وفد واسع يزور ضريح القائد توفيق زياد في الذكرى الـ 26 لرحليه - صور

تابعنا على:   16:44 2020-07-04

أمد/ الناصرة: أحيا العشرات من الشخصيات السياسية والشعبية والناشطين، الذكرى الـ 26 لرحيل القائد والشاعر الوطني، توفيق زياد، التي تحل في الخامس من تموز، بزيارة إلى ضريحه، ووضع الزهور، بمبادرة من جبهة الناصرة الديمقراطية وفرع الحزب الشيوعي.

وقال رئيس لجنة المتابعة محمد بركة في كلمته: "توفيق زياد، بالنسبة لنا لم يعد شخصا، إنما هو تعبير عن طريق علينا أن نتمسك به. وقال المربي راجي منصور، نتعهد أمام ضريحك بمواصلة طريق النضال والثبات على العهد، طريقك، كما علمتنا وأردتنا أن نكون".

وشارك في الزيارة، رئيس لجنة المتابعة محمد بركة والمهندس رامز جرايسي، ورئيس مؤسسة توفيق زياد للإبداع والثقافة الوطنية، والنائبان أيمن عودة وعايدة توما، والنقابيان دخيل حامد وكمال أبو أحمد، وسكرتير الجبهة الديمقراطية القطرية منصور دهامشة، وأعضاء كتلة الجبهة في بلدية الناصرة، مصعب دخان وأمال شحادة وبلال شهوان، وسكرتير فرع الناصرة للحزب الشيوعي مروان مشرقي، ومركز جبهة الناصرة الديمقراطية ماهر عابد، والعشرات من الناشطين في الحزب والجبهة في الناصرة والمنطقة.

وألقى المربي راجي منصور كلمة قال فيها: "نحن هنا وفاء للقائد توفيق زياد الخالد في وجدان شعبه وضمير، من عاصر النكبة وهو في ريعان الشباب، وخاض المعارك على مر عشرات السنين، خدمة لشعبه وقضايا جماهيرنا العربية، المعارك المناهضة للحكم العسكري ومعارك الأرض، ويوم الأرض، والمعارك المناهضة للتمييز العنصري وسياسة الخنق لبلدية الناصرة برئاسته".

وأضاف: "لقد صنع توفيق زياد أبو الأمين، تاريخا ناصعا مشرّفا، فكيف لا يكون له الوفاء، وكيف لا نُعرّف الأجيال الشابة بهذا التاريخ المشرّف، حتى تستوعب العبر وتتحصن في وجه من يبثون السموم الدعائية لخلط الأوراق وهدم المجتمع، وتدمير القيم والتحريض على القيادة الوطنية بهدف افراغنا من ذاتنا ومن ثم الانتصار علينا".

وتابع منصور قائلا، نتعهد أمام ضريحك بمواصلة طريق النضال والثبات على العهد، طريقك، كما علمتنا وأردتنا أن نكون، حتى لو كنا قلة، في مكان ما، فنحن على مستوى مجتمعنا تيار مركزي فعّال ومؤثر ويصعب تجاهله. فبوحي فكرك وثقافتك فينا، نوّرت لنا الطريق، ونقف عند كل منعطف نسترشد ونواصل المشوار.

وقال رئيس المتابعة محمد بركة في كلمته، إن هذه الزيارة نحن بحاجة لها، للوفاء والعهد، وفاء لرجل بصماته ناصعة بالثورة والانتماء والابداع وخدمة الناس والحفاظ على وحدتهم، وعهد منا أن نواصل هذا الطريق. توفيق زياد كانت قوميته غير منقوصة بالعدمية، وكانت وطنية غير منقوصة بالتعصب، وطنيّته كانت كاملة وتحيزه لشعبه الفلسطيني وقضيته كان كاملا، وأمميته كان فيها قلق الثورة ووحدة مصالح البشرية، هكذا كان لنا توفيق زياد، الذي بالنسبة لنا لم يعد شخصا، إنما هو تعبير عن طريق علينا أن نتمسك به.

وأردف بركة، إن التمسك بالثوابت التي وضعها الأوائل ليس سلفية، والطعن بالثوابت ليس حداثة، انما الحداثة مطلوبة من أجل تدعيم الثوابت الأساسية، ثوابت الثورة، ثوابت المساواة القومية والمدنية، ثوابت الأممية العمالية. فتوفيق زياد كان متحيزا لوحدة شعبه، ولكنه لم يهادن أبدا أمام من خرجوا عنها وحاولوا شقها، ووضعها في خانات ضيقة، سواء كانت طائفية أو عائلية، ولذلك بهذا المفهوم، مفهوم الموقف من القضية العامة لشعبنا الفلسطيني، ومفهوم الموقف من قضية الديمقراطية، وقضايا الجماهير الفلسطينية في الداخل، والانتماء للثقافة والابداع، واحياء ما كان يمكن أن يُردم، وابداع ما هو حديث.

وقال إن توفيق زياد، هو معلم، وكبير القوم في هذه المدينة، ولكنه لم يكن فردا، بل كان طريقا، طريق الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، طريق يوم الأرض الذي كان أحد أبطاله.

البوم الصور

اخر الأخبار