تتحدى قصر باكنغهام..

ميغان ماركل تطالب بأدلة على تنمرها تجاه مستشاريها

تابعنا على:   17:34 2021-03-15

أمد/ لندن: كتبت ميغان ماركل، دوقة ساسيكس، إلى قصر باكنغهام" لطلب أدلة فيما يتعلق بشكوى تنمر ضدها من أحد أقرب مستشاريها خلال فترة وجودها في "قصر كنسينغتون".

وأصدر "القصر" تعليماته إلى شركة محاماة للتعامل مع التحقيق في الادعاءات، حسبما أفادت به صحيفة "التايمز" البريطانية.

وتنفي الدوقة مزاعم أنها كانت السبب في استقالة اثنين من المساعدين الشخصيين لها من منزلها وأنها كانت تقوض ثقة موظف ثالث، بعدما تقدموا بشكوى في أكتوبر (تشرين الأول) 2018.

وقد أعلن "قصر باكنغهام" أنه سيجري مراجعة لهذه المزاعم بعد تقارير الصحيفة.

وذكرت صحيفة "ميل أون صنداي" البريطانية، أمس الأحد أن ميغان طلبت "وثائق أو رسائل بريد إلكتروني أو رسائل نصية" تتعلق بالقضية فيما امتنع متحدث باسم شركة الدوقة عن التعليق.

وقرر قصر باكنغهام تسليم التحقيق إلى محققين مستقلين، وامتنع عن التعليق، وقال مصدر إنه لن يقدم أي تعليق حتى ينتهي النظر في ملابسات المزاعم.

ووصف المحامون الذين يمثلون عائلة "ساسيكس" سابقاً المزاعم بأنها حملة تشهير محسوبة تستند إلى معلومات مضللة.

ظهرت الادعاءات قبل مقابلة الزوجين مع أوبرا وينفري، حيث قالت ميغان إنه جرى تجاهلها عندما طلبت المساعدة من قبل موظفي القصر، عندما كانت تحت ضغط نفسي.

وقالت أيضاً إن زوجها الأمير هاري أخبرها بأن فرداً، لم يذكر اسمه، في العائلة المالكة تحدث عن لون بشرة ابنهما آرتشي، قبل أن يولد. وأضافت الدوقة أنه كانت هناك مخاوف ومحادثات حول مدى سواد بشرته عند ولادته.

قالت وينفري لاحقاً إن الأمير هاري أخبرها بأنه لم تكن جدته أو جده جزءاً من تلك المحادثة.

اخر الأخبار