أسف الرحيل

تابعنا على:   08:01 2020-09-28

كرم الشبطي

أمد/ كانت الرسالة قاسية وجهتها في لحظة غضب واعترف بذلك ولا انكر وقد لا يعلم القاريء ماهي الحالة التي تتملكنا عندما نكتب ونفكر ونخط كلماتنا بعدة طرق مختلفة من المسميات الادبية واذكر هذا لان الكتابة بهذه الطريقة هي الاسهل ولا تكلف شيء لمن يحمل فكر وثقافة وكثيرة هي الاقلام التي تقدم المقال سواء السياسي او الادبي عبر السرد ورص الكلمات وطبيعة التقليد الحاصل هي مجرد كتابات تنقصها الدهشة الحقيقية واقول هذا الكلام كقاريء وليس ككاتب ونادر اليوم من يقدم كتابات تستحق ان تسكن في الذاكرة عبر نصوص وقصائد تحيا لعمر اطول كما كان سابقا وجميعنا حفظنا الكثير من ذكريات الماضي للادباء والشعراء والمفكرين وقد يعود الامر لكثرة ما نراه وندرة ما نبحث عنه عبر مواقع التواصل الاجتماعي او عبر المنابر الاخرى والصدمات هنا كما هي هناك وتضعنا امام اختبار حقيقي لنكشف ما يحدث بصدق وصراحة مطلقة نريد بها حوار شامل يجمعنا
على صعيد الفيس ما نلاحظه هو استمرار لتبادل التعليقات واللايكات دون اخد اعتبار بحثي من العقل وكم يحزنني ويؤلمني عندما اشاهد صفحات المبدعين الحقيقين خالية من الجمهور وعلى عكس صفحات البعض وقد تكون في معظمها نسخ ولصق او بعض حروف يدورها البعض ويقطفها من الاخرين وهنا اغلبية لا يستهان بها رغم العجب الكبير واذكر اصدقاء كثر هجروا الكتابة او عكفواعن النشر في الفيس وغيره ومنهم يكتفي بكتابة دواوين وكتب او يوثقون ما يكتبونه سواء في صفحاتهم الخالية او عبر المجلات والمواقع الالكترونية لكنها لا تعطيهم حقهم ولكل موقع ومنبر تحكم وصعقت من بعضهم وهم ينشرون لبعض من يخربش كلام سطحي لا يصح ان يكون موثق اصلا واحيانا يتغلب على الحقائق لمجرد مثلا انها سيدة جميلة او تجامل المدير ومثلهم الرجال ايضا وهذا شيء غريب لا يوصف مهما كتبناوعبرنا من صرخاتنا المتكررة حق
ماذا يكشف لنا
عدم مراعاة الأهمية في حالة الفوضى التي تكبر وتقتل الابداع الحق لسبب ولغير من لعبة قدر تغيب الاصل وتظهر القشور السطحية فقط
وحسب مزاج من يمتلك القرار او المال ليروج كيفما يريد فكره وهذا لا ينطبق على جميع الحالات وهنا من يستحق ان يكرم ونفتخر بهم صدقا وهم واجهة ادبية تحترم بكل ما يقدمونه من نزف ومعلومات فلسفية تصدق لتحيا في غير زمن من هذا الزمن وبها قصد مقصود كما بيت القصيد وقد يعيش مليون عام وقت ما يكون خارج من عمق جرح نازف
دوما يثيرني سؤال وكتبت من قبل عنه
ماذا تفعل وزارات الثقافة في العالم العربي وكيف تساعد في رسالتها لتحفظ كينونة الشعر والادب والاقلام الحرة كي تتقدم
الأغلبية الصامتة
