حوار مع متقاعد أضرب عن الطعام احتجاجا

تابعنا على:   22:42 2021-03-24

د.ابراهيم محمد المصري

أمد/ يواصل عشرات المتقاعدين العسكريين قسرًا إضرابهم عن الطعام واعتصامهم في غزة، مطالبين الحكومة بإنصافهم وإعادتهم إلى أعمالهم، وناشد المتقاعدون المضربون الرئيس أبو مازن بالنظر لهم والاستجابة لمطالبهم العادلة.

حاورت بحذر شديد اللواء متقاعد أبو صلاح شبات الذي بدأ حديثه ممزوجًا بالمرارة لما وصل إليه حال المتقاعدين جراء التقاعد القسري، وطالب اللواء" شبات" بالمساواة بين جميع الموظفين في شطري الوطن وتطبيق نفس القوانين على الجميع.

وأضاف بنبرات مؤثرة : نناشد الرئيس أبو مازن أن يسمع صوتنا وينظر لمطالبنا المشروعة بعد أن وقع الظلم على فئة كبيرة من عسكريي قطاع غزة الشرعيين، بالتقاعد المبكر لقرابة عشرين ألفًا وفقًا لقانون التقاعد الإجباري 9/2017، فكان حوارنا معه بإجاباته المختصرة وتعبيراته الموجعة نتيجة تأثيرات حالته الصحية بسبب إضرابه عن الطعام مع عدد من زملائه المتقاعدين .
* لماذا قررتم تنفيذ الإضراب عن الطعام ؟
– قمنا بالإضراب بعد أن استنفدنا جميع الوسائل الأخرى في الاستجابة لمطالبنا المشروعة في المساواة مع إخوتنا في الضفة الغربية أو مع إخوتنا المتقاعدين سابقًا عام 2008م بحصولهم على راتب تقاعدي 100%.
* ما هي أوجه عدم المساواة ؟
– الجميع سواسية أمام القانون، فإخواننا المتقاعدين في الضفة الغربية كان تطبيقه عليهم اختياريًا، وتم تنفيذه على 70% من آخر راتب تقاضوه، على عكس ما تم تنفيذه بحق متقاعدي قطاع غزة الذي كان إجباريًا وبعد أن تم خصم 30% من الراتب والمتمثل في العلاوات؛ ثم تفاجأنا بتنفيذ القانون القسري بـ70% من آخر راتب مخصومًا منه 30% أي دون العلاوات أي أنه فعليًا تم إحالتنا للتقاعد بما يساوي 52% فقط من الراتب، وهذا لا يلبي احتياجات بيوتنا وأبنائنا بعد كل هذه السنوات التي أفنينا فيها أعمارنا.. لماذا هذا التمييز بين أبناء الوطن الواحد ؟ .
* لماذا نفذتم هذه الخطوة الآن؟
– للأسف جاءت هذه الخطوة بعد أن حاورنا الحاج إسماعيل جبر ولم تكن هناك أي نتائج ايجابية فقررنا الدخول في الإضراب المفتوح عن الطعام وإذا لم تتم الاستجابة لمطالبنا سنضرب أيضًا عن شرب الماء وليتحملوا المسؤولية حول النتائج.
*إذا ماهي مطالبكم ؟
– نحن أبناء الشرعية التي دافعنا عنها بأرواحنا وبذلنا فيها كل ما نملك.. هل هكذا تتم معاملتنا بطريقة غير إنسانية .. نحن نطالب بحقوقنا المشروعة في المساواة والعدالة بأن يصبح القانون اختياريًا وعلى نفس القانون السابق لزملائنا عام 2008م.
سألته أخيرا.. هل هناك رسالة تود ايصالها؟
اجابني على الفور بسرعة وبعزم ..نعم.. نحن قد أضربنا لنيل حقوقنا ولنسمع صوتنا لفخامة الرئيس ونناشده بتحقيق مطالبنا وتوفير حياة كريمة لنا ولعائلاتنا بعد أن فشلنا في طريق الحوار ..
لن ننهي اضرابنا ..حتى تتحقق العدالة والمساواة ، وأن مطالبنا إنسانية وسنستمر حتى نحصل على هذه الحقوق المشروعة .

كلمات دلالية

اخر الأخبار