رام الله: وزارة الثقافة تباشر تنفيذ برامج ثقافية طويلة الأمد

تابعنا على:   12:35 2021-03-25

أمد/ رام الله: باشرت وزارة الثقافة بحكومة رام الله عبر الصندوق الثقافي الفلسطيني التابع لها، تنفيذ أربعة برامج ثقافية طويلة الأمد، تساهم في تطوير المشهد الثقافي ونشر الثقافة الفلسطينية محلياً وعربياً .

وتتمثل البرامج الأربعة ببرنامج " منارة رام الله الثقافية " لمسرح القصبة، برنامج " تمكين الشباب الفلسطيني من خلال الفن والدراما" في القدس، وبرنامج " قصتنا رقصتنا" لسرية رام الله الأولى، بالإضافة لتقديم دعم طويل الأمد لمشاريع في منطقة الأغوار لتعزيز وإثراء المشهد الثقافي فيها.

ويستهدف برنامج منارة رام الله الثقافية " لمسرح القصبة" الفنانين الرياديين الذين لديهم أفكار لمشاريع مبدعة ستساهم بتطوير المشهد الثقافي الفلسطيني وإثراء هذا المشهد بأعمال مميزة تساهم في ترويج ونشر الثقافة الفلسطينية حيث يساهم البرنامج بدعم مسرح وسينماتك القصبة لتمكينه من الاستمرار بالعمل خاصة بعد الانتكاسة التي تسببت بها جائحة "كورونا" وما رافقها من أزمة اقتصادية صعبة أثرت على كافة مناحي الحياة في فلسطين من خلال إنتاجات وعروض مسرحية في المناطق المهمشة خصوصاً في منطقة الاغوار ومخيمات اللاجئين.

أما برنامج " تمكين الشباب الفلسطيني من خلال الفن والدراما" في القدس يهدف إلى توسيع دائرة عمل المؤسسات الثقافية في القدس وتوسيع دائرة الشركاء في محافظة القدس وخلق شراكات حقيقية وفاعلة مع بعض المحافظات الفلسطينية، وتطوير الفنون المحلية والوطنية (تمكين الفنانين الفلسطينيين)،

والتواصل الدولي مع الفنانين العالميين وتطوير القدرات التقنية والخدمات، والمساعدة للخروج من الآثار النفسية المترتبة من انتشار وباء كورونا والحفاظ على المراكز الثقافية فاعلة في مدينة القدس في ظل التحديات التي نواجهها من الاحتلال.

ويهدف برنامج " قصتنا رقصتنا" لسرية رام الله الأولى إلى تعريف أفراد المجتمع الفلسطيني على الرقص، وإنتاج العديد من عروض الرقص الفلكلورية والمعاصرة، وتطوير مهارات الأطفال والشباب في مجال الفنون،

وإشراك المرأة والأشخاص من ذوي الإعاقة في الإنتاجات الفنية والعمل في مجال الثقافة، إضافة لتعزيز الرواية الفلسطينية من خلال الحفاظ على ونشر الموروث الثقافي الفني الفلسطيني في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة،

والمساهمة في استمرارية العمل والإنتاج الثقافي الفني الفلسطيني في ظل الأوضاع السياسية والصحية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وتعزيز دور الفن في عملية التمكين الاقتصادي والاجتماعي.

أما البرنامج الرابع الذي دعمته الوزارة يتمثل في برنامج طويل الأمد لدعم مشاريع في منطقة الأغوار من خلال مركز دار الفنون والتراث واتحاد الجمعيات والمراكز الثقافية، للعمل على تفعيل وتعزيز المشهد الثقافي فيها،

من خلال العمل مع عدد من المؤسسات الشريكة لتنفيذ فعاليات ثقافية هدفها تعزيز صمود المواطنين في أرضهم والحفاظ على الرواية الفلسطينية وصونها، وحمايتها من السرقة والطمس والتهويد.

كلمات دلالية

اخر الأخبار