لا يثيرها شيء ولا تفكر وهي مجرد عازل واقي نفت عقلها وحجبت كل ما تراه في الهروب المتعود عليه وهذا اكبر دليل على الجهل المتفشي والأخطر من كورونا فعلا والوباء له وقت ويموت ويصبح ذكرى أما العقل عندما يموت داخلنا نتحول لأشباح عابرة تحرك كيفما يشاء وعكس ما يتحكم به الاحتلال عبر توارث لهذه الامة وهي افتقدت الكثير من التقدم نحو الحياة بشكل علمي وصناعي وثقافي وهي مجرد متسوق في كون تحكمه القوة وحولتها لقطيع كبير من العبيد يجلد ليل ونهار ويصمت وهو لا يعلم كيف يخرج صوته للنور ويحاول ان يغير وينتزع حريته المفقودة سواء من انظمة او عبر ادوات تحتل بشكل مختلف وتسيطر على منافذ الحياة الحقيقية كما يحلم بها الجميع طبعا
طريقة البعض في اختيار الاسلوب
كما يعرف باسم ناشط اليوم وله جمهور وتأثير كبير وقمة الاستغراب من المحتوى المقدم عبر ألفاظ لا ترتقي ولا تساعد على تكريس مفاهيم تنهض بقطاعات كبيرة من شعبنا يحبون طريقة التعبير بما أسميه فشة خلق فقط
عن غضب ما يعتاشوه من قهر ومعاناة واحيانا نستوعب بعضهم لصدق الاحساس وان فقد ميزات لا تبرر لبعضهم بخلط الاوراق لاجل شهرة مستعارة تحولت في غالبيتها مثل ورق القش وسرعان ما يطير مع اول هبوب للريح وكأنه لم يكن من قبل وقمة العجب التي تحيرني عندما اشاهد المثقفين ينحذروا لمستوى ضعيف ومتدني وكأنهم يتعمدون لاجل ارضاء جمهور يريد التصفيق للنص الاضعف وليس لمن يحمل قواه في تكثيف الومضات والشذرات المكتوبة
رصاصة الرحمة
هل تكمن في التغييب التام او مقارعة عقول فارغة لا تفقه عن ماذا نتحدث نحن
سر التأمل هو الحقيقة التي تشرق من شمس الحق بما معناه كيف تفكر يا انت ونحن معك وقل لنا ماذا يعجبك
ان اعجبك شيء كن معه ولا تهاب وتخاف وقل رأيك بصراحة وعفوية ومهما يكن سوف يتفهمك الكاتب او الشاعر او غيره مما تعبر عنه ويوحد رسالة
جميعنا تلاميذ في مدرسة الحياة
نتعلم من بعض ونساعد بعضنا ولا يوجد انسان معصوم من الخطأ ولن يتحرر يوما وطن ونحن لم نحرر العقل أولا وهذا كثيرا ما أردده في محاورتي للاصدقاء واحيانا كنت اكتب لهم ما يشبه مقال صغير وقت ما اشعر انه معي يريد التفكير والتحليق كي تطير الكلمات عبر فتح الافاق المتجدد يبعث فينا حياة لم نكن نخطط لها قبلا وكيف تتسع الفكرة وتصل لما هو ابعد مما فكرنا فيه من كتابة بعض نصوصنا وخواطرنا وغيرها الاكثر
فرض التضحية
هو عالم آخر بمن يحلم ويريد ان يغير بما يملك وليس بالضرورة ان نكون اساتذة وفطاحل كما يقال في البلدي ويروق هذا لطبقات الوصول كي تصل المعلومة بشكل سلس من حروف بسيطة يسكنها العمق والمعرفة وعليك ان تفتش وتبحث وتساعد نفسك ومخطيء بعضهم عندما يعتقد ان الرسالة هي مجرد شهرة وبحث عن مال او استعراض لعدد كبير من الاصدقاء في تواصلهم وحضورهم ما لم يقدم افادة وقراءة ودوما اكررها للبعض واعشقها صدقا
قراءة الروح
