مستمرون بالإضراب

الريماوي يكشف لـ "أمد" تفاصيل لقاء الأسرى المقطوعة رواتبهم مع أشتية: الحل بيد عباس وفرج

تابعنا على:   19:45 2019-11-26

أمد/ رام الله: قال الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم من سلطة رام الله، أنهم مستمرون في الاعتصام والإضراب عن الطعام والماء، حتى حل قضيتهم ونيل حقوقهم.
وأكد الناطق باسم المعتصمين علاء الريماوي، إنّ لقاءهم مع رئيس الحكومة د. محمد اشتية كان ايجابيًا ووعد بإيصال رسالتهم دون حل، وأبلغهم بأن الحل بحاجة لقرار من الرئيس عباس أو ماجد فرج.

وأضاف الريماوي لــ"أمد للإعلام":" أن د. محمد أشتية وعد بالضغط باتجاه حل مشكلة الاسرى المقطوعة رواتبهم خلال اجتماعنا به بمكتبه بناء على دعوته، مضيفا لكن اكتشفنا ان الموضوع ليس عنده والملف عند الرئيس ابو مازن واللواء ماجد فرج،  حسب ما ابلغنا به اشتية" 
وأضاف الريماوي حتى اللحظة لا يوجد اجراء عملي وما زلنا بنفس المكان،  مؤكدا سنستمر باضرابنا واعتصامنا حتى الحصول على حقنا باعادة صرف رواتبنا. 
وأشار ان اللقاء ساده أجواء ايجابية، ورئيس الوزراء اكد على حقنا بعودة رواتبنا ووعد بالضغط بكل قوة، وعبر عن تضامنه مع مطالبنا.
وحول ما قامت به الاجهزة بفض الاضراب بالقوة، قال الريماوي:" لقد عبر لنا أشتية عدم رضاه بما حصل من عملية فض الاضراب، وأنه لم يكن بصورة الذي حصل ولم يكن على دراية بعملية فض الخيام مسبقا. خاتما نعتبر ان مجئ رئيس الوزراء على خيام الاعتصام هو بمتابة اعتذار على ما قامت به الاجهزة الامنية.

وحول تعطيل المكان الذي يعتصم فيه الاسرى المحررون لاحتفالات أعياد الميلاد للمسيحيين في فلسطين، قال المعتصمون إنّه في حال أراد "أهلنا وإخواننا المسيحيين الاحتفال هنا سنحتفل معهم وإذا أرادوا منصة هنا سنساعدهم في إقامتها، وإذا أرادوا كلمة في الاحتفال نقولها".

وأكد المعتصمون أنه في حال كان وجودهم عبء على المحتفلين فهم تحت إشارتهم، وفوضوا الأب مانويل مسلم ليقرر إن كان يريد بقاؤهم من عدمه، لكنهم أكدوا بأنّ الأجهزة الأمنية في حال قمعتهم فسيعودون ويواصلون الإضراب حتى لو اضطروا لأن ينتهي الحال بهم كشهداء.

وكان المعتصمون قد أكدوا تعرضهم لاعتداء من الأجهزة الأمنية الفلسطينية فجر اليوم، وهو الأمر الذي نددت به فصائل فلسطينية وشخصيات وطنية ومؤسسات حقوقية.

اخر الأخبار