قوى فلسطينية تنعى الأسير المحرر مسالمة وتحمل الاحتلال المسؤولية عن استشهاده

تابعنا على:   10:32 2021-09-23

أمد/ محافظات: أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء يوم الأربعاء، عن استشهاد الأسير المحرر المريض بالسرطان حسين مسالمة، في المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله.

نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني والحركة الوطنية الأسيرة، الأسير المحرر حسين مسالمة.

وحملت الجبهة، دولة الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير المحرر حسين مسالمة، لا سيما أن الأسير المحرر مسالمة أصيب بمرض السرطان داخل سجون الاحتلال خلال سنوات اعتقاله، وتبعه مماطلة وتسويف من الاحتلال في تقديم العلاج الطبي اللازم له.

ودعت الجبهة، المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية تجاه الأسرى في سجون الاحتلال والإطلاع على معاناتهم ومشاكلهم وظروف وأماكن اعتقالهم.

 لافتة إلى أن قضية الأسير مسالمة لم تكن الأولى، حيث استشهد نحو 226 أسيراً داخل سجون الاحتلال والمئات بعد الإفراج عنهم جراء سياسة الإهمال الطبي والقتل البطئ المتعمد.

كما دعت الجبهة الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان إلى توفير الحماية الدولية للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة الأسرى المرضى والعمل على الإفراج عنهم. مؤكدةً حق الأسرى بالحرية كونهم مناضلين من أجل حريتهم بكل السبل والأدوات والأشكال النضالية المتاحة، وأن استمرار اعتقالهم والتنكيل بهم والمماطلة في توفير العلاج الطبي اللازم لهم، يعد جريمة إسرائيلية وانتهاك فاضح لكافة القوانين والشرائع الدولية.

وختمت الجبهة بيانها بدعوة جماهير شعبنا الفلسطيني وقواه السياسية والمجتمعية إلى توسيع نطاق المشاركة في الفعاليات الداعمة والمساندة للأسرى، مطالبة القيادة الرسمية بتدويل قضية الأسرى وايلاء الاهتمام بها ووضعها على جدول أعمال الحركة الوطنية وإسناد الأسرى في معاركهم اليومية وفضح جرائم الاحتلال بحقهم .

كما حملت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير المحرر حسين مسالمة، والذي تعرض لتعذيب وإهمال طبي متعمد من قبل الاحتلال ، وبظروف اعتقال سيئة خلال فترة اعتقاله. 

وندد عضو اللجنة المركزية للجبهة جمال هماش بالممارسات الإرهابية والممنهجة وسياسة العنف التي تتخذها إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية بحق الأسرى، ولفتت أن هذه الإجراءات أدت إلى استشهاد  العديد من الأسرى. 

وأكد هماش، أن الإهمال الطبي بات السياسة القائمة التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال ضد الأسرى كأسلوب من أساليب التعذيب غير القانونية المخالفة لاتفاقية جنيف والتي يعاقب عليها القانون الدولي. 

وأوضح أن الصمت الدولي يشجع الاحتلال على تصعيد جرائمه بحق الأسرى الفلسطينيين، داعيًا المؤسسات الحقوقية الدولية، لطلب تشكيل لجنة تحقيق دولية وزيارة مختلف السجون للاطلاع على خطورة الأوضاع التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال. 

وطالب بتفعيل وتطوير أشكال وأساليب التضامن مع الأسرى ووضع برنامج وطني لإسناد الأسرى عبر سلسلة من الفعاليات والتحركات الشعبية والجماهيرية والاعتصامات وإيصال الرسائل للسفارات والإعلام والمجتمع الدولي ككل ليتحمل الجميع المسؤولية في لجم سياسات وإجراءات الاحتلال بحق الأسيرات والأسرى والمنافية لكافة الأعراف والمواثيق الدولية واتفاقيات جنيف والإعلان العالمي لحقوق الإنسان. 

وأشار هماش أن الأسير المحرّر مسالمة (39 عاماً)، من بيت لحم، كان قد وصل إلى مرحلة حرجة جدًا، ومكث منذ الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي في شهر شباط/فبراير 2021 في مستشفى "هداسا" الإسرائيلي، وجرى نقله منه إلى مستشفى الاستشاري قبل نحو أسبوع، وكان قد اُعتقل عام 2002، وصدر بحقه حكما بالسّجن لمدة 20 عاما، أمضى منها نحو 19 عاما.

كما قدمت مفوضية الشهداء والأسرى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية، التعازي لعائلة الأسير المحرر الشهيد حسين مسالمة الذي قضى نحبه في مساء يوم الأربعاء، في المستشفى الاستشاري برام الله متأثرا بمرض السرطان في الكبد والرئتين ونتيجة للإهمال الطبي في سجون الاحتلال الإسرائيلي حيث كان المرض الخطير استوطن جسده منذ 5 سنوات .

