حلول فاشلة وفصائل معاتبة

تابعنا على:   13:20 2020-11-21

د.حسن السعدوني

أمد/ كان لافتا بالنسبة لي مانسبه مصدر مطلع لادارة الرئيس الأمريكي ترامب المنتهية ولايته فًى معرض تعليقها على اعلان الجانب الفلسطينى بعودة العلاقات مع اسرائيل الى سابق عهدها. وبطبيعة الحال يهمنى هنا ما يرون انه جاء ، بسبب عزلة السلطة الوطنية التى فرضتها الادارة الاميركية والانقسام الفلسطينيي وخيار دول عربية ابرام معاهدات سلام مع اسرائيل تماشيا مع أولويات تلك الدول وليس القضية الفلسطينية ، علاوة على وضع اقتصادى خانق في ظل جائحة كرونا . أعتقد انه يتحتم علينا ان نتجاوز تاثيرات الضغوط الاميركية باعتبار ان ادارة ترمب اتخذت منذ البداية موقفا معاديا من القضية الفلسطينية . لكن المؤلم حقا هو تمترس قيادات الفصائل والقوى الفلسطينية حول مواقفها المعهودة مع اداركها بان هذه المواقف انما ستحيلنا حتما لنتائج هي أول من سيرفضها .بمعنى ان رفض المعارضة يأتي كما لو انه من باب رفع العتب فهو دائما عاجز عن تقديم بديل عملي يلتف حوله الشعب .

الأمر الثانى وهو أكثر ايلاما من اشقاءنا العرب الذين سعوا خلف ادارة ترامب وها هى الأخيرة تقر بان ذلك جرى تماشيا لاولوياتها وبالتالى عوض استقبال الدعم الاخوى يتلقى شعبنا منهم التهميش .

على كل حال تحدث الاخطاء فى السياسة كما الحروب ولكن استمرار المواقف على حالها وعدم تصويبها هو الخطيئة بعينها وهذا باعتقادى مالايتمناه كل من ينطق بلغة الضاد ولكل من يؤمن ان القدس كانت أولى القبلتين ومسرى و معراج نبي المسلمين الى السماء .

اخر الأخبار