المهندس أبو عكر يطالب مواجهة أزمة البطالة قبل الانفجار في وجه حماس

تابعنا على:   17:08 2021-05-03

أمد/ غزة: قال المهندس هاني أبو عكر ، إن الأيام في غزة لم تكن تتساوى في فقرها كسابقتها، بل زادت من حدة مرارتها، وإن ثورة البطالة في وجه حماس قادمة.

وأضاف: "أربعة عشر عامًا لم تتغير الدفة ولم تصطلح فكرًا، بل أبقت بظلال رواسيها لتنخر المجتمع بلا استراتيجية، وكأن المسؤول يزيد في معضلاتها، ولا يخفف من وطأتها"

وأوضح أبو عكر، أن عدد الخريجين أصبح فوق الثلاثة مائة ألف، موضحًا أن كلهم من حملة الدبلوم والبكالوريوس والماجستير وحتى الدكتوراة.

وأكد أبو عكر أن الخريجين هم كنز القضية وفكر التغير وقاعدة التجديد وأمل المستقبل، مشيرًا أن البطالة والوضع يحولهم من فخرٍ للمجتمع إلى قنابل موقوتة مكلفة قاتلة مدمرة مهدمة".

 وأشار في حديثه للحكومة في غزة: "هل فكرتم يا حكومة يا إدارة، يا أولي الأمر منا في غزة بهذه المعادلة لتعطوها اهتمام واستراتيجية وتحرك ونقاش أبجدية في هذه القضية، والتي تعتبر الكارثة المجتمعية الاقتصادية؟"

وتابع: "أم أنكم لا تهتمون لكي تسمعون وبالبركات سائرون وبعد الكوارث تتحركون!، يكفي تجربة المجرب والتناقل والتغافل في قضية محورية مصيرية مجتمعية؛ لأجل مصالح فئة نهبوية تبحث عن ذاتها الأنانية."

وطالب أبو عكر حكومة غزة بأن يتحركوا قبل فوات الأوان، وأن يأخذوا العبرة في المكان والزمان قبل فوات الأوان، فالقنبلة موقوتة تحتاج قبضة زر لتنفجر، ثم وجه نصيحته وتوصياته الصريحة.

وقدم أبو عكر بعض الاقتراحات والنصائح لحكومة غزة في نقاط جاءت كالتالي: -

أولًا: منع ازدواجية العمل بين الحكومة والقطاع الخاص والأهلي.

ثانيًا: التحرك نقابيا لفرض إجراء تطبيق القانون والنظام بمنع تضارب المصالح.

ثالثًا: التخيير بين الوظيفة العمومية والقطاع الخاص.

رابعًا: مخاطبة المؤسسات الدولية والجمعيات المحلية وغيرها، ببناء منظومة واحدة أساسها المشاريع المستدامة وبمشاركة معلوماتية واحدة.

خامسًا: وضع تعريفا صريحا للبطالة.

سادسًا: مخاطبة النقابات العامة والمهنية بمنع ازدواجية العمل وتضارب المصالح، والترخيص لهم والتشغيل وفتح المجال لهم.

سابعًا: فرض ضرائب وعقاب مالي مضاعف على كل من يثبت عليه ازدواجية الوظيفة والعمل.

ثامنًا: فتح ملفات ضريبية لكل مزاولة مهنية مقابل الحماية من استغلال النفوذ وتضارب المصالح وازدواجية العمل والاحتكار.

تاسعًا: تزويد الحكومة من الجمعيات والمؤسسات المحلية والدولية والنقابات وغيرها من مدخلات مالية ومشاريع، ودعم بطالة وغيرها وخلافه؛ ليكون هناك نظامًا موحدًا للجميع من خلاله يسجل الفرد ويكشف عن حقيقة بياناته.

عاشرًا: جهد تقليص البطالة مطلوب من الجميع الداخل والخارج، النقابيون والعمال، الحكومة والقطاع الخاص ، يجب أن تتحرك سريعا قبل الانفجار الوشيك لجيل لا يعرف غير الاتكال واليأس والإحباط واللا مستقبل، مدمر نفسيًا.

كلمات دلالية

اخر الأخبار