ذكرى اعلان الاستقلال الثالثة والثلاثون تأتي في ظل مرحلة نضالية وسياسية تتطلب منا استلهام الدروس والعبر ليقف شعبنا في كافة اماكن تواجده موحدا استجابة لنضال شعبنا الفلسطيني وتسلحه بإيمانه العميق والثابت بعدالة قضيته وحقوقه الوطنية نحو تحقيق حلمه في اقامة دولته المستقلة على تراب أرضه وعاصمتها القدس الشريف، ولعل لهذا الوثيقة هي أحد الخصائص التي رسمت خارطة الطريق لبرنامج منظمة التحرير الفلسطينية لمواصلة شعبنا نضاله الوطني بكل ثقة و انسجام مع الواقع والحالة الفلسطينية لينتقل الفعل النضالي إلى ساحة الوطن والانتقال الى المعركة الاكبر في الدفاع عن القضية والحقوق الوطنية الثابتة والمشروعة.

وأوضحت الجبهة، إن ذكرى الاستقلال شكلت نقطة تحول في نضال الشعب الفلسطيني وعلامة فارقة في تاريخ القضية حاملة معها رسالة سلام فلسطينية موجهة للعالم أجمع بالقبول في دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشريف في إطار الإقرار والموافقة على حل الدولتين، من أجل ممارسة شعبنا الفلسطيني حقه في تقرير المصير، والاستقلال السياسي، والسيادة فوق أرضه، معلناً تمسكه بالثوابت والحقوق واصراره على الاستمرار في نضاله الذي يتطلب العمل بكل جدية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية باعتبارها واجباً وطنياً تحتمه علينا كل الظروف والتحديات التي تواجه شعبنا، لنتمكن سوياً من مواجهة التحديات الكبرى التي تعصف بقضيتنا الوطنية وحقوقه ونضاله الذي تكلل بالصمود والتحدي ومواجهة الاحتلال ومخططاته التصفوية على مدى عقود طويلة وتعزيزه ومدها بكافة عوامل الصمود لمواصلة النضال حتى تحقيق الأهداف التي أعلن عنها في وثيقة الاستقلال على أرضنا الفلسطينية.

وتابعت الجبهة، إننا وفي هذه الذكرى ننحني إجلالاً وإكباراً لأرواح الأكرمين الأفضلين الذين قضوا على درب الحرية والاستقلال، كما ونبرق بتحياتنا لأسرى الحرية في سجون الاحتلال ونقول لهم الفجر قادم لا محالة والقيد مصيره إلى زوال، واصدق التمنيات بالشفاء لجرحانا البواسل. كما نتوجه إلى شعبنا العظيم في الوطن وفي الشتات وداخل الخط الأخضر بتحية الفخر والاعتزاز وندعوهم إلى مواصلة معركة الاستقلال الوطني حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية الثابتة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

كما أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، في الذكرى المجيدة لإعلان الاستقلال في 15/11/1988 قالت فيه: إن إعلان الاستقلال، الذي نحتفل اليوم بذكرى ولادته، ليس مجرد ذكرى فحسب، بل هو محطة نضالية مجيدة، لم يكن لها أن تتحقق لولا أن شعبنا بكل فئاته، ومكوناته السياسية والاجتماعية، توجد خلف خيار المقاومة، في انتفاضته الشاملة، ما نقل القضية الوطنية إلى مرحلة، حملت في طياتها تباشير النصر والفوز بالحقوق الوطنية في تقرير المصير والاستقلال والعودة.

