ابتكار رادار يتيح للسيارات ذاتية القيادة "الرؤية" في التقلبات الجوية - فيديو

تابعنا على:   19:03 2020-11-18

أمد/ واشنطن - وكالات: طور فريق بحثي من مهندسي الكهرباء في جامعة كاليفورنيا الأمريكية، طريقةً ذكيةً لتحسين قدرة أجهزة استشعار الرادار في السيارات الذاتية القيادة على التصوير، بحيث تتنبأ بدقة في شكل وحجم الأشياء في الطريق، مما يمكنها من الرؤية بوضوح والقيادة بأمان، بغض النظر عن حالة الطقس.

وذكر موقع Tech Xplore العلمي، اليوم الأربعاء، أن الظروف الجوية القاسية تشكل تحديًا للسيارات الذاتية القيادة، حيث تعتمد هذه المركبات على تقنية مثل الليدار (تحديد المدى عن طريق الضوء أو الليزر)  والرادار ”لمشاهدة الطريق والتنقل“، لكن لكل منهما عيوبه.

ففي نظام الليدار الذي يعمل عن طريق ارتداد أشعة الليزر عن الأجسام المحيطة، يتم رسم صورة ثلاثية الأبعاد وعالية الدقة في يوم صاف، لكنه لا يرى في حالة وجود الضباب أو الغبار أو المطر أو الثلج، أما نظام الرادار الذي ينقل موجات الراديو، فيمكنه الرؤية في جميع الأحوال الجوية، ولكنه لا يلتقط سوى صورة جزئية لمشهد الطريق.

لذلك عمل الباحثون في جامعة كاليفورنيا سان دييغو الأمريكية، على إدخال تقنية جديدة تحسن من عمل هذين النظامين، وقال دينيش بهارديا الباحث المشارك في التطوير ”يمكن دمج نظامي الليدار والرادار في تقنيتنا الجديدة، لتحقيق تصور أفضل خلال الطقس السيئ لقيادة السيارات ذاتية القيادة بأمان“.

ويتكون النظام من خوارزميات جديدة لأجهزة استشعار الرادار، حيث يتم وضع جهازي رادار على غطاء محرك السيارة، ويبعد كل منهما عن الآخر بمسافة 1.5 متر.

وأوضح الباحثون، أن وضع جهازي استشعار للرادار بهذه الطريقة يُعد مثالياً لتمكين النظام من رؤية مساحة وتفاصيل أكثر من جهاز استشعار رادار واحد.

وأثناء اختبار النظام  إضافة إلى مستشعر الليدار، في الطقس الصافي، تمكن من تحديد أبعاد السيارات التي تتحرك في حركة المرور، وعمل بشكل جيد عند اختباره في الليل وفي ظروف الطقس الضبابي.

وشرح الفريق البحثي، أن الرادار التقليدي يعاني من ضعف جودة التصوير؛ لأنه يعكس جزءاً صغيراً من الإشارات إلى المستشعر، حيث نتيجة لذلك تظهر المركبات، والمشاة والأشياء الأخرى كمجموعة متفرقة من النقاط، لذا فإن إدراكه للطريق ضعيف.

 

اخر الأخبار