بالصور- برلين: وقفة احتجاجية استنكاراً على هدم إسرائيل للمنازل الفلسطينية في واد الحمّص

تابعنا على:   16:11 2019-08-02

أمد/ برلين: خرج أبناء الجالية الفلسطينيّة والعربيّة وأنصار فلسطين، بدعوة من اللجنة الوطنية الفلسطينية برلين، في وقفة احتجاجية أمام بوابة برلين التاريخية وسط العاصمة الألمانية.

وأعرب المعتصمون، عن رفضهم لممارسات إسرائيل الإجرامية، وقراراتها وفعلها بهدم المساكن الفلسطينية شرقي القدس في بلدة صور باهر في وادي الحمص، حيث تم تشريد ما يزيد عن سبع مائة ساكن فلسطيني من ديارهم، ليصبحوا دون مأوى.

وأشار المعتصمون، إلى رفض وإدانة  هذا الفعل الإجرامي الذي يرتقي إلى جرائم الحرب، ويعد  أكبر عملية هدم لمنازل الفلسطينيين منذ العام 1967 في القدس، الذي يرمي لهدم المنازل الفلسطينية واقتلاع السكان الأصليّين من أرضهم، في عملية تطهير عرقي واضحة.

واعتبروا أن هذا الفعل الإجرامي، يأتي تأكيداً  للسياسة الإسرائيليّة الّتي تتبعها، في الاستمرار  والإمعان في ابتلاع الأراضي الفلسطينية وتهجير أهلها، وزيادة الاستيطان وتقطيع أوصال الضفة وقطع الطريق على أي امكانية لقيام دولة فلسطينية مستقلة  مكتملة  الحياة والأركان، ونسف لما يحاولون تسويقه للعالم بما يسمونه الحل السلمي الذي يضفي إلى "حل الدولتين"، الذي أصبح غير ممكن إطلاقاً بإقرار وبفعل سياسات الاحتلال، هذا الكيان الذي لن يقبل على الإطلاق قيام دولة فلسطينية.

وعبروا بأن جرائم إسرائيل لا يمكن أن تبقى دون مواجهة حقيقية، على المستوى الشعبي والسياسي، وعلى كل المستويات التي أقرها المجتمع الدولي ومؤسساته، إنها مواجهة الاستيطان والتهويد واقتلاع الفلسطيني وتهجيره، وهدم المساكن وابتلاع الأرض  والقدس والحصار،  والإعدامات اليومية، والزّج بأهلنا في السجون والمعتقلات.

وطالب المعتصمون، بوضع ملفات جرائم إسرائيل المتعددة، أمام المؤسسات الدولية ذات الاختصاص، وفي مقدمتها محكمة الجنايات الدولية، ووضعها أمام مسؤولياتها، بالنظر في هذه الجرائم والمحاسبة عليها.

وأبرقوا برسائل التحية والإكبار للأهل في الضفة المحتلة، خصيصاً للأهل  في القدس وصور باهر وواد الحمص، على صمودهم وإصرارهم على مقاومة المحتل والدفاع عن تراب فلسطين وعروبتها، كما وجّهوا التّحيّة إلى أهلنا في غزّة المحاصرة وأكّدوا على دعمهم لمسيرات العودة الكبرى ومطالبها المشروعة، تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، خاصة القرار الأممي  رقم 194 الّذي يتعلّق بحقّ اللاجئين بالعودة إلى مدنهم وقراهم، الّتي هجروا منها عام 1948 بقوة السلاح وجرائم الاحتلال وعدوانه.

ودعا المعتصمون الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لتشكيل ضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي، من أجل وقف عمليات وسياسات هدم المساكن الفلسطينية، ولحماية بلدة صور باهر وواد الحمص في مدينة القدس، ومن مواصلة الهدم والاعتداء على أبناء شعبنا المتظاهرين المدنيّين هناك.

وناشدوا بفرض عقوبات على حكومة الاحتلال ومقاطعتها، لما تقترفه من سياسات ومخالفات قانونية وإنسانية بحق شعب أعزل يقبع تحت الاحتلال، وتتعارض مع الأعراف والقوانين والشرائع الدولية والسماوية.

وتوجهوا بالشكر للشعوب والأحزاب والحكومات، ولكل من يقف الى جانب الشّعب الفلسطيني في مطالبه العادلة ويسانده؛ لنيل حقوقه والدفاع عن ممتلكاته، وتم  شكر المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، على موقفها من اعتداء الاحتلال على أهلنا خاصة في واد الحمص.

البوم الصور

اخر الأخبار