الكاتب عامر المصري يتحدث لـ "أمد" عن تجربته: أحاول تسليط الضوء على أوجاع الانسان واحلامه

تابعنا على:   19:38 2020-01-12

أمد/ غزة- أميرة حمدان: عامر المصري، كاتب شاب من مدينة خانيونس له ثلاث إصدارات "ثلاثة يحاصرونني"و  "حافر القبر القادم" وهما مجموعتان  قصصية صدرت عن مكتبة سمير منصور، و"ممحاة سيدي أزرق" رواية من منشورات ايبدي في  جمهورية مصر العربية،

وعن بداياته كقاص يقول عامر " تولد اهتمامي في القراءة منذ أن كنت طالبا وحيث كانت تدفعني الحياة لقول الكثير من الأشياء بلا أن ازعج أحدا، كنت أقول ما أريده من خلال قصصي وتجربتي في القراءةو الكتابة كانت تضيف لي الكثير دائما وتخرجني من واقع الملل في الحياة" 
وفي لقاء مع "أمد للإعلام"، قال المصري،أما عن الأشياء التي أثرت في شخصيتي وكتاباتي ، كانت القراءة لها الجزء الأكبر من هذا التأثير، ودون القراءة لا يوجد كتابة لهذا كان حرصي دائما على أن اقرأ أكثر وأكتب أقل. 

وحين سألنا الكاتب عامر عن كيفية اختياره للموضوعات القصصية قال" كنت ألتقط الموضوعات والقضايا من خلال الواقع أولا، ومن خلال التأمل والتجربة كل ذلك شكل طاقة إلهام كانت تدفعني للكتابة التي كانت غنية بما أعيش". 

وقد حصل الكاتب  المصري مؤخرا على إشادة لجنة مسابقة الكاتب الشاب التي تنظمها مؤسسة عبد المحسن القطان وهي مسابقة أدبية على المستوى الوطني تتنوع حقولها بين الرواية والشعر والقصة القصيرة وقد حازت مجموعة عامر القصصية" اختفاء شجرة باباروتي" على اختيار اللجنة وتوصية بالنشر. 

وعن "اختفاء شجرة باباروتي" يقول عامر قد سلطت الضوء في هذه المجموعة على شخصيات متنوعة وجديدة، وركزت على الإنسان أوجاعه أحلامه وتطلعاته، تجاربه مع الحياة وحيث كانت أغلب القصص ذات طابع إنساني. 

أما عن تجربة عامر  مع كتابة الرواية يقول وجدت الطريق ليس سهلا أبدا ومحفوفا بالخاطر والتحديات وبرغم تعدد أسباب ودوافع الكتابة إلا أن أهمها كان السفر والفقد حيث كانا من أهم دوافعي تجاه الكتابة كما أن لهما الأثر في إثراء المخزون المعرفي والوجداني لدي. 
هذا ولم يختار الكاتب عامر المصري في أي من إصداراته أن يقدم نفسه للقارئ من خلال أي شخصية أدبية فكل ما اراده هو أن تقدم أعماله نفسها بتواضع. 
ويجدر في النهاية أن نقول أن  لدى عامر قلم مميز يستطيع فرض نفسه وسط المشهد الأدبي مثلما حافظ على حضور اسم غزة في المسابقات الأدبية الوطنية.