بعد عامين من الإعتقال..

سلطات الاحتلال تفرج عن القيادية "خالدة جرار" وقوى فلسطينية تهنئ

تابعنا على:   14:49 2021-09-26

أمد/ رام الله: أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الأحد، عن القيادية في الجبهة الشعبية "خالدة جرار"، عبر حاجز سالم شمال الضفة الغربية، وذلك بعد عامين من الإعتقال.

وواجهت الأسيرة المحررة جرار (58 عاماً)، حكماً بالسّجن لمدّة سنتين، وكانت قد تعرّضت للاعتقال سابقاً أكثر من مرّة بين اعتقالات إدارية وأحكام.

ويشار أنها فقدت ابنتها خلال شهر تمّوز الماضي، فيما كانت قد فقدت والدها خلال اعتقالها في العام 2017. 

 يذكر أنّ جرار من أبرز الرموز السياسية والمجتمعية الفلسطينية، وقد شغلت عدة مناصب في مؤسسات المجتمع المدني، وانتخبت كنائب في المجلس التشريعي عام 2006، وشغلت فيه مسؤولة ملف الأسرى.

كما تقدمت قوى فلسطينية ،بالتهنئة للقيادية "خالدة جرار" بالإفراج عنها من سجون الاحتلال.

المقاومة الشعبية تهنئ النائب خالدة جرار بالإفراج عنها من سجون الاحتلال

تقدمت قيادة حركة المقاومة الشعبية وعلى رأسها الأمين العام الشيخ أبو قاسم دغمش ,بالتهنئة الحارة لقيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والنائب خالدة جرار " ام يافا " عضو المكتب السياسي للجبهة بمناسبة الإفراج عنها من سجون الاحتلال بعد اعتقال دام عامين .

ودعت الحركة, فصائل الشعب الفلسطيني تكثيف وتوحيد الجهود والعمل بكافة السبل من أجل الإفراج عن الأسرى الأبطال .

يذكر أن الأسيرة جرار اعتُقلت أواخر أكتوبر/ تشرين أول عام 2019م , خلال حملة نفذتها قوات الاحتلال ضد قيادات ونشطاء الجبهة الشعبية في الضفة الغربية، إثر عملية "عين بوبين" غربي رام الله التي نفذها نشطاء في الجبهة، وأدت لمقتل مستوطنة وإصابة اثنين آخرين.

مهجة القدس: النائب جرار من أبرز الرموز السياسية والمجتمعية في فلسطين

كما أبرق الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس أ. تامر الزعانين، بالتهنئة القلبية الحارة للنائب خالدة جرار بعد تحررها من سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد قضائها عامين خلف القضبان، وكانت قد اعتقلت أكثر من مرة وتم تحويلها لعدة اعتقالات إدارية.

وأضاف، النائب جرار تعتبر من أبرز الرموز السياسية والمجتمعية في فلسطين وانتخبت نائبًا في المجلس التشريعي عام 2006م، وعملت بمناصب عدة أهمها مسؤولة ملف الأسرى في الجبهة الشعبية.

وتابع، النائب جرار حرمت من إلقاء نظرة الوداع على ابنتها (سهى) التي وافتها المنية في شهر تموز الماضي ورفضت الحكومة الصهيونية الإفراج عنها.

وأردف، لا يزال العدو الإسرائيلي يحتجز في سجونه (40) أسيرة فلسطينية بينهن (10) أمهات، ويعانين أوضاع صحية وحياتية مأساوية ويمارس بحقهن سياسة القتل العمد.

كما طالب المؤسسات الدولية والحقوقية للتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسيرات الفلسطينيات من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

الجبهة الشعبية في السجون 
 
تقدمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال ممثلة بالأمين العام القائد أحمد سعدات ومنظمة فرع الجبهة بالسجون بخالص التهنئة للمناضلة الوطنية الكبيرة خالدة جرار بتنسمها عبق الحرية بعد اعتقال دام عامين.

وتُعبّر الجبهة عن افتخارها واعتزازها برفيقتها المناضلة الكبيرة التي جسدت أروع الأمثلة في الصبر والتحدي، ولم تستطع أساليب الاحتلال في القمع والتنكيل ومنها حرمانها من رؤية النظرة الأخيرة على ابنتها الراحلة سها أن تكسر إرادتها وعزيمتها، فأكدت أنها مناضلة صلبة وعصية على الكسر.

إن الجبهة وهي تهنئ جماهير شعبنا بهذه المناسبة، وأمام هذا المشهد التضحوي المخضب بدماء الشهداء الزكية التي روت ثرى وطننا الحبيب، فإنها تؤكد على ضرورة تفعيل كافة أشكال المقاومة ضد هذا الاحتلال المجرم الذي لا يفهم إلا لغة المقاومة.

الديمقراطية تهنئ جرار باستعادتها حريتها

كما أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بياناً يوم الاثنين، هنأت فيه خالدة جرار، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لاستعادتها حريتها من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وعودتها سالمة إلى شعبها ورفاقها، واستعادتها موقعها النضالي في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الجبهة: إن حق المناضلة جرار بالحرية حق مقدّس، مثلها باقي الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال، وهو ما يملي على قوانا السياسية أن تبقي، على الدوام، قضية الأسرى واستعادتهم لحريتهم وتحطيم قضبان الزنازين وقيودها، على رأس جدول أعمالها النضالية.

كما جددت الجبهة تضامنها مع المناضلة جرار في رحيل ابنتها منذ أسابيع، وقدمت لها التعازي الرفاقية وأصدق المشاعر الإنسانية .

الاتحاد يهنئ شعبنا بتحرر المناضلة خالدة جرار

كما هنأ اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا، شعبنا الفلسطيني بمناسبة تحرر المناضلة الوطنية خالدة جرار بعد اعتقال دام عامين، مشيداً بهذه  المناضلة الوطنية والممثلة للشعب الفلسطيني بوصفها نائب في المجلس التشريعي وأحد أبرز القيادات النسوية الفلسطينية.

وقال إن النموذج الوطني المبدئي المقاوم التي تُجسده المناضلة جرار، هو النموذج الأقرب لفلسطين ولجماهير شعبنا في كل أماكن تواجدهم، وبديلاً عن النهج المدمر والعبثي الذي تمثله قيادة أوسلو المهزومة، فشتان بين نموذج تضحوي مناضل قَدمّ زهرة عمره وحياته من أجل الوطن، وبين نموذج كرس الفساد والتنسيق الأمني.

وتابع، أن مناسبة تحرر الرفيقة خالدة جرار يجب أن تعزز من نهج المقاومة والتمسك بالثوابت، وحماية ثوابت شعبنا ومنجزاته الوطنية، وتوحد أبناء شعبنا في كل أماكن تواجدهم على برنامج وطني تحكمه عقيدة وطنية مقاومة، وتعمل على استعادة دور أبناء شعبنا في مخيمات الشتات والجاليات الفلسطينية في العالم أجمع، وفي إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية ومشاركة الكل الوطني فيها من خلال اجراء انتخابات مجلس وطني جديد.

وختم الاتحاد بيانه موجهاً تحية فخر واعتزاز إلى الشهداء الستة الذين ارتقوا في الضفة المحتلة خلال الأيام الماضية، مؤكداً أن دمائهم الطاهرة يجب أن تكون دافعاً لنا لمواصلة مسيرة المقاومة والانتفاضة حتى تحقيق أهداف شعبنا في التحرير والعودة.

   

اخر الأخبار