عريقات يلتقي مع وفد كلية الدفاع الملكية البريطانية

تابعنا على:   14:42 2019-05-19

أمد / رام الله: أكد الدكتور صائب عريقات أمين سر لجنة تنفيذية المقاطعة أن منطقة الشرق الأوسط ستبقى رهينة للصراع والتطرف وإراقة الدماء ما استمر الاحتلال الإسرائيلي وما استمرت سلطة الاحتلال في سياساتها وممارساتها بفرض الحقائق الاحتلالية على الأرض وخاصة الاستيطان الاستعماري، واستمرار الاملاءات لتهويد القدس، وارتكاب جرائم الحرب والحصار والإغلاق، والإعتقاد بأن هذه السياسات ستقود الى إخضاع الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك أثناء لقاء الدكتور عريقات مع وفد من كلية الدفاع الملكية البريطانية ضم (25) شخصية قيادية من بريطانيا،والصين، البرازيل، واليابان والهند، وأوغندا، ولوكسمبرغ وجورجيا وألبانيا وتشيلي وأثيوبيا.

وشًدد عريقات أن البحث عن حلول خارج مبدأ حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، أي دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام الى جانب دولة اسرائيل من حدود 1967. وحل قضايا الوضع النهائي كافة وبما يشمل قضية اللاجئين، استناداً للقرار الأممي (194) ومبادرة السلام العربية، والإفراج عن الأسرى، هو مجرد مطاردة للسراب والأوهام.

وذكر عريقات الى المبادرة التي طرحها الرئيس محمود عباس أمام مجلس الأمن الدولي في 20/شباط/2018، والتي استندت الى القانون الدولي والشرعية الدولية، حيث حظيت ولازالت بتأييد المجتمع  الدولي الذي رفض قرارات  الإدارة الأمريكية بإعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ومحاولات إسقاط ملفات اللاجئين، والإستيطان، والحدود من طاولة المفاوضات، مؤكداً على أن هذه القرارات تمثل خرقا فاضحاً للقانون الدولي والشرعية الدولية، ويجب رفضها ومواجهتها بكل حزم.

وعلى صعيد إنهاء أسباب الإنقسام، أكَد عريقات أن ذلك سوف يتحقق من خلال تنفيذ إتفاق 12/أكتوبر/2017 الذي رعته جمهورية مصر العربية وبما يضمن العودة الى إرادة الشعب من خلال إنتخابات عامة حرة ونزيهة.