بعد قلب الطاولة على يوفنتوس.. زلاتان "رئيس ولاعب ومدرب"

تابعنا على:   13:46 2020-07-08

أمد/ ادعى المهاجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش بعد مساهمته في قلب ميلان تأخره بهدفين إلى فوز كبير على يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر 4-2 الثلاثاء في الدوري الإيطالي لكرة القدم، أن فريقه اللومباردي كان سيحرز لقب "سيري أ" بحال قدومه مطلع الموسم.

وكان يوفنتوس في طريقه لتحقيق فوز اعتيادي على ميلان، بعد تقدمه بهدفي الفرنسي أدريان رابيو والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لكن ميلان سجل ثلاثية في غضون 6 دقائق منتصف الشوط الثاني، قبل أن يحسم المواجهة برباعية لافتة.

وبدأ زلاتان، لاعب يوفنتوس السابق والعائد إلى ميلان بعد فترة مع لوس أنجليس غالاكسي الأميركي، بتقليص الفارق من نقطة الجزاء، ثم لعب تمريرة حاسمة للعاجي فرانك كيسييه.

وبعد استبداله من قبل المدرب ستيفانو بيولي، سجل ميلان هدفين آخرين عبر البرازيلي الشاب رافايل لياو والكرواتي أنتي ريبيتش.

وقال زلاتان، بطل الدوري في 2011 مع ميلان، في تصريحات لمنصة "دازون": "أنا رئيس، مدرب ولاعب، لكني أتقاضى راتب لاعب فقط.. لو كنت هنا منذ البداية لكنا أحرزنا السكوديتو (لقب الدوري الإيطالي)".

وتابع إبراهيموفيتش (38 عاما) المعروف بتصريحاته الغريبة "عمري ليس سرا، لكنه مجرد رقم. لعبت اليوم أكثر من المباراة السابقة. أحاول اللعب بذكاء وعدم القيام بنفس الأشياء مثلما كنت بعمر العشرين. بصراحة أشعر بحال جيدة، وأريد مساعدة زملائي في شتى الطرق".

وعاد إبراهيموفيتش إلى ميلان مطلع العام الحالي بعقد حتى نهاية الموسم. وفي ظل تكهنات حول التخلي عن المدرب بيولي مع قدوم محتمل للألماني رالف رانغنيك ليلعب دورا فنيا وإداريا، لم يكشف زلاتان الدائم الترحال وجهته المستقبلية.

وأجاب بشكل غامض "يبقى شهر أمامنا للاستمتاع فلننتظر. هناك أمور ليست تحت السيطرة. اللعب دون جماهير أمر مخجل وغريب. ربما كانت المرة الأخيرة تشاهدونني فيها في ملعب سان سيرو".

تابع "أحب اللعب في تشكيلة ميلان الحالية، أقوم بعملي بذكاء، وإذا لم أصنع فارقا لا يعجبني الأمر. أريد مساعدة زملائي والجماهير".

وبخسارته الأولى بعد سبعة انتصارات متتالية، أهدر يوفنتوس فرصة الابتعاد بفارق 10 نقاط عن لاتسيو الخاسر أيضا بشكل مفاجئ أمام ليتشي، وبالتالي ضمان لقبه التاسع تواليا منطقيا على حساب فريق العاصمة.

أفادت وسائل إعلام محلية عراقية الأربعاء بإصابة نجم منتخب العراق السابق لكرة القدم عماد محمد بفيروس كورونا المستجد.

وذكرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية أن محمد، الذي يدرب منتخب ناشئي العراق الحالي تحت 16 عاما، أصيب بالفيروس مع عدد من أفراد عائلته، مضيفا أن حالته الصحية مستقرة.

ويعد عماد محمد من أبرز نجوم منتخب العراق خلال الألفية الجديدة، حيث فاز مع أسود الرافدين بلقب أمم آسيا 2007، وقاد المنتخب الأولمبي لاحتلال المركز الرابع في أولمبياد أثينا 2004.

وخلال الأسابيع الماضية أصيب عدة رياضيين عراقيين بفيروس كورونا، كما توفي آخرون من أبرزهم نجم المنتخب العراقي السابق أحمد راضي والمدرب السابق لمنتخب الناشئين علي هادي.

وتزداد الإصابات في العراق بصورة كبيرة، إذ تسجل البلاد أكثر من ألفي إصابة بفيروس كورونا ونحو 100 حالة وفاة يوميا خلال الأسبوعين الماضيين.

وبينما تجاوز حاجز الإصابات 60 ألفا، يقول المختصون إن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى بكثير.

اخر الأخبار