وأضافت الجبهة في بيان وصل "أمد للإعلام" نسخ عنه، لقد رسم إعلان الاستقلال قراراً وطنياً بالإجماع، وحدّد بوضوح شديد الأهداف النضالية لشعبنا، خارج أية خيارات بديلة، وشق الطريق أمام اعتراف العالم بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967 وعاصمتها القدس، في ترجمة ثورية للبرنامج الوطني (البرنامج المرحلي) بقيادة م. ت. ف الائتلافية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

وقالت الجبهة: إن ما ألحق الضرر بالمسيرة النضالية، هو الانقلاب على إعلان الاستقلال وعلى البرنامج الوطني، كما مثله اتفاق أوسلو الفاشل، الذي التف على الإرادة الوطنية الجامعة، لصالح سياسة قامت على الاستفراد والتفرد والاستئثار بالقرار السياسي، خارج المؤسسات الوطنية الجامعة، في المجلسين الوطني والمركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وأضافت الجبهة، إن المعنى الحقيقي لإحياء ذكرى صدور إعلان الاستقلال يكون بالعمل على الإلتزام بقرارات الشرعية الفلسطينية، كما رسمتها المؤسسات الوطنية في المجلس الوطني والمجلس المركزي، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والقرار القيادي في 19/5/2020، ومخرجات اجتماع الأمناء العامين في 3/9/2020، ما يتطلب الخروج فوراً من أوسلو، وإنهاء العمل بالمرحلة الانتقالية للاتفاق، وإعادة النظر بالعلاقة مع دولة الاحتلال، باعتبارها دولة عدوان واستعمار استيطاني، وتطهير عرقي وتمييز عنصري، دولة مارقة، متمردة على الشرعيات الدولية بمؤسساتها المختلفة.

وأكدت الجبهة على ضرورة العودة إلى استلهام روح إعلان الاستقلال وعناصره كاملة، بطي صفحة الرهان على الرباعية الدولية، التي تؤكد تصريحات بايدن وبينيت أنها مجرد سراب سياسي، وأن المخطط الإسرائيلي الأميركي المتوافق عليه بين الطرفين، هو إدامة الاحتلال، وإعادة تقديمه إلى الرأي العام بصيغة مزيفة، وإفراغ القضية الوطنية الفلسطينية من مضمونها السياسي والقانوني، وتجريد شعبنا من حقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف.

وقالت الجبهة،إنه لم يعد مفهوماً أن يلتزم الجانب الفلسطيني الرسمي باتفاق أوسلو، واستحقاقاته في الوقت الذي تؤكد فيه دولة الاحتلال تجاوزها للاتفاق والتزاماته.

كما قالت الجبهة، إنه لم بعد مفهوماً أن يلتزم الجانب الفلسطيني الرسمي بالتنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، في الوقت الذي تؤكد فيه دولة الاحتلال عداءها الشديد لأبناء شعبنا، والزجّ بهم في السجون، وإعدامهم في الطرقات، وهدم منازلهم، ومؤسساتهم الزراعية، ومصادرة أراضيهم، وتشريدهم وتهجير عائلاتهم وأطفالهم، ومصادرة أرزاقهم ووصمهم بالإرهاب.

كما قالت الجبهة أيضاً: إنه لم يعد مفهوماً الرهان على الرباعية الدولية، وعلى وعود إدارة بايدن، في الوصول إلى ما يسمى بـ"حل الدولتين"، في الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع، باعتراف الجانب الفلسطيني الرسمي، أن وعود إدارة بايدن ما هي إلا أكاذيب مفضوحة.

ودعت الجبهة، بناء على هذا، إلى إعادة النظر بالسياسات اليومية الرسمية الفلسطينية، وتجاوز الاختلافات، والبحث عن المشتركات، من خلال إطلاق الحوار الوطني الشامل، الذي قرره اللقاء القيادي في 24/10/2021، تمهيداً لإعادة بناء العلاقات الوطنية على أسس متكافئة، تنهي الانقسام، وتستعيد الوحدة الداخلية، وتؤسس لمرحلة جديدة، عنوانها المقاومة بكل الأساليب والوسائل، في ظل قيادة وطنية موحدة، تستعيد خيارات إعلان الاستقلال، وخيارات البرنامج الوطني الفلسطيني، برنامج العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة عاصمتها القدس، وتحت قيادة م. ت. ف الائتلافية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا .

اخر الأخبار