سلاما يا صديق..سلاما يا صائب!

تابعنا على:   12:29 2020-11-10

أمد/ كتب حسن عصفور/ قبل يوم واحد من ذكرى اغتيال زعيمنا الخالد مؤسس الكيانية الوطنية الفلسطينية الشهيد ياسر عرفات في 11 نوفمبر، قرر د.صائب عريقات الرحيل، وكأنه قاوم كل عدوانية المرض الوبائي تلك الفترة ليكون يوم ذهابه الى عالم الغيب قريبا من ذهاب أبو عمار.

غادرنا صائب، بلا ضجيج، مع انه كان بذاته "ضجيجا سياسيا" بلا هوادة، مقاتل من طراز خاص، اختلفنا كثيرا في السنوات الأخيرة، دون ان نختلف أن نبقى أصدقاء، ولعل أكثر العبارات التي رسخت في حواراتنا الأخيرة، قوله لن أخسرك كصديق مهما كان خلافنا..

من سنوات لم نلتق، لكن التواصل الاجتماعي كان بيننا حاضرا، قسوت كثيرا عليه في لحظات سياسية، لكنه لم يكن كما غيره حقودا كارها ناكرا، فأصر أن تبقى علاقتنا التي كانت كما كانت، صداقة فوق الحسابات السياسية.

فيما قبل خبر إعلان اصابته تمنيت عليه أن يحاصر "صائب"، وألا يترك العنان لشهوة الفعل التي تسكنه، فضحك قائلا سأحاول...ولكن كان ما كان من تسلل الوباء الكوروني مع رئة بذاتها لا تحتمل غزوة فايروسية...قاوم ما يمكن المقاومة، لكنه لم ينجح كما اعتاد فكان الرحيل يوم 10 نوفمبر 2020.

الى نعمة "أم علي" رفيقة صائب في الحياة..الى دلال وسلام وعلي ومحمد..الى وجيهة التي عملت معه سنوات طوال في مكتبه...الى كل من أحب صائب الانسان قبل السياسي لا عزاء فيمن يبقون حاضرين معنا..

منذ زمن لم أدمع صائب أجبرها!

سلاما يا صاحبي ..سلاما يا صائب.. ويا عزيزي سأفتقدك

كلمات دلالية

البوم الصور

اخر الأخبار