الضم وإعلان الحرب !!!

تابعنا على:   17:31 2020-07-01

حمزة ديب

أمد/ مع الثانية فجراً، نسق صاروخي في عرض البحر استمر  نحو 30 دقيقة، ما يزيد عن 20 صاروخ وصلت مداها قرابة 100ميل بحري، وفي سياق تقييمي يمثل الحدث:

مناورة صاروخية بمدى جديد، مؤشر القدرة على توسيع رقعة القصف بمدى محيطي من 160_ 180 كيلو متر ، يُدخل غالبية التجمعات المكتظة والمنشأت والمواقع الحيوية والمطارات في نطاق القصف. 

مناورة سريعة: دلالة الكفاءة والجهوزية والمخزون الصاروخي، حشد نيراني صاروخي في زمن محدد، منجز جديد للمقاومة.

تهديد مقنن ومحسوب: البحر مسرح العمليات، التوقيت فجر  الاول من يوليو، مدى صاروخي مستجد، تحذير على محمل الجد في مضمار ما قاله الملثم في حال إعلان الضم.

وعلى صعيد العدو، وضمن إستراتيجية الحرب، سيخضع تقييم المناورة في مقابل قدرات المنظومة الدفاعية حيتس، الصولجان، والقبة الحديدية، وهل ستكون الاخيرة  قادرة على التصدي للكثافة الصاروخية في الجبهة الجنوبية، وقوفاً عند مستوى كفاءة صواريخ المقاومة وآلية الاطلاق وسرعة التوجية ودقته، ووزن الرأس الحربي القدرة التدميرية، ومخزون الصورايخ. تبقى القدرات المستجدة للمقاومة في المجال الصاروخي غامضة، ما لم  يتم تجربتها.

في ضوء التجارب السابقة ....

وأمام المجهود الحربي الذي تبذله المقاومة ليل نهار،  في تطوير قدراتها العسكرية،  والذي يقدره كل وطني غيور ، نشير  وفق المستوى الاستراتيجي للحرب، أن تحصين الجبهة الداخلية وحمايتها، واحدة من مقومات الصمود والنصر،  والسياق التتبعي في شأن حماية الجبهة الداخلية يقتصر الامر فقط على نشاط الاستخبارات المضادة التجسس.

وفيما يتعلق  بتحصين الجبهة الداخلية القوى المدنية الشعبية المجتمع، هنالك قصوراً واضحاً يتطلب ضرورة تهيئة نظام حياتي اجتماعي، اقتصادي، معيشي، ملائم لخوض الحرب، وكذلك  تهيئة نظام حماية فعال، يكفل حماية الارواح والممتلكات اثناء الحرب، من خلال توفير ملاجئ أمنة، ومخزون غذاء،  طبابة ميدانية للمواطنين، ولا يجوز بحال أهمال الجبهة الداخلية، والركون إلى المنظمات الاغاثية الدولية لتقوم بدورها.

إن مسؤولية المقاومة في المجهود الحربي في اوقات السلم بشان حماية الجبهة الداخلية المدنية لا يقل أهمية عن المجهود العسكري، وأن تماسك الجبهة الداخلية وتعاضدها يعد عاملاً مؤثراً للغاية في استطالة الصمود وتحقيق النصر ...  يحدونا الأمل تدارك الأمر وتوفير الحد الأدنى لتصليب عود الجبهة الداخلية في مواجهة العدوان ولنا في ثورات الشعوب عبرة،،،،، النصر لشعبنا في مواجهة العدوان،،،

كلمات دلالية

اخر الأخبار