تغنيك عن الكثير وتسكنك في الكلمات وهنا رسالة لن يستوعبها اي عقل ما لم يكن يقرأ ويتابع كل مشهد وحدث ومن غير القراءة لن تطور ذاتك ابدا وان اصريت على التحايا وبوستات العاطفة لانها تخاطب المشاعر والذوق ولا غنى عنها ولكن يجب ان تكون ضمن رد واضافة وفكرة نيرة تفيد من بعدك ولغيرك وتأكد ان الكلمات الصادقة تخلد ولا تنسى فينا مهما كبرنا وشخنا ونحن هنا مجددا نقول الروح لا تكبر ولا تشيخ وهي الشباب وأم الأسرار في عشقها وحبها للذات ومن حولها من الارض للسماء واحسب كم بعد المسافات كي تصل وتحل اللغز وتقترب من قلب من يريدك ان تحيا بعزة وفخر وكرامة وهذه مجرد بدايات للطفل الجميل داخلنا وداخلك وبوسعي اليوم تفسير الاكثر مما افكر فيه ولكن وبكل صراحة يقلقني دوما شيء وهو عندما اكتب استفيض وتنفتح شهيتي لأترك القلم يعبر ويجول ويصول كيفما يريد من نبض الحب والعلم بالشيء يحقق المزيد رغم ادراكي انه نادر جدا من يقرا مقال طويل ودوما اسمع نصائح اصدقائي لا تكتب كثيرا واكتفي عبر كلمات صغيرة وقصيرة وعلى ما يبدو ان العقدة كما هي لاتفارقني مهما حاولت الايجاز ولذلك نعم اهرب من كتابة المقالات وكنت اكتفي بمحاورة اصدقائي ومن يعلم بي يشعر بما اقول وصفحة الفيس من بدايتها شاهد على العصر ولكن كل شيء تغير ولا اعلم لماذا وكيف وهذا ما دعاني لاكتب هنا واعبر عن حالي ليس اكثر وليس طموح شخصي ولا اميل صدقا لهذا المسرح الكبير من الحياة كما هو في نظري وانااكتفي في طرح كلماتي وافكاري لاني مؤمن وواجب علي ان اغير بما املك من قلمي وفكري وثقافتي وان كانت محدودة بعض الشيء وتفتقد لمعايير الشهادات والدراية الكاملة بقوانين اليوم وهي مجرد غابة لا اكثر وانا ابحث دوما عن الانسان والوطن وهذا عنوان الصفحة والقلم ولن يتغير ابدا مهما حدث وبودي ان اكمل حديثي معكم للنهاية ولكن لا اريد الاطالة عليكم ولا اخفي عليكم سرا حقيقي كثيرا حاولت ترك الفيس والكتابة وفي كل مرة كنت افشل واعود كي اعبر عن صدق ثائر اكثر منه ككاتب او شاعر او اديب كما يعرفني البعض واشكره واشكر كل من عرفته يوما على هذا الفيس او عرفني من خلال صرخاتي وحروفي وهي تناجي وتعبر عن شعب فقير ووطن محتل وهذا ما يدعوني للتمرد لأبقى كما انا بحلمي ويقيني حتى يوم تحريري او وداعي عن هذه الارض التي اعشقها من صغري ودافعت عنها بدمي وبحجري وما ملكت وفكرت ..!ولا اعلم كيف سأنهي مرحلة الوقت فيما بعد وأكرر اعتذاري للبعض ولنفسي ان خدلت يوما أحد من قبل ..! وشكري للجميع موصول دوما بالحب والورود للقلب والروح والعقل من يوزن تلك الأمور ولن نخجل يوما من كتابة الحروف كيفما خرجت وعبرت عن حرقة تسكن ولا تفارق الواقع المكتوب حقا دون رتوش ولا خروح عن سياق الادب والتواصل هو من يوصل أي رسالة تراها جميلة أنت من فرح ودموع يجمعنا ولا يفرقنا مهما حدث فيما بعد..!

كلمات دلالية

اخر الأخبار