مشاهد استعراضية لحكومة بينيت..

فصائل فلسطينية: "المقاومة" من تحدد طبيعة المعركة ولن تسمح بفرض قواعد جديدة

تابعنا على:   08:00 2021-06-18

أمد/ غزة: استنكرت الفصائل الفلسطينية صباح يوم الجمعة، قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي على عدة مواقع عسكرية في القطاع، واعتبرت ذلك كسراً للتهدئة التي أبرمت برعاية مصرية إبان العدوان الإسرائيلي على القطاع في مايو الماضي، والذي استمر لـ(11) يوماً.

فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس قال، إن قصف  الاحتلال الإسرائيلي لمواقع المقاومة ما هو إلا مشاهد إستعراضية للحكومة الجديدة من أجل ترميم معنويات جنوده وقادته التي انهارت أمام صمود وضربات المقاومة في معركة سيف القدس .

 وأوضح برهوم في بيان صدر عنه ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أن ارتكاب الاحتلال أيّ حماقات تستهدف شعبنا ومقاومتنا ستكون المقاومة، وعلى رأسها كتائب القسام له بالمرصاد دفاعًا عن أهلنا وشعبنا ومقدساتنا، وهذا واجب وطني وديني وأخلاقي، ونحن عازمون على تأديته وانتزاع حقوق شعبنا مهما كلفنا من ثمن.

وأكد، أن المقاومة الباسلة هي من يحدد قواعد وطبيعة المعركة، وما معركة سيف القدس ببعيدة، بل لا زلنا في ظلالها، حيث ثبتنا معادلة القدس في قلب المواجهة ولن يجد العدو من مقاومتنا الا ما يسوؤه.

وقال المتحدث باسم حركة الجهاد في غزة طارق سلمي، إن ما حدث الليلة من قصف إسرائيلي على قطاع غزة، هو محاولة فاشلة من العدو للتغطية على جرائمه المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وأكد سلمي في تصريح لقناة تلفزيونية، أن المقاومة الفلسطينية فرضت معادلات جديدة على العدو الصهيوني ومازالت تفرض هذه المعادلات بإرادة صلبة وقوية ولن تنكسر، وستستمر بالمواجهة.

وأشار إلى أن اليد على الزناد والمقاومة وجدت لحماية الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولن تتخلى عن هذا الواجب وقد أعدت العدة لمواجهة العدو باستمرار.

ومن جهتها وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عمليات القصف الإسرائيلي لمواقع المقاومة بأنها محاولة بائسة لفرض قواعد جديدة وأن هذا  المجرم بينت يحاول أن يظهر بأنه الأكثر تشدداً من رئيس وزراء العدو السابق المهزوم نتنياهو، لكي يُثَبِت من أركان حكومته المحكومة بالفشل ولكي يزيد من شعبيته داخل المجتمع الصهيوني الذي ينحو نحو اليمينية.

وتابعت في بيان وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أن هذه السياسة التي يحاول أن يفرضها بينت ستفشل وتَتَحَطّم على صخرة مقاومتنا الباسلة وصمود شعبنا الفلسطيني الأبي.

ودعت، حكومة المجرم بينت لاستخلاص العِبَرُ من دروس معركة سيف القدس، مؤكدة أن المقاومة لن تسمح لهذا الكيان الغاصب بأن يفرض قواعد جديدة، وأنها جاهزة مرة أخرى لتدفيعه ثمن جرائمه حتى يعود مرة أخرى ليجر ذيول الخيبة والهزيمة.

واستنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، القصف الإسرائيلي الهمجي الليلة لأراضي المواطنين ومواقع المقاومة بقطاع غزة وترويع الآمنين في بيوتهم من الأطفال والنساء وكبار السن  .

وقالت الجبهة في بيان وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إن "الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة الثنائي بينت - لابيد، حكومة العدوان والتوسع الاستيطاني الاستعماري والضم، تعمل كل ما بوسعها لتغيير المعادلة التي فرضها شعبنا الفلسطيني في معركة "سيف القدس" على "لصوص الأسوار" وفرض قواعد جديدة بعد الهزيمة التي منيت بها حكومة نتنياهو ".

وأكدت، أن شعبنا لن يسمح لحكومة الاحتلال بتغيير معادلة معركة "سيف القدس". مضيفة: "المقاومة الفلسطينية ومنها كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم) لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أية حماقة إسرائيلية، ولعل الدروس الغنية التي رسمتها المعركة الأخيرة، ما زالت تقض مضاجع قادة العدو، مدنيين وعسكريين" .

لجان المقاومة من جهتها قالت، إنّ فصائل المقاومة لن تسمح ابدا بتغيير قواعد الاشتباك وفرض معادلات جديدة من قبل العدو الصهيوني و ما جرى من استعراض مكشوف له ما بعده .

وشددت، أنّ الغرفة المشتركة في حالة انعقاد دائم لمتابعة المستجدات وتدرس وتقيم الموقف الميداني وسيكون لها كلمتها .

ونوهت، أنّ العدو الإسرائيلي خبر المقاومة جيدا ولن نسمح له باستمرار اعتداءاته وجرائمه ضد شعبنا .

وفي السياق ذاته، أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية، أنّ التصعيد الإسرائيلي على غزة واستهداف العدو لمواقع المقاومة هي محاولة يائسة لترميم هيبة الجيش المهزوم فى معركة سيف القدس.

وأضافت، أنّ حالة الإفلاس لدى قيادة العدو باتت واضحة من خلال استخدام الطائرات الحربية والقصف الليلي لترويع الآمنين رداً على الوسائل الشعبية والبلالين الحارقة التي يُعبر فيها شعبنا وشبابنا الثائر عن رفضهم للخطوات الاستفزازية بحق القدس والمقدسات ورفضاً للحصار المفروض على غزة.

وأكملت، أنّ المقاومة حققت انتصاراً منقطع النظير فى معركة سيف القدس ولن تسمح للاحتلال بتغيير  قواعد الإشتباك، فهى الأجدر على مواجهة وردع المحتل واسترداد حقوق شعبنا وحمايته والدفاع عنه.

وأشارت، إلى أنّ المقاومة جاهزة فى كل الميادين لتدفيع العدو الثمن باهظاً حال فكر بارتكاب اى حماقة بحق شعبنا ومقدساتنا، وتمتلك الوسائل والأدوات المناسبة التى تجعلها تحقق الانتصار المؤزر على هذا المحتل.

اخر الأخبار