فيديو - تفاصيل معركة "السحسوح" بين وزير الداخلية اللبناني والوزير السابق وهاب

تابعنا على:   00:00 2020-08-01

أمد/ بيروت: شهدت الساحة اللبنانية في الآونة الأخيرة مناوشات وتصريحات "جريئة"، بين وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي، ورئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب.

وجاءت ذروة إنفجار العلاقة بين "فهمي ووهاب"، على خلفية عدد من الملفات أبرزها اتهام وهّاب على شاشة "LBCI" لوزير الداخلية بأنه بعدما وقّع مرسوم تعيين العميد ماهر الحلبي قائداً للشرطة القضائية ، وهو منصب لطائفة الموحّدين الدروز، ذهب ليلاً هو ووزيرة الدفاع زينة عكر إلى وزير المال غازي وزني لطلب تأخير التوقيع على المرسوم لعدم إغضاب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ،حيث قد يتم الاتفاق معه على إعادة فتح مطمر الناعمة.

ووصف وهّاب عمل وزير الداخلية بأنه "عمل وطاويط"، قائلاً: "بدّك تعمل زلمي بتكفّي زلمي".

ولم يوفّر بانتقاده رئيس الحكومة حسّان دياب الذي نقل عنه بأنه هو طلب من الوزير فهمي توقيع مرسوم العميد الحلبي، وينتظر وصول المرسوم إليه إلى السراي الحكومي لتوقيعه، في وقت جرى توقيفه على أبواب وزارة المال.

ورد وهّاب، "رئيس الحكومة يعرف مدى محبتي له ولكن أحبّ الشخص أن يكون صادقً معي".

وسرعان ما ردّ مصدر في وزارة الداخلية والبلديات على كلام وهّاب بالقول:

"كفى بطولات وهمية على التلفزيونات والمقابلات ، فمرسوم الحلبي وقّع من قبل وزير المال وهو في السراي،ووهّاب يمسح تغريداته دائماً بعد السحسوح".

ورد وهاب بدوره مهاجماً فهمي بالقول: "لما تبطّل تتواسط عند وفيق صفا معي بيبقى بحقلك تحكي، عرفت ليش سحبت تغريداتي؟"، مضيفاً "توقف تترجى وفيق صفا لإسحب تغريداتي، واحد متلك بياكل سحسوح وأوعى تفكر ما كنت اعرف علاقتك برستم غزالي كيف كانت كان قدامي يعملك السحسوح، أوعى شي مرة يتطاول عليي، انتبه لحالك. انت حارس ببنك بتشتغل جابوك عملوك وزير داخلية".

وفي وقت لاحق، أصدرت أمانة الإعلام في حزب "التوحيد العربي" بياناً سألت فيه "عن أيّ علاجٍ يمكن له أن يحلّ عقدة "وزير الصدفة" محمد فهمي، ويخفّف من مستوى حقده؟! لعلّه يتوهم أنه يزداد طولاً إذا تطاول على الكبار الشرفاء أمثال رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب، أو يحظى بالتفاتةٍ منه إليه.ولفترة اعتقدنا خطأً أن فهمي استوعب كم هو صغير حجمه حين اعتاد على التوبيخ من قبل أسياده ومعلميه، لكنّ الواضح أنه يحيا على نعمة أن يُهان على الدوام.

وأشار، "أنت من مدرسة التزلّف والارتهان، من أجل ​السلطة​ والمراكز والمنفعة، وقبل أن تتطاول على الكبار فأنظر إلى أدائك الفاشل، الّذي أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم داعياً ” عقلاء” الحكومة الى لجم هذا المفتن الصغير".

كلمات دلالية