رحيل الرئيس السابق العزيز بوتفليقة من إبرز قادة الثورة الجزائرية

تابعنا على:   13:57 2021-09-18

عمران الخطيب

أمد/ فقدت الجزائر الشقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة من إبرز قادة الثورة الجزائرية ومن أهم وزراء الخارجية العرب في الدفاع عن القضية الفلسطينية وهو من ساعد وأسهم في تقديم الرئيس الخالد ياسر عرفات في الوصول إلى منبر الأمم المتحدة واللقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث تم نقل إجتماع الجمعية العامة من نيويورك إلى جنيف، بعد رفض الولايات المتحدة الأمريكية إعطاء تأشيرة دخول للرئيس ياسر عرفات.
لقد إضافة حضور الثائر الفلسطيني ياسر عرفات في الجمعية العامة للأمم المتحدة، تحول على الصعيد العربي والدولي والأمم المتحدة. وخاطب الحضور حين قال احمل غصن الزيتون في يد وبندقية الثائر في اليد الأخرى.

موقف الرئيس الراحل بوتفليقة
ينسجم مع قادة الثورة الجزائرية وفي مقدمتهم الرئيس الراحل هواري بومدين رحمه الله تعالى
ومع موقف الشعب الجزائري العظيم
ومن إقوال الرئيس بومدين
نحن مع فلسطين ظلمنا أو مظلومة.
وعندما نتحدث عن الجزائر الشقيق وقيادتها نستذكر أن اول مكتب لحركة فتح ولمنظمة التحرير الفلسطينية إفتتاح في الجزائر. وكانت الدورات التدريبية العسكرية بما في ذلك الالتحاق بدورات الطيران في الجزائر إضافة إلى تقديم المساعدات العسكرية والسلاح من الجزائر بلد المليون ونصف مليون شهيد إلى الثورة الفلسطينية وكم كانت الجزائر تستضيف إنعقاد دورات المجلس الوطني الفلسطيني وفيها إنعقاد إجتماع المجلس الوطني التوحيدي ودورة إنعقاد المجلس الوطني وإعلان قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس
وبيان الإستقلال.
وجمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية لم تتخلف يوماً عن تقديم الدعم المالي والسياسي والتضامن مع نضال الشعب الفلسطيني.
ويسجل للجزائر استضافة مؤتمر الدعم والتضامن مع الأسرى والمعتقلين والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي واستضافة كافة المشاركين من مختلف الاتجاهات والجهات ودول العالم. على نفقة الجزائر
ويسجل للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في إعادة الوئام للجزائر وتحقيق المصالحة الوطنية والقضاء على الإرهاب
في عموم الجزائر الشقيق
المجد والخلود للشهداء الجزائر
ورحمه والمغفرة للرحيل المغفور له عبد العزيز بوتفليقة
مع الشهداء والصالحين وأحسن أولئك رفيقا.

 

كلمات دلالية

اخر الأخبار