شموع تحرق جسدهاد لفلسطين دون انتظار ثمن

تابعنا على:   17:00 2021-04-07

د.صالح الشقباوي

أمد/ تعلمنا من سيرة الأولين الذين  سبقونا في مسيرة النضال من أجل وطنهم فلسطين ، أن الفكرة عندما تغادر مٱواها التاسيسي  منن حجرات الذهن وتنطلق في مسارها نحو الهدف لا بد من راع سيكولوجي...يرافقها حتى وصولها نحو  مبتغاها..وبالتالي يتلاشى ولا يندمج معها في مسيرة التحقق

ولكن الفكرة  تبدأ صراعا آخرا فوق كيانات الهدف المبتغى تحقيقه وتعمل على تفكيك  قوى الرفض الداخلية وعقلنتها وتسيرها في مسار الفكرة لتشكل رديفا مساعدا   وهنا تعلن الفكرة انتصارها  ..وتبدأ في اعلان بلوج نورها فوق مساحات الزمن المادي كتاريخ محقق .

هذا ما أردت أن أسقطه على الفكرة الفلسطينية  التي  صنعها المؤسسون الفلسطينيون الاوائل والذين قالوا إن فكرة تحقق  الفكرة ...!!! وان فلسطين هي حقنا الوطني والتاريخي

ولكن كما هو واضح فلسفيا ومنطقيا أن الفكرة الفلسطينية

وهي سائرة في مساراتها ..اصطدمت  بعوامل رفضية لها ولطبيعتا.  مما أجبرها على تقليص حجم طموحاتها وأهدافها

وقبلت بجزء من الجغرافيا (قرار التقسيم 181,242,338)

هذا القبول والتراجع، شكل لها شرطا تاريخيا للبقاء والاستمرار  في أحضان الزمن الشرق أوسطي الجديد

خاصة وأنها عانت من ضعف قواها الذاتية وتشرذمها وتفككها

وبالتالي تعرضت أهدافها ثانية العقلية ولمبضع القص والاختزال بعد نجاح الفكرة الصهيونية في أسرها..ووضعها في قفص حديدي..,,( الوطن  المنفي،,,) وممارسة فلسفة الاملاءات الترندستانية عليها بعد أن سلبتها من كل مفاعيل قوتها ووضعتها في الوجود الماهي المجرد ...دون أن تقضي عليها..وتعيش في وجود ناقص ..وجود مسلوب...

وجود مجرد من كل أهدافه التأسيسية التي حملتها الفكرة الفلسطينية وهي سائرة في مسارها من أجل تحرير فلسطين.

فالعقل الفلسطيني مكبل بسلاسل المحتل الذي أجبره ألا يعود إلى مربعه الاول لنادي بتحرير فلسطين.

كلمات دلالية

اخر الأخبار