الخارجية الأميركية: ندعم حلّ الدولتين بما يحفظ لإسرائيل "هويتها" وللفلسطينيين الأمن والإزدهار

تابعنا على:   22:30 2021-06-10

أمد/ واشنطن - وكالات: حذرت واشنطن يوم الأربعاء، الحكومة الإسرائيلية من الخطوات الأحادية التي من شأنها تعقيد المشهد الهش في أعقاب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الشهر الماضي.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، في إطار رده على سؤال صحفي بخصوص إعطاء مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الضوء الأخضر للمتطرفين القوميين لمسيرة صاخبة في أحياء القدس العربية، مما قد يؤدي إلى انفجار جديد في الوضع : “هذا يعود إلى ما قلناه علنًا في السابق – بما في ذلك من على هذه المنصة، من منصة البيت الأبيض – ولكن أيضًا بشكل خاص في سياق دبلوماسيتنا مع الإسرائيليين، ومع السلطة الفلسطينية، مع أصحاب المصلحة الإقليميين الآخرين خلال الأسابيع العديدة الماضية، وهو بسيط للغاية، حيث نعتقد أنه من الضروري الامتناع عن الخطوات التي تؤدي إلى تفاقم التوترات”

وأضاف برايس: “لقد عملت الولايات المتحدة عن كثب بالطبع مع نظرائنا المصريين المنخرطين في دبلوماسية منسقة مع إسرائيل، وكذلك مع السلطة الفلسطينية – عملنا بشكل مكثف خلف الكواليس، ولو بهدوء دائمًا، لتحقيق وقف إطلاق النار؛ هكذا تحقق وقف إطلاق النار هذا بعد أكثر من أسبوع من العنف المروع والعنف المدمر الذي أودى بحياة المدنيين الأبرياء والمدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين الأبرياء".

وأردف: هدفنا هو العمل مع نفس الأطراف- الطرفين، وكذلك أصحاب المصلحة الإقليميين الآخرين – للتأكد من استمرار وقف إطلاق النار، وأننا لا نرى عودة إلى العنف”.

وشرح برايس أن جزءًا من ذلك يتعلق بما تقوم به إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على المدى المتوسط والطويل، ” وقد تحدثنا عن ذلك بشيء من التفصيل، في المقام الأول، من خلال السعي لإعادة البناء، والسعي لتقديم الإغاثة الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني كوسيلة لتقديم درجة من الفرص والأمل لم تتح للفلسطينيين في السابق، بمن فيهم سكان غزة.

وشدد، "يبقى هدفنا في كل هذا هو نفسه: التأكد من أن الإسرائيليين والفلسطينيين يتمتعون بتدابير متساوية للسلامة والأمن والازدهار والديمقراطية، والأهم من ذلك الكرامة، من أجل محاولة كسر دائرة العنف هذه”.

وذكر برايس، أن كل ذلك هو عبارة الجهد الأميركي على المدى الطويل، من خلال وضع الأموال والإمكانات المطلوبة في مجال الإغاثة الإنسانية والمساعدات – التي خصصتها الولايات المتحدة لذلك، مؤكداً أن إدارة بايدن تواصل العمل مع المجتمع الدولي، “في محاولة ليس فقط لإعادة البناء، ولكن أيضًا لتحسين الظروف الهيكلية للشعب الفلسطيني في محاولة لكسر دائرة العنف هذه”.

وأكد برايس باسم حكومته: “أن الجزء الآخر من جهودنا مخصص للتأكد وضمان بذل كل ما في وسعنا لمحاولة منع التصعيد أو الاستفزازات التي قد توفر شرارة لتجدد العنف؛ ولهذا السبب نستمر في التحدث على انفراد، للتواصل بشكل خاص مع الإسرائيليين والفلسطينيين ومع آخرين في المنطقة لتجنب الخطوات التي تؤدي إلى تفاقم هذه التوترات الأساسية”.

وحول اجتماع مجموعة عمل أميركية إسرائيلية بشأن الشؤون الفلسطينية، اجتمعت يوم الاثنين الماضي للمرة الأولى لمناقشة نوايا إدارة بايدن في إعادة فتح القنصلية في القدس الشرقية، وأردف برايس: “ما أود قوله على نطاق واسع هو أن الرئيس ووزير الخارجية ملتزمون بالعمل نحو تدابير متساوية، كما قلت من قبل، للحرية والأمن والازدهار والكرامة للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء”.

وأضاف: “نحن عازمون على القيام بذلك بطرق ملموسة في المدى القريب. في هذا الصدد، تعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع كل من الإسرائيليين والفلسطينيين، وكذلك مع الأمم المتحدة لتعزيز تلك الرؤية. لقد تحدث الوزير بلينكن، عندما كان في المنطقة، في رام الله والقدس عن التزامنا بإعادة فتح القنصلية العامة في القدس، حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من إعادة التواصل دبلوماسياً مع الفلسطينيين…مع الشعب، ومع السلطة الفلسطينية”.