كبير المفاوضين الإيرانيين يرى "تفاهما جديدا" في محادثات فيينا

تابعنا على:   20:16 2021-04-17

أمد/ طهران – وكالات: نقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية عن كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات النووية في فيينا قوله، اليوم السبت، إن تفاهما بدأ يظهر في المفاوضات رغم استمرار وجود ”خلافات شديدة“.

وقال عباس عراقجي لوسائل الإعلام الحكومية: ”يبدو أن تفاهما جديدا آخذ في الظهور، وثمة تفاهم بين الطرفين بشأن الهدف النهائي، لكن الطريق ليس سهلا وهناك بعض الخلافات الشديدة“.

وفي وقت سابق اليوم، قال مبعوث الصين للمفاوضات إنها ستستمر، وإن بقية الأطراف الموقعة على الاتفاق وافقت على تسريع العمل بشأن قضايا تشمل العقوبات التي سترفعها الولايات المتحدة.

وقال وانغ تشون سفير الصين لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية للصحفيين، بعد اجتماع بقية الأطراف الموقعة على الاتفاق المبرم عام 2015: ”سنواصل، اتفقت كل الأطراف على تسريع الوتيرة بشكل أكبر، في الأيام المقبلة، من خلال الانخراط في عمل أكثر موضوعية وشمولا، فيما يتعلق برفع العقوبات، بالإضافة إلى القضايا الأخرى ذات الصلة“.

وأعلن ميخائيل أوليانوف، مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، أن اللجنة المشتركة للاتفاق النووي قد تجتمع مجددا على مستوى المديرين السياسيين قبل نهاية الأسبوع المقبل.

وجاء تصريح أوليانوف بعد أن أجرت اللجنة المشتركة المعنية بخطة العمل الشاملة المشتركة لتسوية الملف النووي الإيراني يوم السبت، اجتماعا فعليا ثانيا لها على مستوى المديرين السياسيين.

وكان المندوب الروسي الدائم أعلن يوم الجمعة أن أجواء المباحثات الجارية في فيينا حول إحياء الصفقة النووية تبعث على تفاؤل حذر. وذكر الدبلوماسي أن اللقاء الذي أجرته يوم الجمعة وفود الدول الأطراف في الصفقة النووية مع الوفد الأمريكي (الموجود في فيينا دون أن يشارك في المباحثات)، أعطت هذه الدول فكرة أكثر وضوحا حول رؤية واشنطن لآلية رفع العقوبات عن إيران.

وتستضيف فيينا محادثات برعاية الاتحاد الأوروبي حول سبل إنقاذ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، في ظل انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018 خلال ولاية رئيسها السابق، دونالد ترامب، الذي فرض عقوبات موجعة على الطرف الإيراني، وهو الإجراء الذي ردت طهران عليه بخفض التزاماتها ضمن الصفقة منذ 2019.

وتجري المحادثات رسميا بين إيران من جهة، وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة أخرى، لكن الاتحاد الأوروبي سبق أن أكد مشاركة الولايات المتحدة، التي يقيم وفدها بفندق قريب، في الحوار، دون خوضها أي اتصالات مباشرة مع الطرف الإيراني، الذي يرفض التفاوض مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، قبل رفع العقوبات.

اخر الأخبار