وأعرب نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، في اتصال هاتفي مع الحاج محمد حسين علي مسالمة والد الأسير المحرر الشهيد حسين مسالمة عن السخط الشديد لما يتعرض له الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي من اهمال طبي متعمد أودى بحياة 71 أسيرا وحالة الأسير المحرر حسين مسالمة الصحية نموذجا ومن التعذيب الجسدي والنفسي الذي أدى لاستشهاد 73 أسيرا والقتل على يد مدراء وضباط وجنود السجون بإطلاق نار مباشر قضى بفعله 7 أسرى + 75 أسيرا قضوا نحبهم تحت مقصلة الاعتقال الوحشي في السجون الإسرائيلية .

وأفاد الحاج محمد مسالمة خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه معه الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة لتقديم التعازي والمواساة أن نجله الأسير المحرر الشهيد بإذن الله حسين محمد حسين علي مسالمة - أعزب - من مواليد 26 / 10 / 1982 ومن سكان قرية الخضر بقضاء محافظة بيت لحم وبلدته الأصلية بيت عوا في قضاء محافظة الخليل كان قد اعتقل على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في 21 / 11 / 2002 بتهمة الانتماء لحركة فتح وكان يقضي حكما بالسجن لمدة 20 عاما وتم نقله إلى مستشفى هداسا في عين كارم بمدينة القدس في الاثنين 15 / 2 / 2021 وقد فارق الحياة في مساء أمس الأربعاء الموافق 22 / 9 / 2021 بالمستشفى الاستشاري في مدينة رام الله وسيتم تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير من مستشفى الحسين بمدينة بيت لحم وكان يعاني من مرض السرطان في الكبد والرئتين الذي اكتشف قبل حوالي 5 سنوات أثناء اعتقاله في السجون الإسرائيلية وكان يعاني من ضيق شديد في التنفس .

وقال نشأت الوحيدي، أن جريمة الإهمال الطبي المتعمد التي تمارسها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية هي التي أوصلت الأسير المحرر حسين مسالمة إلى حالته الصحية الحالية حيث بدأ يشكو من الأوجاع في جسده قبل حوالي 5 سنوات ولم تقدم له سوى المسكنات التي لا تغني الأسير عن العلاج اللازم على أيدي أطباء مختصين .

وشكك الحاج أبو حسين والد الأسير المحرر الشهيد حسين مسالمة وهو من مواليد 21 سبتمبر 1962 خلال الحديث الهاتفي بطبيعة الأدوية والعلاجات التي تقدمها إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية للأسرى مؤكدا أنها سياسة انتقامية مبرمجة مستهجنا الإعلان الإسرائيلي عن المرض الخطير الذي أصاب نجله البكر قبل شهرين من الافراج عنه في 15 / 2 / 2021 داعيا الجهات الفلسطينية والعربية والدولية المختصة لمتابعة هذه القضية .

يذكر أن للأسير المحرر حسين مسلمة 9 أشقاء وشقيقات ( حسن وبلال وهلال ومعتز وخليل ومرام وقصي وروان ومالك ) ووالدته هي الحاجة أم حسين وتعيش بكلية واحدة وتعاني من مرض السكري وتصلب الشرايين .

وطالبت مفوضية الشهداء والأسرى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة، المجتمع الدولي والإنساني بالوقوف أمام مسؤولياتهم في وقف السياسات العدوانية الإسرائيلية ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين لإنقاذهم من أنياب المرض والموت التي تغزو أجسادهم في السجون الإسرائيلية والتي أدت لاستشهاد 226 أسيرا فلسطينيا .

من جهته، قالت الجبهة العربية الفلسطينية، إن استشهاد الاسير المحرر حسين مسالمة اثر تدهور حالته الصحية بعد اصابته بسرطان الدم وتعرضه للإهمال الطبي المتعمد من قبل ادارة سجون الاحتلال اثناء اعتقاله وعدم تقديم العلاج اللازم له ادى الى ما وصلت اليه الحالة الصحية المتدهورة للأسير المحرر الشهيد مسالمة.

واضافت الجبهة في تصريح صحفي، أن حالة الاسير مسالمة تكشف عن الانتهاكات الجسيمة لإدارة سجون الاحتلال بحق الاسرى الفلسطينيين وتعمدها اهمالها للمرضى منهم بعدم تقديم العلاج اللازم لهم لتفضح سياسة القتل البطيء المبرمج التي ينتهجها الاحتلال بحق الاسرى.

 داعية المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان والصليب الأحمر الدولي وكافة المنظمات ذات الصلة بقضية الاسرى الى التحرك العاجل لحماية الاسرى الفلسطينيين والافراج عن الاسرى المرضى والزام الاحتلال بتنفيذ قواعد معاملة الاسرى وفق الاتفاقيات والقوانين الدولية التي اقرتها الشرعية الدولية.

وتابعت الجبهة ،أننا ونحن ننعى الشهيد حسين مسالمة شهيد سياسة القتل البطيء والاهمال الطبي المتعمد للاحتلال بحق اسرانا فإننا نؤكد لأسرانا البواسل أن شعبنا بأكمله معهم وخلفهم في معركتهم ضد الاحتلال ولن يهدا لنا بال حتى الافراج عنهم جميعا ليعانقوا الحرية وليحيوا حياة كريمة تليق بتضحياتهم.  

