تحالف القوى الفلسطينية في سوريا ولجنة المتابعة العليا يحذران من اشتداد الهجمة على أسرى الجهاد

تابعنا على:   15:38 2021-10-18

أمد/ دمشق: أكد تحالف القوى الفلسطينية في سوريا حول إضراب الأسرى في سجون الاحتلال الإسرئيلي أن الاجراءات العقابية بحق أسرى حركة الجهاد من عزل وتنكيل يعتبر انتهاك لكل الأعراف والقوانين الدولية والتي جاءت بعيد عملية نفق الحرية، حيث تعرض أكثر من أربعمائة أسير فلسطيني لأبشع أنواع التعذيب على أيدي الجلاد الإسرائيلي، للنيل من إرادة الأسير الفلسطيني الذي يتحدى الجيش الإسرائيلي في كل يوم مؤكداً على تمسكه بحقه في تحرير الأرض الفلسطينية وبحقه في الاعتراف بحقوقه كأسير معتقل مثلما كفلته المواثيق الدولية.
وقال التحالف في بيان وصل "أمد للإعلام":" إن تلك الخطوات العقابية التي اتخذها الاحتلال جاءت في إطار الرد على عملية نفق الحرية والتي نفذها ستة أسرى في السادس من أيلول الماضي، حيث أنه يريد من وراء تلك العقوبات التعمية على فشل المنظومة الأمنية لديه في الحيلولة دون ذلك، ومن جهة أخرى من أجل دغدغة مشاعر المستوطنين الذين يتوقون إلى تعذيب الأسرى الفلسطينيين.
إننا في تحالف القوى الفسطينية نؤكد على تضامننا ووقوفنا إلى جانب أسرانا الأبطال الذين يقبعون في سجون الاحتلال بشكل عام وإلى جانب أسرى حركة الجهاد بشكل خاص الذين يتعرضون اليوم إلى حملة اضطهاد من قبل مصلحة السجون والتي قد تؤثر على حياة البعض منهم، لذلك فإننا نحذر العدو من ممارساته تلك.
كما ونؤكد على أن شعبنا الفلسطيني لن يتخلى عن أسراه في يوم من الأيام، وسيبقى داعماً ومسانداً لهم حتى تحريرهم من نير الاحتلال، وسيكون إلى جانبهم في معركتهم التي يخوضونها بكل شرف وبسالة، حيث سيقومون بعدة خطوات تصعيدية في حال استمر العدو بإجراءاته التعسفية بحق أبناءنا  الأسرى، الذين لم ولن يساوموا على حقوقهم في يوم من الأيام.
إننا في تحالف القوى الفلسطينية ونحن نتضامن مع الأسرى الأبطال نؤكد لهم بأن شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية ستبقى إلى جانبكم، وأن العدو سوف يدفع ثمن تلك الاجراءات من اقتصاد مستوطنيه وأمنهم، كما أننا نهيب بجميع أبناء الشعب الفلسطيني الوقوف إلى جانب الأسرى ونخص بالذكر شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية.
إننا في تحالف القوى الفلسطينية، نؤكد على أن شعبنا الفلسطيني سوف ينتصر وسوف يتم تحرير كافة الأسرى لأننا على حق، ولا يضيع حق وراءه مطالب.
الرحمة لشهداء فلسطين وأمتنا العربية".

وحذرت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية من اشتداد الهجمة التي تشنها ما تسمى بمصلحة السجون على أسرانا الأبطال في السجون عموماً وعلى أسرى الجهاد بشكل خاص، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الأساسية كسلوك انتقامي وقح ضد أسرانا بعد عملية نفق الحرية التي نفذها الأسرى الستة في سجون جلبوع بانتزاعهم لحريتهم وتمريغهم لأنف  المؤسسة الأمنية بالتراب  . 
وأصدرت اللجنة بيان وصل "أمد للإعلام":" نحذر الاحتلال من التمادي في عدوانه على أسرانا الأبطال، فهم رمز للنضال الوطني الفلسطيني، ولن  نسمح بالاستفراد بأي أسير أو فصيل داخل السجون، وأن جميع الأسرى موحدون في معركة الدفاع عن حقوقهم، وفي مقدمتها  إخراج الأسرى المعزولين للعيش مع إخوانهم بالاقسام، وإزالة كل العقوبات التي اتخذت بعد عملية نفق الحرية، 
وأكدت لجنة المتابعة  للقوى الوطنية والإسلامية أن مقاومة شعبنا جاهزة للدفاع عن جميع الخطوات الموحدة التي تقرها قيادة الأسرى،  كما و ندعو جماهير شعبنا للمشاركة الواسعة في كل الفعاليات التي تقرها المرجعيات الوطنية لدعم وإسناد الأسرى وقضيتهم الوطنية.
إن مماطلة مصلحة السجون في تلبية مطالب الأسرى ستدفعهم إلى مزيد من ردود الفعل المدعومة وطنياً، داعين الهيئات الأممية والوسطاء الى التحرك لوقف إجراءات الاحتلال الانتقامية ضد الأسرى الأبطال.
كما أشادت لجنة المتابعة بصفقة وفاء الأحرار البطولية في الذكرى العاشرة لها والتي  تجدد الأمل بأن المقاومة بإدارتها لتفاصيل هذا الملف تثبت قدرتها على تكرار هذا الإنجاز العظيم، خاصة وأن الحاضنة الشعبية كلها تقف خلف هذا المسار الوطني، لكن تعنت الحكومة الصهيونية هو الذي يعيق إتمام الصفقة، لكنه سيخضع كما في كل مرة أمام شعبنا ومقاومته. 
إن تزامن هذه الهجمة على الأسرى في ظلال ذكرى صفقة وفاء الأحرار المجيدة، لتعطي الأمل بأن قضية الأسرى ستظل حاضرة وأن المقاومة ستواصل عملها من أجل تحرير أسري شعبنا، فصفقة وفاء الأحرار أثبتت الالتزام العظيم لشعبنا ومقاومته تجاه الأسرى مهما بلغت التضحيات.
كما تقدمت لجنة المتابعة بالتحية للشهيد المناضل السوري /مدحت الصالح الذي تم اغتياله من قبل الاحتلال وعملائه ، كما حييت لجنة المتابعة عالياً الذكرى العشرين للفعل النضالي العظيم الذي نفذه مقاتلي الجبهة الشعبية بالقصاص العادل من الوزير الصهيوني المتطرف رحبعام زئيفي لتطبيق معادلة الرأس بالرأس التي أعلن عنها الأمين العام للجبهة الشعبية الأسير أحمد سعدات ثأراً لدماء أبو علي مصطفى. كما حييت اللجنة الأسرى الذين نفذوا هذا الفعل المقاوم النوعي. 
يذكر أن الاجتماع توقف أمام بعض القضايا الأخرى التي يعاني منها أبناء شعبنا، مثل متضرري الشئون الاجتماعية وغيرهم، وستباشر اللجنة متابعة هذه القضايا مع الجهات المختصة ووقف هذه المعاناة عنهم" .

كلمات دلالية