• الثلاثاء 05 مارس 2024
  • السنة السابعة عشر
  • En
تنويه أمد
تطورات متسارعة متشابكة بين واشنطن وتل أبيب، لا يقابلها حراك فلسطيني سوى فعل الانتظار، مع صيحات "الدعاء" بالسلامة لبقايا كيانية كان لها أن تكون دولة فلسطينية، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من "بقايا قطاع غزة".

المزيد من الأخبار

أخبار محلية

كاريكاتير



أرشيف تنويه أمد