أدب العودة

تابعنا على:   18:39 2021-04-17

شاكر فريد حسن

أمد/ لقد نشأ ما اصطلح على تسميته بـ "أدب العودة"، وذلك كردة فعل على النكبة الفلسطينية وما رافقها وتبعها من تهجير للآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني وترحيلهم إلى الشتات والمنافي القسرية.

وهذا الأدب تميز بخصوصيته الابداعية ومضامينه الوطنية، وتناول قضية النكبة والتشريد من الوطن ، وتصوير الخيام السود، والتأكيد على حق العودة للديار، ورفض أي حلول سياسية للتوطين والتنكر للحقوق.

وتركزت مضامين هذا الأدب على محاور أساسية وهي: حق العودة، ووصف ملامح الوطن، والشوق والحنين، والكفاح والتضحية والمقاومة والاصرار على الثبات والصلابة.

وهذه المحاور برزت بشكل جلي وواضح في أدب عبد الكريم الكرمي ومطلق عبد الحالق ومحمد علي الصالح وهارون هاشم رشيد ويوسف الخطيب ومعين بسيسو، وفي قصائد شعراء الرفض والاحتجاج والمقاومة أمثال راشد حسين وتوفيق زياد ومحمود درويش وسميح القاسم وسالم جبران وحنا أبو حنا وسواهم الكثير.

وباختصار شديد، أن الشاعر الفلسطيني كتب نكبته وخيمته وعودته بكل الصدق والشفافية والتلقائية.

كلمات دلالية

اخر الأخبار