هيئة الأسرى: صمت المؤسسات الدولية عن سياسة "الاعتقال الاداري" مخالف لمعايير الأمانة الوظيفية

تابعنا على:   10:08 2021-10-24

أمد/ غزة: اعتبرت هيئة شئون الأسرى والمحررين في قطاع غزة على لسان رئيس إدارتها حسن قنيطة يوم الأحد، أن الاعتقال الإداري أصبح وسيلة يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي من أجل الانتقام  من الاسرى الفلسطينيين ويستخدم  لتعذيب الفلسطنيين المعتقلين فى سجونه ليصل مرحلة تواطؤ قضاء الاحتلال ومحاكمه لتمرير  سياسة حاقدة ترتقي الي حد الجريمة والقتل العلنى من قبل اجهزة دولة الاحتلال خاصة فى ظل الفترات الطويلة التى يخوضها الاسرى في الاضراب عن الطغام رفضا لسياسة الاستخدام المفرط وغير القانونى للاعتقال الإداري .

واستهجن قنيطة ببيان صدر عنه ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، حاله التجاهل واللامبالاة التى تبديها مؤسسات المجتمع الدولى حيال السكوت على  مدد الاضراب الطويلة للاسرى الرافضين للاعتقال الإداري والذين أصبحت حياتهم فى قوس الخطر والموت المحقق اذا ما استمر هذا السكوت المريب الذى يشجع اداره السجون الإسرائيلية وأجهزة الامن والقضاء الإسرائيلي على الاستمرار فى غيها وأحكام حكمها الذى يطمح لتنفيذ الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين عامة والمضريين خاصة.

وأضاف، بأن الاسرى الذين  بخوضون معارك الإضرابات الرافضه لقانون الاعتقال الإداري يكشفون بامعائهم  مدى زيف قانونية دولة الاحتلال وسوء استخدامها لهذا القانون بشكل غير منطقى وغير مهنى واخلاقى بحيث أثبتت التجارب أن كافه الاسرى والمعتقلين الذين استخدم ضدهم وفرض عليهم الاعتقال الإداري لم يسجل عليهم اى مخالفة أو مساهمة باى فعل أو عمل  يهدد حياة أحد أو تم تنفيذه لعمل ما .

ولفت، إلى أن ما يحدث يفرض على المؤسسات الحقوقية المطالبة بإجراء تحقيق وعمليه استقراء للقرارات المتتالية والصادرة من جهات امنية اسرائيلية ضد المواطنين الفلسطينيين  الذين راحوا ضحية المزاجيه وتقدير المواقف الخاطئة والغير مدروسة للإعتقال الادارى من قبل رجالات الأمن والعسكر فى دوله الاحتلال .

وحذر، من الحالة الخطيرة والصعبة التى تنذر بأمكانيه الموت المحقق للاسرى الإداريين المضربين عن الطعام لأكثر من ثلاثة شهور متتالية الامر الذي يضع المؤسسات الحقوقية والانسانية المحلية والعربية والدولية بحاله اختبار حقيقي لمدى مصداقيتها بتطبيق القانون الدولى بتفرعاته ونصوصه الكامله بالضغط على الاحتلال لوقف الاعتقال الاداري خاصة حيال الاسرى المضربين الستة الذين يتهددهم الموت كل لحظة .