ذكرى الشهيد أسعد جبره زكي الشوا (1969م – 1988م)

تابعنا على:   20:02 2021-08-15

لواء ركن/ عرابي كلوب

أمد/ الشهيد أسعد جبره زكي الشوا من مواليد حي الشجاعية بتاريخ 19/11/1969م، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية وحتى الحادي عشر، كان دائماً يتم اعتقاله من قبل الجيش الإسرائيلي لمشاركته بالمواجهات معهم رغم صغر سنه فأعتقل في شهر يناير عام 1986م لمدة ثلاثة أشهر في سجن السرايا والأعتقال الثاني بتاريخ 17/12/1987م لمدة خمسون يوماً في سجن عتليت وفي بداية الأنتفاضة أعتقل مرة ثالثة بتاريخ 29/5/1988م وحكم عليه لمدة ستة أشهر في معتقل أنصار (3) بصحراء النقب.

نظراً لظروف المعتقلين الصعبة في السجن والتي كانوا يمرون بها في ذلك الوقت أنتفض السجن بأكمله ضد غطرسة الاحتلال الصهيوني، حيث جرت مواجهات بينهم وبين قوات الجيش الإسرائيلي وتم فرض حالة منع التجول على الخيام التي كانوا يقطنوها المعتقلين وذلك بتاريخ 16/8/1988م، حيث حضر قائد المعتقل الصهيوني إلى السجن وخاطب الأسرى قائلاً لهم مين فيكم راجل فوقف البطل أسعد الشوا قائلاً له بتحدي أنا راجل وكلنا رجال، فما كان من المدعو قائد المعتقل إلا البدء بإطلاق النار حيث أنتزع بندقية جندي كان يقف بجواره وأطلق النار مباشرة ومن مسافة قريبة على المعتقل/ أسعد الشوا ليسقط مدرجاً بدمائه شهيدا في المعتقل وإصابة الشهيد / بسام السمودي من قرية اليامون بعدة طلقات استشعهاد على أثرها وكذلك أصيب العشرات من المعتقلين بين إصابة متوسطة وبسيطة.

كان ا.ل.ش.ه.ي.د / أسعد جبره الشوا منتمياً لحزب الشعب الفلسطيني في ذلك الوقت، وعند تشييع الشهيد من قبل ذويه فرضت السلطات الإسرائيلية حالة منع التجول على مدينة غزة حيث تم دفنه بحراسة مشددة في مقبرة العائلة (مقبرة ابن مروان) بالشجاعية.

لقد أعطى الشهيد / أسعد الشوا المثل الأعلى والدور الإيجابي للآخرين.

هذا هو الشهيد الأسطورة الذي قال لا في زمن الموت ورفض الخنوع والأستسلام، فكانت رصاصات المحتل تخرق جسده الطاهر في سجن النقب الصحراوي (أنصار 3).

رحم الله الشهيد البطل/ أسعد جبره الشوا وأسكنه فسيح جناته.

اخر الأخبار