من جهته، نعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"  صالح رأفت الأسير المحرر حسين مسالمة الذي استشهد الليلة الماضية بمدينة رام الله بعد صراع مع المرض نتيجة للإهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات في السجون الإسرائيلية.

وقال في بيان له، يوم الخميس، إن الاحتلال الإسرائيلي يحاول من خلال ممارساته اللاإنسانية تجاه الأسرى في سجونه من كسر إرادتهم وثنيهم عن مواصلة النضال في معركة التحرير التي يخوضها شعبنا من أجل نيل الحرية وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.

كما وأكد أن أسرنا في سجون الاحتلال مستمرون في صمودهم وتحديهم للإجراءات والممارسات الاسرائيلية الاجرامية التي يتعمد الاحتلال من خلالها انتهاك القرارات والقوانين والاتفاقيات الدولية وعلى رأسها اتفاقيتا جنيف الثالثة والرابعة سنة 1949، واتفاقية فيينا ومؤتمر لاهاي عام 1907، وميثاق الأمم المتحدة والقرارات الدولية عام 1960.

وفي نهاية بيانه، أكد رأفت أن القيادة الفلسطينية تواصل اتصالاتها في المحافل الدولية من أجل ملاحقة إسرائيل ومحاسبتها ومعاقبتها وانهاء احتلالها عن كل الأراضي الفلسطيني التي احتلت عام 1967 وفقا للقرارات الأمم المتحدة ذات الشأن بالصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

وأوضح أنه يتم العمل في أروقة المحكمة الدولية من أجل الإسراع في فتح تحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية بما فيها ملف الاسرى، ودعا في هذا السياق المجتمع الدولي والهيئات والمؤسسات الدولية والانسانية لممارسة ضغوطها على دولة الاحتلال للإفراج عن جميع الأسرى.

كما أكدت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، على أهمية تظافر الجهود، وتوحيدها رسميا، وشعبيا وأهليا لتنظيم اوسع حملات الاسناد للاسرى المرضى في سجون الاحتلال منأجل انقاذ حياتهم من خطر الموت المحدق، والضغط على دولة الاحتلال لوقف سياسة الاهمال الطبي المتعمد بتامين تقديم العلاج الطبي لهم وفق المواثيق الدولية .

وطالبت الشبكة بتحقيق دولي مختص في ظروف استشهاد الاسير حسين مسالمة 39 عاما من بلدة الخضر بمحافظة بيت لحم ويعاني من سرطان الدم جراء التعذيب، والتحقيق الذي تعرض له بعد اعتقاله العام 2002 وحكم عليه بالسجن 20 عاما امضى منها 19 عاما، واطلق سراحه بعد معاناة مع السرطان جراء سياسة الموت البطيء حيث اكتشفت اصابته قبل اكثر من عام وماطلت سلطات الاحتلال في تقديم العلاج الطبي، ومكث في سجن النقب الصحراوي دون علاج الى ان تدهورت حالته الصحية قبل ان ينقل للمشفى في وضع صحي تفاقم باستمرار الى ان توفي الليلة الماضية .

وباستشهاد مسالمة يعود ملف الاسرى المرضى للواجهة من جديد حيث يعاني 150 اسيرا  من اصل حوالي 700 اسيرة، واسير اوضاعا صحية مقلقة جراء اصابتهم بامراض خطيرة تستدعي علاجا طبيا متواصلا، واشراف طبي دائم لا تقوم سلطات الاحتلال بتوفير العلاج، وفق القوانين الدولية ومن بينها اتفاقية جنيف الرابعة التي تنص المواد 76 و85و91 و92 على وجوب تقديم العلاج الطبي والرعاية الصحية للاسرى بشكل دوري، وكذلك توفير العيادات الصحية، والاطباء لمعاينتهم، وهو ما تمعن دولة الاحتلال في تجاهله بشكل ممنهج في تحدي سافر للارادة الدولية التي تمنع المعاملة غير اللائقة او الاستهتار بحياة الانسان

وتتوجه الشبكة، الى المؤسسات الدولية الحقوقية، والانسانية وبضمنها الصليب الاحمر الدولي لتحمل مسؤوليتها تجاه الاسرى والاسيرات في سجون الاحتلال بشكل خاص الاسرى المرضى الذين هم في ازدياد بفعل استمرار ذات السياسات، والظروف الاعتقالية التي يكابدون فيها اشد انواع المعاناة، واكثرها قسوة، وهو ما يتطلب ايفاد لجان تحقيق طبية تقوم منظمة الصحة العالمية، ومؤسسات الامم المتحدة بتأمينها، والزام اسرائيل القوة القائمة بالاحتلال بتسهيل مهمتها، والسماح لها بزيادة السجون للاطلاع على الاوضاع فيها، وتطالب باتخاذ خطوات دولية ملموسة لمحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها تجاه الشعب الفلسطيني والاسرى على وجه الخصوص، وايضا تأمين حماية لهم حتى ينالوا حريتهم تطبيقا للقوانين الدولية  .

اخر الأخبار