ممارسة الإرهاب والتطرف ضد القيادة الفلسطينية

تابعنا على:   10:54 2020-08-12

سري القدوة

أمد/ ويكتمل مشهد ممارسة الارهاب الفكري والقمع الممنهج ضد الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية الذين وقفوا بكل قوة وإصرار ليقولوا كلمة حق فلسطينية ثابتة على المواقف المبدئية ومتصدين لمخطط صفقة القرن الامريكية ليقولوا لا كبيرة لامريكيا وبقوة الحقوق الفلسطينية المغتصبة ليتطور المشهد ليصل الى شكل جديد من اشكال القمع والإرهاب الفكري وبعد تهديدات المستوطنين ومطالبتهم بقتل الرئيس عباس يطل علينا بعض رؤوس التكتل اليميني المتطرف في امريكا حيث يطالب بعض أعضاء بمجلس النواب الأمريكي فرض عقوبات شخصية على الرئيس محمود عباس وقيادات فلسطينية حيث ووجه لامبرون وفق تصريحات له سارعت وسائل اعلام عنصرية اسرائيلية بنشر رسالته إلى الرئيس ترامب رمز العنصرية والاستبداد يحثه فيها على فرض تلك العقوبات بحجة أن الرئيس عباس وقيادات السلطة لا زالوا يواصلون دفع الأموال للأسرى وعوائل الشهداء بزعم أن ذلك يشجع على الإرهاب ويعتبر بمثابة تمويل له على حد تعبيره متناسين ان انتهاكات واستمرار الاحتلال الاسرائيلي يعد مصدر الارهاب المنظم وهو الذي يولد العنف ويشجع استمرار الاحتلال في عدوانه ضد الشعب الفلسطيني .

إن الإدارة الأمريكية وهذه السياسة العنصرية تريد الضغط على الرئيس عباس لابتزازه بمواقف سياسية وثنيه عن المواقف الثابتة في الوقت الذي يواجه شعبنا كل هذا الدمار والعدوان الاسرائيلي المنظم وان الشعب الفلسطيني على ثقة أن كل هذه المحاولات والضغوط الأمريكية لن تنجح ولن تنال من اصرار القيادة على مواصلة مسيرتها الرافضة لكل اشكال ممارسة الارهاب الفكري والقمع الامريكي والعدوان على الشعب الفلسطيني وهي ليس المرة الاولي فقبل ثلاث سنوات مارس التكتل العنصري نفس هذه الاساليب بالتعاون مع الاحزاب العنصرية الاسرائيلية ونفذوا حملة واضحة ضد القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس مطالبين برحيله وقتله وهذا الأمر يتم ضمن الحرب المدروسة ومحاولة منهم لتمرير صفقة القرن والمؤامرة على الشعب الفلسطيني والنيل من حقوقه التاريخية .

ان مواقف الرئيس عباس واللجنة التنفيذية لا لبس فيها وواضحة تماما وعبرت عن اماني وتطلعات الشعب الفلسطيني بكل قوة وإصرار وهو يقف بثبات في كل المناسبات ليعبر عن الارادة الفلسطينية والحق الفلسطيني في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمتها ومهما اشتدت المؤامرات شراسة وتنوعت الاساليب فلن تنال من ارادة شعب فلسطين وعزيمته الحرة التي ستنتصر مهما طال الزمن وان كل هذه التهديدات ستفشل ولن تنال من وحدة الشعب الفلسطيني وإرادته وصلابة مواقفه السياسية التي تعبر عن اماني وتطلعات الشعب الفلسطيني كانت وستبقي بكل مراحل النضال الوطني التحرري الفلسطيني .

ان الرئيس محمود عباس حمل الامانة ووقف بكل شجاعة واقتدار ليكمل المسيرة بعد رحيل الشهيد الرئيس ياسر عرفات وكان خير من دافع عن الشعب الفلسطيني وعن حقوقنا الوطنية المشروعة فكانت مواقفه تجاه عملية السلام والقضية الفلسطينية مواقف واضحة وثابتة وتعبر عن رؤية شعبه وعن مواقف فصائله وهو من يطالب بالسلام العادل والشامل ليس في فلسطين فحسب بل بالمنطقة كلها على اساس منح الشعب الفلسطيني حقوقه وفقا للمعايير الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ولكن الحقيقة واضحة بان الاحتلال الإسرائيلي وعملاءه يرفضون السلام ويقف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي وبدعم امريكي مطلق موقف همجي رافضين الاعتراف باستحقاقات السلام ومتسمرين في بناء المستوطنات ومصادرين للأراضي وقامعين ومنتهكين الحقوق الفلسطينية في محاولة منهم لتمرير مخططات الضم وصفقة القرن الامريكية .

كلمات دلالية

اخر الأخبار